Aahfil.
targeting

إعلاناتي تكون بالعربي ولا بالإنجليزي بالكويت؟

·8 دقيقة قراءة

الاثنين، والتقسيم لازم يجي من الداتا

الجواب القصير إن الشركة الكويتية اللي تعلن بلغة وحدة بس تترك فلوس على الطاولة، وأي لغة تسيطر يعتمد على منتجك وجمهورك تحديداً مو على أي قاعدة عامة عن السوق.

والسبب إنك تشغّل الاثنين مو الإنصاف — السبب إنك فعلياً ما تعرف أي وحدة تأدي أحسن لمنتجك لين ما تختبر. والتجار غلطانين بهذا باستمرار. البراندات المقتنعة إن جمهورها إنجليزي أول بشكل منتظم تلقى الإبداع العربي ينتج أغلبية الطلبات، والعكس للمشتريات التقنية أو المهنية.

فلا تقرر. شغّل الاثنين، وخل المنصة تلقى منو يستجيب لأي وحدة، واقرأ النتيجة بعد ثلاثين يوم. والتقسيم اللي تكتشفه بيكون خاص ببزنسك، وبيغيّر شنو تنتج للسنة الجاية — وهذا يسوى أكثر بكثير من ثقة إنك اخترت وحدة من البداية.

والشي الوحيد اللي ما تسويه إنك تشغّل إبداع إنجليزي وتفترض إن الزبون العربي بيتدبر. بيتدبر؛ بس بيشتري من واحد ثاني كلمه صح. وهذي مو فرضية — هذي أكثر تسريب شائع وأخفى تسريب بإعلانات الكويت.

جاهز تبدأ متجرك على شوبيفاي؟

ابدأ تجربة مجانية وجرّب المنصة بنفسك.

اللهجة الكويتية تغلب الفصحى بالإعلانات

هذا أثمن شي بهالمقال والشي اللي تغلط فيه أغلب الوكالات. العربية الفصحى هي لغة نشرات الأخبار والوثائق الرسمية والكتابة الرسمية. وهي مو صوت أحد بالمحادثة، وبالإعلان تقرأ كمؤسسية وبعيدة وشوي مثل إعلان حكومي.

واللهجة الكويتية هي كيف يتكلم الناس فعلاً، والإعلان المكتوب فيها يبين إنه من إنسان مو بيان صحفي. والفرق بالاستجابة مو خفيف. هو الفرق بين رسالة تحس إنها انكتبت لك ورسالة تحس إنها انكتبت للكل.

وهذا ليش الوكالات الإقليمية العامة غالباً تأدي أقل بالكويت رغم شغل كفؤ. العربي المكتوب لجمهور خليجي عام يرجع للفصحى أو للهجة سوق ثاني، والكويتيون يلاحظون فوراً — مو كشي مسيء، بس كشي مو من هني، وهذا كافي يشيل الحميمية اللي تخلي الإعلان يشتغل.

وعملياً، الاختبار بسيط وتقدر تطبقه على أي نص ينعطى لك. اقراه بصوت عالي. إذا يبين مثل شي بيقوله شخص لربيعه، فهو صح. وإذا يبين مثل شي ينقرأ من سكربت، أعد كتابته. وأغلب العربي المترجم يسقط بهالاختبار فوراً.

الإعلانات المترجمة تأدي أقل من المكتوبة

العملية القياسية إنك تكتب الإعلان الإنجليزي، وتعطيه لواحد يترجمه، وتشغّل الاثنين. والمخرج عربي صحيح نحوياً ما يقنع أحد، لأن البنية الإقناعية بالإنجليزي — إيقاعها وتعبيرها ومرجعها الثقافي — ما تنجو بالنقل.

والإعلان العربي الزين ينكتب، ما ينترجم. وهذا يعني واحد يبدأ من نفس البريف ونفس المنتج ويكتب إعلان كويتي من الصفر، وممكن ينتهي يقول شي مختلف وايد عن النسخة الإنجليزية وهو يحقق نفس الهدف التجاري.

وهذا ينطبق بقوة خاصة على العناوين والخطافات. التلاعب اللفظي اللي يشتغل بالإنجليزي يصير بلا معنى لما ينترجم حرفياً، والنسخة العربية تخسر بالضبط العنصر اللي خلى الإنجليزية تشتغل. أعد كتابة الخطاف بشكل أصيل بدال ما تترجمه، وخل النسختين تختلفان.

والتكلفة العملية لهذا أصغر مما تبين. إنت ما تنتج حملتين؛ إنت تنتج حملة وحدة بمجموعتين كلمات. التصوير والفيديو والعرض وهيكل صفحة الهبوط والاستهداف كلهم مشتركين. وبس النص هو اللي أصيل صدق لكل لغة، وهني وين تقعد الفايدة كلها.

متى يكون الإنجليزي فعلاً الخيار الأحسن

المشتريات التقنية والمهنية غالباً تشتغل أحسن بالإنجليزي، لأن المفردات اللي يفكر فيها الناس بهالفئة إنجليزية. البرمجيات وخدمات تقنية المعلومات والاستشارات الإدارية والمعدات المتخصصة وبعض السياقات الطبية أو العلمية تقع هني — المصطلحات العربية موجودة بس مو اللي يبحث فيه المشتري أو يفكر فيه.

