Aahfil.
paid ads

أي إبداع إعلاني يشتغل فعلاً بالكويت؟

·7 دقيقة قراءة

الإبداع أكبر رافعة عندك

منصات الإعلان الحديثة تتعامل مع أغلب قرارات الاستهداف بنفسها. وإذا عطيتها ميزانية وهدف تحويل، بتلقى الناس الأكثر احتمالاً إنهم يحوّلون، يعني إعدادات الجمهور اللي كانت تاكل أغلب انتباه المسوّق قبل عشر سنين الحين تهم أقل بكثير مما كانت.

واللي ما تقدر المنصة تسويه إنها تخلي إعلانك يستاهل المشاهدة. وهذا المدخل اللي توفره إنت، وهو المتغير اللي عنده أوسع نطاق نتايج — والفرق بين أفضل وأسوأ إبداع عندك عادة أكبر بكثير من الفرق بين أفضل وأسوأ جمهور.

وهذا له نتيجة عملية ما استوعبتها أغلب الشركات الكويتية. وإذا عندك وقت تشتغل على شي واحد بحساب مدفوع، فالمفروض يكون إنتاج إبداع أكثر وأحسن مو تنقيح الاستهداف، وتقسيم الميزانية المفروض يعكس هذا.

ويعني بعد إن طاقة إنتاج الإبداع ميزة تنافسية. والبزنس اللي يقدر ينتج عشر قطع جديدة بالشهر يقدر يختبر ويتعلم ويجدد باستمرار؛ واللي ينتج اثنتين يشغّل نفس الإعلانات لين ما ترهق وبعدين يهرج.

جاهز تبدأ متجرك على شوبيفاي؟

ابدأ تجربة مجانية وجرّب المنصة بنفسك.

الصيغ اللي تحوّل هني

الفيديو العمودي القصير، قبل أي شي. وهو اللي توزعه المنصات أكثر شي، واللي تعوّد الجمهور يشوفه، واللي يحمل معلومات كافية يبيع منتج صح. والمتجر اللي يشغّل بس صور ثابتة بالكويت يتنافس بيد وحدة.

والزبون أو صانع المحتوى يكلم الكاميرا. والمحتوى اللي يقرأ كشخص مو كشركة يعدي الشك اللي يستقبل الإعلان الواضح، وهالصيغة باستمرار تتفوق على الإنتاج الملمّع للاستحواذ البارد. وتكلف أقل بعد، وهذي تركيبة نادرة.

والمقارنة والاعتراض المردود عليه. خيارين تبيعهم بترشيح صادق، أو رد مباشر على السبب اللي يخلي الناس تتردد. وهذي تشتغل لأنها تتعامل مع قرار المشاهد يسويه أصلاً بدال ما تؤكد إن منتجك زين.

والمنتج بالاستخدام الحقيقي، بمكان كويتي معروف. مو استوديو، ولا بيئة عامة — غرفة حقيقية، وسيارة حقيقية، وطاولة حقيقية. والتحديد المحلي يسوي شغل ما تقدر تسويه لقطة استوديو مضاءة بجمال، لأنه يخلي المشاهد يتخيل المنتج بحياته.

ليش اللهجة والتحديد المحلي يضاعفون الأداء

الفيديو القصير ينشاف من جوال، قريب من الوجه، وعادة لحال. وهو صيغة حميمة، والمحتوى اللي يبين مثل شخص يكلمك يأدي أحسن هيكلياً من محتوى يبين مثل براند يبث. واللغة أكبر رافعة على هالبُعد.

والفصحى بالإعلان تقرأ كمؤسسية وتصنع مسافة بالضبط باللحظة اللي تحاول فيها الصيغة تصنع قرب. واللهجة الكويتية تسوي العكس، والفرق بكيف ينزل الفيديو مو هامشي.

وهذي بعد فجوة تنافسية حقيقية مو عامل أساسي. وشريحة كبيرة من الإعلانات بالكويت إنجليزية بس أو تستخدم عربي إقليمي عام منتج بالترجمة، فالكلام صح باللهجة مميز متاح لأي بزنس محلي بدون تكلفة إضافية.

والتحديد المحلي يضاعفه. والإشارة لمكان أو موسم أو عادة أو لحظة الكل هني يعرفها تعطي إشارة إن المعلن من هني، وهالإشارة تحمل ثقة ما تشتريها أي ميزانية إنتاج. وهذي الميزة الهيكلية اللي عند البزنس الكويتي على منافس دولي وأغلبهم ما يستخدمونها.

أول ثانيتين

كل قرار توزيع تاخذه المنصة يتبع إذا استمر الناس يشوفون، وهذا يتحدد تقريباً كله بالبداية. والإعلان اللي وسطه قوي وافتتاحيته بطيئة أبد ما ياخذ فرصة يعرض وسطه لأحد.

