Aahfil.
organic social

محتواي يكون بالعربي ولا بالإنجليزي بالكويت؟

·7 دقيقة قراءة

حساب واحد، مو اثنين

الغريزة لما تخدم سوق ثنائي اللغة إنك تشغّل حسابين منفصلين عربي وإنجليزي. ولتقريباً كل بزنس كويتي هذي غلطة، ويستاهل تفهم ليش قبل ما تقسّم شي شغال.

إنت تنصّف جمهورك بكل حساب، وتنصّف إشارات تفاعلك، وتضاعف عبء إنتاجك وإدارتك. والمنصات توزّع بناءً على التفاعل نسبة لحجم الجمهور، وحسابين كل واحد يأدي بنص قوته يأدون أسوأ من حساب واحد بقوة كاملة — والحساب مو محايد.

وفيه بعد تكلفة براند. الحسابين يفترقون مع الوقت. واحد ياخذ اهتمام أكثر، والثاني يبيّت، والزبون اللي يلقى المهمل يستنتج إن البزنس مو نشط. والحسابات الثانية المهملة شائعة وايد بهالسوق وهي تضر بالمصداقية فعلياً.

والاستثناء هو الفصل السوقي الحقيقي — بزنس يخدم الكويت وسوق غير عربي بمنتجات أو أسعار أو تموضع مختلف. وإذا جمهوريك يبون أشياء مختلفة مو نفس الشي بكلمات مختلفة، فالحسابات المنفصلة مبررة. وغير جذي، حساب واحد يشيل اللغتين هو الهيكل الصح.

جاهز تبدأ متجرك على شوبيفاي؟

ابدأ تجربة مجانية وجرّب المنصة بنفسك.

أي لغة تقود

لأغلب الشركات الاستهلاكية الكويتية، العربي المفروض يقود والإنجليزي يتبع. مو لأن الإنجليزي ما يهم، بل لأن البدء بالعربي يعطي إشارة عن منو البراند، والزبون اللي يقرأ عربي أول ينقال له إن هالبزنس حقه مو إنه ينتراعى.

والاستثناءات حقيقية ومحددة. الفئات التقنية والمهنية وقطاع الأعمال غالباً تشتغل أحسن بالإنجليزي قايد، لأن المفردات اللي يفكر فيها المشترون إنجليزية. والبراندات اللي تموضعها كله دولي بعد تقدر تقود بالإنجليزي بدون ما يقرأ كاستبعاد.

وبالفيديو، اللغة المنطوقة تقريباً دايماً لازم تكون اللهجة الكويتية بغض النظر أي لغة تقود بالنص، لأن الصوت وين تعيش الحميمية واللهجة وين يعيش الدفا. والكابشنات بعدين تشيل اللغة الثانية لأي أحد يحتاجها.

والشي الوحيد اللي أبد ما ينفع هو عربي يقرأ كأنه مترجم. الترجمة الآلية أو النقل الحرفي لنص إنجليزي أسوأ من الإنجليزي لحاله، لأنه يعطي إشارة إنك بغيت الجمهور العربي وإنك ما اهتميت كفاية تكتب لهم صح.

الكابشنات بدون مضاعفة الشغل

القرار الإنتاجي اللي يخلي اللغتين ممكنة مالياً إنك أبد ما تحرق نص داخل فيديو. صوّر لقطات نظيفة، وضيف النص كطبقة، وتقدر تصدّر نسخة عربية وإنجليزية من نفس المونتاج بدقايق بدال ما تعيد التصوير.

وللكابشنات المكتوبة على منشور، حط اللغتين بنفس الكابشن بدال ما تختار. عربي أول، وفاصل بصري، وبعدين إنجليزي. وهذا طبيعي بهالسوق، وما أحد يشوفه غريب، ويعني إن منشور واحد يخدم الجمهورين ويراكم كل التفاعل بدال ما يقسمه.

وخل النسختين قصار. الكابشن الطويل بلغتين يصير جدار نص ما أحد يقراه بأي لغة. اكتب العربي عشان يكون كامل لحاله، واكتب الإنجليزي عشان يكون كامل لحاله، وقاوم رغبتك تخلي أي وحدة ترجمة كاملة للثانية.

واكتب اللغة الثانية بدال ما تترجم الأولى. وهذا كل الفرق بالجودة، ويكلف أقل مما يتوقع الناس — إنت تكتب قطعتين قصار من نفس البريف، مو تنتج حملتين.

أثر الظهور

اللغة تغيّر منو يقدر يلقاك، مو بس منو يفهمك. المحتوى العربي ينلقى للناس اللي تبحث وتتصفح بالعربي، وهالجمهور ينخدم بمحتوى أقل بشكل درامي من الناطق بالإنجليزية. ونشر عربي زين صدق هو تنافس بملعب أفرغ وايد.

