Aahfil.
ecommerce

مشروعي بالكويت يحتاج تطبيق جوال ولا موقع بس؟

·8 دقيقة قراءة

ليش وايد مشاريع كويتية تطلب تطبيق

الطلب دايماً ياي من نفس المكان، ويستاهل نسميه بصراحة. طلبات عنده تطبيق. ديليفرو عنده تطبيق. وكبار التجزئة والبنوك كلهم عندهم تطبيقات. فالتطبيق يبدأ يحس إنه الشي اللي عند الشركات الجادة، والموقع يبدأ يحس إنه الشي اللي ترضى فيه.

وفيه بعد جانب المكانة اللي ما أحد يقوله بصوت عالي. التطبيق على شاشة الزبون يحس كأنه وصول. يعطي إشارة إن البراند راسخ وممول ودايم، وللمؤسسين اللي تعبوا عشان ياخذون على محمل الجد، هالإشارة مغرية صدق.

وبعدين فيه قصة الاحتفاظ بالعميل، وهذي الحجة الوحيدة اللي فيها جوهر حقيقي. التطبيقات تقدر ترسل إشعارات، وتتذكر التفضيلات، وتشتغل بدون نت، وتقعد على بعد ضغطة وحدة بدال ثلاث. ولنموذج البزنس الصح هذي مزايا معتبرة، واحنا ما راح نستخف فيها.

بس دقق بالأمثلة اللي يذكرها الناس. طلبات والبنوك وكبار التجزئة كلهم يشتركون بخاصية وحدة محددة ما تشترك فيها تقريباً أي شركة كويتية صغيرة، وهالخاصية هي الجواب الكامل لهالسؤال.

جاهز تبدأ متجرك على شوبيفاي؟

ابدأ تجربة مجانية وجرّب المنصة بنفسك.

اختبار التكرار

هذا السؤال الوحيد اللي يحسم الموضوع: هل الزبون العادي يتعامل معك أكثر من مرة أو مرتين بالشهر، كل شهر، وبشكل مستمر؟ مو ممكن يسوي، ولا تتمنى يسوي — هل فعلاً يسوي، اليوم، ببزنسك الحالي؟

طلبات ينجح لأن الناس تطلب أكل كم مرة بالأسبوع. والبنوك تنجح لأن الناس تتابع أرصدتها باستمرار. والنوادي اللي فيها حجز حصص تنجح. والاشتراك اليومي بالقهوة ينجح. وبكل حالة، التطبيق يستحق مكانه على الشاشة لأنه ينفتح بشكل كافي عشان ينتذكر.

الحين شغّل نفس الاختبار على الشركات اللي عادة تطلب منا تطبيقات. محل أثاث الزبون يشتري منه مرتين بخمس سنين. وبراند مجوهرات ينشرى بالعيد. وعيادة تنزار لعملية وبعدين ما ترجع لها سنة. وبوتيك أزياء عنده نزول موسمي كبير. كل وحدة من هذي تسقط باختبار التكرار، والتطبيق راح يقعد ما ينفتح لين ما ينمسح عشان مساحة التخزين.

ومعيار الصناعة محرج وثابت: حوالي ٨٠٪ من المستخدمين يمسحون التطبيق خلال أسبوع من تنصيبه، وتطبيقات التجزئة قليلة التكرار تقعد بالطرف السيء من هالتوزيع. بتدفع خمس خانات لأيقونة ما أحد يضغطها.

شكم يكلف التطبيق فعلياً بالكويت

التطبيق الأصلي المبني صح لـiOS وأندرويد من وكالة كويتية أو فريق إقليمي كفؤ واقعياً يبدأ حوالي ٥٠٠٠ دينار لشي بسيط ويوصل ٢٥٠٠٠ دينار أو أكثر لأي شي فيه حسابات ومدفوعات وإشعارات وباك إند حقيقي. وفيه عروض أرخص وعادة توصف غلاف حول موقعك، وهذا ما يعطي ولا فايدة من اللي يبون التطبيق عشانها.

والبناء مو المشكلة المتكررة. آبل وقوقل ينزلون تحديثات نظام كل سنة، والتطبيق اللي ما ينصان بينكسر بالنهاية أو ينشال من المتاجر. احسب من ١٠٠ إلى ٤٠٠ دينار بالشهر صيانة، زائد رسوم مطور آبل ٩٩ دولار سنوياً ورسوم قوقل مرة وحدة، وبشكل مستمر.

وبعدين تجي التكلفة اللي تفاجئ الكل: إنك تخلي الناس تنصّب التطبيق. زائر الموقع على بعد ضغطة وحدة من محتواك. والتطبيق يحتاج زيارة متجر وتحميل وإنشاء حساب وطلبات أذونات. وكل خطوة تخسر ناس، وتكلفة الإعلان لكل تنصيب بهالمنطقة فلوس حقيقية — غالباً كم دينار للتنصيب الواحد، قبل ما تعرف إذا هالشخص بيفتحه مرة ثانية أصلاً.

بالمجموع، التطبيق الكويتي غالباً التزام من ١٠٠٠٠ إلى ٣٠٠٠٠ دينار على سنتين وبضمنها الترويج. ونفس الميزانية إذا انصرفت على المخزون والتصوير ومتجر ثنائي اللغة سريع وزيارات مدفوعة، بتنتج للأغلبية الساحقة من الشركات إيراد أكبر بكثير.