والافتتاحيات اللي تفشل متسقة وسهل تلقاها بحسابك. أنيميشن شعار، أو تحية، أو واحد يقول هلا شباب اليوم بشوفكم، أو حركة كاميرا بطيئة على منتج. وكل وحدة تصرف الثواني الوحيدة المضمونة لك على شي ما يعطي المشاهد سبب يقعد.

والافتتاحيات اللي تشتغل تقول شي محدد فوراً. ادعاء مباشر عن المنتج، أو مشكلة ظاهرة، أو سؤال يسأله زباينك فعلاً، أو رقم. وأوثق بنية إنك تبدأ من أكثر لحظة مشوقة بدال ما تبني لها.

افحص منحنيات الاحتفاظ عبر آخر عشر إعلانات وشبه أكيد بتلقى النزول بأول ثانيتين. وإعادة كتابة الافتتاحيات على إبداع عندك أصلاً أرخص تحسين أداء متاح لأغلب الحسابات الكويتية، وما يحتاج إنتاج جديد.

الاختبار بدون هدر ميزانية

اختبر متغير واحد بالمرة. نفس الجمهور، ونفس العرض، ونفس صفحة الهبوط، وإبداع مختلف. وتغيير الإبداع والجمهور مع بعض ينتج نتيجة ما تقدر تنسبها، يعني ما تقدر تكرر اللي نفع.

واعطِ كل اختبار ميزانية ووقت كافيين ينتجون إشارة. والاختبار اللي يصرف ٥ دنانير على يومين ما قال لك شي، وإيقاف إبداع بعد اثنعش ساعة لأنه يبين ضعيف يقيس مرحلة التعلم مو الإبداع. وأسبوع وصرف كافي يوصل عدد معتبر من الناس هو الحد الأدنى.

واختبر الافتتاحية بدال الإعلان كامل أول. خذ أفضل إبداعاتك أداءً، وركّب ثلاث افتتاحيات مختلفة من ثانيتين على نفس المتن، وشغّلهم ضد بعض. وهذا يعزل المتغير الأعلى رافعة وما يحتاج إنتاج تقريباً.

وامسك سجل مكتوب لللي تعلمته. أي خطاف، وأي صيغة، وأي عرض، وأي طول. وبعد ست شهور هالملف يسوى أكثر من أي تقرير معايير لأنه يوصف منتجك وسوقك مو الصناعة، وهو اللي يحوّل إنتاج الإبداع من تخمين لعملية. تقدر تفتح تجربة شوبيفاي المجانية وترسل كل إبداع لصفحة منتجه عشان الاختبار يقيس الإعلان مو الوجهة.

ابدأ تجربة شوبيفاي مجاناً

الأسئلة الشائعة

أي نوع إعلان يشتغل أحسن بالكويت؟+

الفيديو العمودي القصير، وضمنه المحتوى اللي يقرأ كشخص مو كشركة — زبون أو صانع محتوى يكلم الكاميرا، أو مقارنة بين خيارين بترشيح صادق، أو رد مباشر على السبب اللي يخلي الناس تتردد. واعرض المنتج بالاستخدام الحقيقي بمكان كويتي معروف مو باستوديو، لأن التحديد المحلي يخلي المشاهد يتخيله بحياته بطريقة ما يقدرها الإنتاج الملمّع.

الإعلانات باللهجة الكويتية ولا الفصحى؟+

اللهجة، بتقريباً كل حالة استهلاكية. الفيديو القصير ينشاف من جوال قريب من الوجه وهو صيغة حميمة — والمحتوى اللي يبين مثل شخص يكلمك يأدي أحسن هيكلياً من محتوى يبين مثل براند يبث، والفصحى تقرأ كمؤسسية بالضبط باللحظة اللي تحاول فيها الصيغة تصنع قرب. وهي بعد فجوة تنافسية حقيقية، لأن وايد من إعلانات الكويت إنجليزي بس أو يستخدم عربي إقليمي مترجم.

كيف أختبر الإبداع الإعلاني بدون هدر فلوس؟+

غيّر متغير واحد بالمرة — نفس الجمهور ونفس العرض ونفس صفحة الهبوط وإبداع مختلف — لأن تغيير الإبداع والجمهور مع بعض ينتج نتيجة ما تقدر تنسبها. واعطِ كل اختبار أسبوع وصرف كافي يوصل عدد معتبر من الناس؛ والإيقاف بعد اثنعش ساعة يقيس مرحلة التعلم مو الإبداع. وأعلى اختبار رافعة هو الافتتاحية: خذ أفضل إبداعاتك وركّب ثلاث افتتاحيات مختلفة من ثانيتين على نفس المتن.