وبعض تموضعات البراندات الراقية والدولية بعد تنتقل أحسن بالإنجليزي، وين تكون الهوية العالمية للبراند جزء من اللي يشتريه الزبون. وفرض العربي على براند تموضعه كله دولي يقدر يقرأ كتنزيل مو كتيسير.

والجماهير اللي تميل للشباب وكثيري التواجد أونلاين غالباً يتنقلون بسلاسة بين الاثنين، والخلط طبيعي مو إهمال. عربي بأسماء منتجات إنجليزية، أو إنجليزي بتعابير كويتية، يعكس كيف يتكلم الناس فعلاً وغالباً يتفوق على نسخة نقية من أي وحدة.

بس انتبه إن الثلاثة كلهم عن المفردات الذهنية للمشتري، مو عن جنسيته ولا راحته بالإنجليزي. وهالتفريق يهم، لأن افتراض إن الجمهور الكويتي يفضّل الإنجليزي استنتاج مختلف تماماً وأقل موثوقية بكثير من ملاحظة إن فئة معينة ينفكر فيها بالإنجليزي.

كيف تشغّل لغتين بدون مضاعفة التكلفة

أنتج الأصول البصرية مرة واللغة منفصلة. صوّر صورك وفيديوهاتك بدون نص مدمج، وبعدين ضيف الكابشنات والطبقات لكل لغة. وهالقرار الإنتاجي الواحد يشيل أغلب كلفة التشغيل بلغتين، وأغلب البراندات تسوي العكس وتحرق النص الإنجليزي داخل الفيديو.

وحط مجموعتي الإبداع بنفس الحملة بدال ما تقسّم لحملات منفصلة لكل لغة. وهذا يخلي بحيرة جمهورك كبيرة كفاية عشان الخوارزمية تحسّن زين، وهذا يفرق وايد بسوق بحجم الكويت، ويخلي التوزيع يكتشف التقسيم لك بدال ما تفرضه إنت.

وتأكد إن صفحة الهبوط تطابق لغة الإعلان. الإعلان العربي اللي يودي لصفحة منتج إنجليزية من أكثر الأغلاط شيوعاً وأغلاها بإعلانات الكويت — إنت سويت الجزء الصعب وكسبت الضغطة وبعدين كسرت التجربة بلحظة القرار بالضبط.

ومدّها بعد الإعلان. عربي بصفحة الدفع، وعربي بإيميلات التأكيد، وعربي بردودك على الواتساب. والزبون اللي ينباع له بالعربي وبعدين ينندعم بالإنجليزي يتعلم إن العربي كان طبقة تسويقية مو كيف تشتغلون فعلاً. تقدر تفتح تجربة شوبيفاي المجانية وتشغّل صفحات منتجات وصفحة دفع ثنائية اللغة صدق عشان لغة الإعلان تمشي لين تأكيد الطلب.

ابدأ تجربة شوبيفاي مجاناً

الأسئلة الشائعة

أستخدم الفصحى ولا اللهجة الكويتية بالإعلانات؟+

اللهجة الكويتية، بتقريباً كل حالة استهلاكية. الفصحى لغة نشرات الأخبار والوثائق الرسمية — تقرأ كمؤسسية وبعيدة بالإعلان، شوي مثل إعلان حكومي. واللهجة تبين مثل شخص يكلم شخص، وهذا اللي يخلي الإعلان يشتغل. والاختبار: اقرأ النص بصوت عالي، وإذا بان مثل شي ينقرأ من سكربت مو مثل شي ينقال لربيعك، أعد كتابته.

أقدر بس أترجم إعلاناتي الإنجليزية للعربي؟+

تقدر، وبتأدي أقل. الترجمة تحفظ المعنى وتخسر الإقناع — الإيقاع والتعبير والمرجع الثقافي اللي خلوا الإنجليزية تشتغل ما ينجون بالنقل، والنتيجة عربي صحيح نحوياً ما يقنع أحد. اكتب العربي بشكل أصيل من نفس البريف بداله، وخل النسختين تقولان أشياء مختلفة وهما يلاحقان نفس الهدف. وبس النص يحتاج يكون أصيل؛ والصور والعرض والاستهداف مشتركين.

كم نسبة ميزانيتي للعربي مقابل الإنجليزي؟+

لا تقررها من البداية. حط مجموعتي الإبداع بنفس الحملة، وخل التوزيع يلقى منو يستجيب لأي وحدة، واقرأ التقسيم الفعلي بعد ثلاثين يوم. والتجار غلطانين باستمرار لما يخمنون هذا — البراندات المتأكدة إن جمهورها إنجليزي أول غالباً تكتشف إن الإبداع العربي ينتج أغلبية الطلبات. والتقسيم اللي تقيسه بيكون خاص بمنتجك ويسوى أكثر بكثير من أي قاعدة عامة عن السوق الكويتي.