وهذا ينطبق بقوة خاصة خارج السوشال ميديا. نتايج البحث العربية لأسئلة الأعمال بالكويت نحيفة، والمساعدات الذكية اللي تجاوب بالعربي عندها أقل شي تسحب منه. والبزنس اللي ينشر أجوبة عربية حقيقية مرجّح بشكل غير عادي إنه ينلقى وينذكر، ببساطة لأن القليل يسوونها.

وعلى السوشال، الهاشتاقات والكابشنات بالعربي تطلّع محتواك لتصفح باللغة العربية ما يوصله المحتوى الإنجليزي أبد. ووايد حسابات كويتية تنشر إنجليزي بس وهي مخفية هيكلياً عن جزء كبير من سوقها بدون ما تشوف دليل على هذا أبد.

والسياسة العملية: انشر الاثنين، وابدأ بالعربي للفئات الاستهلاكية، واكتب بدال ما تترجم، وتعامل مع النسخة العربية كاللي عندها الميزة التنافسية مو كالتزام. تقدر تفتح تجربة شوبيفاي المجانية وتشغّل متجر ثنائي اللغة صح بروابط عربية وإنجليزية منفصلة عشان المحتوى اللي تكتبه ينلقى بالاثنين.

سياسة محتوى تقدر تسلمها لأحد

حساب واحد، ولغتين، والعربي يقود للفئات الاستهلاكية. وصوت الفيديو باللهجة الكويتية. والنص على الشاشة كطبقة، أبد ما ينحرق، عشان نسختي اللغة تجيان من مونتاج واحد. والكابشنات تشيل اللغتين بمنشور واحد، وكل وحدة مكتوبة باستقلال وكل وحدة قصيرة.

مكتوبة من واحد يكتب عربي، مو من أداة ترجمة ولا من كاتب إنجليزي يستخدم وحدة. وهذا السطر الوحيد بالسياسة اللي يحدد إذا الشي كله بيشتغل، وهو الأكثر تنازلاً عنه لأسباب تكلفة.

وصفحات المنتجات وصفحة الدفع وإيميلات التأكيد وردود الواتساب كلها متاحة باللغتين. والزبون اللي ينباع له بالعربي وبعدين ينندعم بالإنجليزي يتعلم إن العربي كان طبقة تسويقية، وهالاكتشاف يكلف ثقة أكثر مما كسبه التسويق.

وبعدين راجع كل ربع سنة مقابل الداتا — أي لغة تجي منها طلباتك، وأي كابشنات تنحفظ، وأي نسخة من الفيديو تأدي. وأغلب الشركات تلقى إن التقسيم مختلف عن اللي افترضته، والسياسة المفروض تتبع الدليل مو عادات قراءة المؤسس.

ابدأ تجربة شوبيفاي مجاناً

الأسئلة الشائعة

أشغّل حسابين انستقرام منفصلين عربي وإنجليزي؟+

لتقريباً كل بزنس كويتي، لا. إنت تنصّف جمهورك وإشارات تفاعلك بكل حساب وتضاعف شغلك، والمنصات توزّع بناءً على التفاعل نسبة لحجم الجمهور — وحسابين بنص القوة يأدون أسوأ من واحد بقوة كاملة. والحسابات الثانية المهملة شائعة وايد هني وتضر بالمصداقية فعلياً. والحسابات المنفصلة مبررة بس لما يبي الجمهوران منتجات أو تموضع مختلفين صدق.

العربي ولا الإنجليزي يجي أول بكابشناتي؟+

للفئات الاستهلاكية، العربي أول — يعطي إشارة عن منو البراند، والزبون اللي يقرأ عربي أول ينقال له إن هالبزنس حقه مو إنه ينتراعى. والفئات التقنية والمهنية وقطاع الأعمال غالباً تشتغل أحسن بالإنجليزي قايد، لأن المفردات اللي يفكر فيها المشترون إنجليزية. وبالفيديو، اللغة المنطوقة لازم تكون اللهجة الكويتية بأي حال، والكابشنات تشيل اللغة الثانية.

يستاهل أكتب محتوى عربي إذا زبايني يتكلمون إنجليزي؟+

نعم، والسبب الظهور مو الفهم. المحتوى العربي يوصل لناس تبحث وتتصفح بالعربي — جمهور ينخدم بمحتوى أقل بشكل درامي من الناطق بالإنجليزية. ونتايج البحث العربية لأسئلة الأعمال بالكويت نحيفة، والمساعدات الذكية اللي تجاوب بالعربي عندها أقل شي تسحب منه. ووايد حسابات كويتية تنشر إنجليزي بس وهي مخفية هيكلياً عن جزء كبير من سوقها بدون ما تشوف دليل أبد.