شنو يعطيك الموقع الجوال الممتاز بداله

المتجر السريع المبني صح على الجوال يعطيك أغلب اللي يتصور الناس إنهم يحتاجون تطبيق عشانه، ويعطيه للكل مو بس للناس اللي وافقوا ينصبون شي. ما فيه حاجز تحميل ولا موافقة متجر ولا تشتت إصدارات يخلي نص عملائك يشغّلون نسخة السنة اللي راحت.

وهو بعد يتلقى. الموقع يطلع بقوقل، وبخرائط قوقل، وبشكل متزايد بإجابات الذكاء الاصطناعي لما أحد يسأل ChatGPT وين يشتري شي بالكويت. والتطبيق مخفي عن كل هذا — ما أحد يكتشف بزنسك وهو يتصفح متجر التطبيقات. الظهور بالبحث لحاله عادة يسوى أكثر من الإشعارات.

وتقدر بعد تضيف سلوك يشبه التطبيق بدون ما تبني تطبيق. تطبيق الويب التقدمي PWA يخلي الزبون يضيف متجرك لشاشته الرئيسية، ويشتغل بدون نت لدرجة معينة، ويقدر يرسل إشعارات ويب على أندرويد. ويكلف جزء بسيط من التطوير الأصلي ويغطي الجزء المفيد صدق من تجربة التطبيق.

ولوظيفة الاحتفاظ اللي كان المفروض التطبيق يسويها، الواتساب عادة يسويها أحسن بالكويت. نسب الفتح بالواتساب تتجاوز الإشعارات بمريحة، والكل منصّبه أصلاً، وما أحد يحتاج تقنعه يحمّل شي. وإذا تبي تختبر متجر جوال محترم أول، تقدر تفتح تجربة شوبيفاي المجانية وتشوف كيف يتصرف كتالوجك على الجوال.

متى يكون التطبيق صدق القرار الصح

ابنِ تطبيق إذا عملاؤك يتعاملون معك أسبوعياً أو أكثر — توصيل أكل، أو بقالة، أو خدمات يومية، أو لياقة بنظام حصص، أو أي شي فيه إيقاع اشتراك. التكرار العالي هو الشرط الوحيد اللي يبرر الاستثمار بثقة، لأنه الشي الوحيد اللي يخلي الأيقونة تقعد على الشاشة.

وابنِ واحد إذا التجربة صدق تحتاج قدرات جهاز ما يوصلها المتصفح زين: تتبع موقع مستمر لأسطول توصيل، أو مسارات شغل تعتمد على الكاميرا، أو تشغيل بدون نت كمتطلب أساسي، أو ربط مع أجهزة. وإذا التطبيق أداة تشغيلية لموظفينك أو سواقينك مو محل للزبائن، فالحساب يختلف تماماً وغالباً يكون إيجابي.

وابنِ واحد إذا عندك أصلاً قاعدة عملاء كبيرة ونشطة ومتكررة تطلبه. لاحظ الترتيب هني. التطبيق يجي بعد الجمهور؛ ما يصنع جمهور. والتطبيق اللي ينطلق عشان يجذب عملاء ما عندك بعد هو أكثر غلطة شائعة وأغلاها بهالفئة.

وغير جذي، ابنِ أحسن متجر جوال ثنائي اللغة تقدر عليه، وحط الفرق بالبضاعة والمحتوى والإعلانات، وارجع لسؤال التطبيق بعد ثمنطعش شهر لما يكون عندك داتا تكرار الطلبات تجاوب عليه صح. والشركات اللي تضبط هالموضوع تقريباً دايماً تطلق التطبيق متأخر مو بدري.

ابدأ تجربة شوبيفاي مجاناً

الأسئلة الشائعة

شكم يكلف التطبيق بالكويت؟+

حوالي ٥٠٠٠ دينار لتطبيق أصلي بسيط على المنصتين، و٢٥٠٠٠ دينار أو أكثر بعد ما تضيف حسابات ومدفوعات وإشعارات وباك إند. والصيانة من ١٠٠ إلى ٤٠٠ دينار بالشهر بشكل مستمر، زائد رسوم مطور آبل ٩٩ دولار سنوياً. وضيف الترويج، لأن التنصيبات لازم تنشرى، فالالتزام الواقعي على سنتين من ١٠٠٠٠ إلى ٣٠٠٠٠ دينار.

أقدر أحوّل متجر شوبيفاي حقي لتطبيق؟+

فيه تطبيقات وخدمات تغلّف متجرك بتطبيق قابل للتحميل، وهي رخيصة. بس كن واضح بالي بتحصله: أساساً موقعك داخل غلاف تطبيق، مع إشعارات وأيقونة على الشاشة. وهذا ممكن يستاهل لبزنس عالي التكرار عنده عملاء أوفياء أصلاً، بس ما يصنع التجربة الأصلية اللي يتخيلها الناس، وما يعالج ضعف تكرار الشراء.

منافسي عنده تطبيق. هل أنا متأخر؟+

شوف عدد التنصيبات وتواريخ آخر التقييمات قبل لا تقلق. شريحة كبيرة وايد من تطبيقات الشركات الصغيرة بالكويت قاعدة عند كم مية تنصيب وتقييمات وقفت قبل سنتين، يعني الفلوس انصرفت والعملاء ما وصلوا. والمنافسة على قناة منافسك خاسر فيها بهدوء مو لحاق. نافس على السرعة وجودة العربي وموثوقية التوصيل وإنك تتلقى بالبحث.