Aahfil.
website cro

صفحة هبوط ولا الرئيسية: وين تنزل زيارات إعلاناتك بالكويت؟

·7 دقيقة قراءة

الصفحة الرئيسية تقريباً دايماً الجواب الغلط

الصفحة الرئيسية موجودة عشان تخدم كل واحد ممكن يوصل — زبون عايد، وواحد يدور رقم تلفونك، ومورّد، ومتقدم لوظيفة، وزائر أول مرة ما عنده فكرة شنو تبيع. وهي مصممة للاتساع، وهذا بالضبط اللي يخليها وجهة ضعيفة لواحد وصل بنية محددة وحدة.

والزائر من الإعلان شاف شي واحد. منتج محدد بفيديو، أو عرض معين، أو خدمة وحدة. وإنزاله على صفحة تعرض أربعين خيار يطلب منه يلقى هالشي مرة ثانية، وشريحة معتبرة منهم ما بيسوون — مو لأنهم فقدوا الاهتمام بل لأن الجهد تجاوز الاندفاع.

وهذي أشيع طريقة تنهدر فيها فلوس الإعلانات بالكويت، وهي مخفية بتقرير الإعلانات. والحملة تبيّن نسبة ضغط صحية ونسبة تحويل ضعيفة، والخلاصة المستنتجة عادة إن الزيارات كانت جودتها واطية والزيارات كانت زينة والوجهة هدرتها.

والاختبار بسيط. اضغط إعلانك من جوالك واسأل إذا أول شاشة تجاوب على السؤال اللي صنعه الإعلان. وإذا لا، فإنت تدفع لضغطات وبعدين ترميها.

جاهز تبدأ متجرك على شوبيفاي؟

ابدأ تجربة مجانية وجرّب المنصة بنفسك.

وين تنزل كل نوع زيارات

الإعلان اللي يعرض منتج واحد لازم ينزل على صفحة هالمنتج. مو فئة، ولا تشكيلة، ولا الصفحة الرئيسية. والزائر شاف قطعة محددة وهو على بعد ضغطة من شرائها، وأي خطوة وسيطة فرصة تخسره.

والإعلان لعرض أو تخفيض لازم ينزل على صفحة تعرض هالعرض، والمنتجات المؤهلة ظاهرة. وإذا الإعلان يقول عشرين بالمية خصم على العبايات هالأسبوع، فالوجهة المفروض تعرض عبايات مخفّضة، مو متجر لازم الزبون يطلع فيه أي قطع مؤهلة.

وبزنس الخدمات اللي يولّد استفسارات لازم ينزل على صفحة عن هالخدمة تحديداً وفيها طريقة يستفسر بأول شاشة. والعيادة اللي تعلن عن علاج واحد ما لازم تنزّل زيارات على صفحة تسرد كل علاج تقدمه، وهذا يجبر الزائر يعيد لقيان الشي اللي أهمه.

وزيارات الوعي الواسعة — المقودة بالمحتوى، وأعلى القمع، وناس لين الحين ما يعرفون شنو يبون — هي الحالة الوحيدة اللي تكون فيها صفحة رئيسية مبنية زين أو صفحة تشكيلة مناسبة صدق، لأن نية الزائر استكشافية مو محددة.

شنو تحتاج تحتوي صفحة الهبوط

الاستمرارية مع الإعلان، فوق كل شي. نفس الصورة أو لقطة من نفس الفيديو، ونفس العرض مذكور بنفس الكلمات، ونفس اللغة. والزائر اللي ما يقدر يعرف فوراً إنه بالمكان الصح يطلع، وهالتفاوت أشيع فشل صفحة هبوط.

والجواب على السؤال اللي صنعه الإعلان، بأول شاشة على الجوال. السعر والتوفر ووقت التوصيل لمنطقتهم وطريقة المتابعة. وأي شي يحتاج تمرير قبل ما يعرف الزائر إذا هذا ذي صلة يطلب التزام قبل ما يعطي سبب.

وإشارات الثقة اللي يحتاجها المشتري الكويتي أول مرة، على الصفحة مو بمكان ثاني. تقييمات، وسطر إرجاع، ومدة توصيل، وطريقة ظاهرة يسأل فيها. وإرسالهم لصفحة من نحن أو صفحة سياسات عشان يلقونها فرصة ثانية تخسرهم.

وإجراء واحد واضح. وصفحة الهبوط اللي فيها ثلاث دعوات متنافسة للتصرف تأدي أسوأ من وحدة فيها خطوة تالية واضحة وحدة، لأن الصفحة اللي تعرض خيارات تطلب من الزائر ياخذ قرار ما جا يسويه.

متى تغلب صفحة المنتج صفحة هبوط مخصصة

لأغلب التجارة الإلكترونية الكويتية، صفحة المنتج الزينة هي الوجهة الصح وصفحة الهبوط المخصصة شغل غير ضروري. وصفحة المنتج تحتوي أصلاً الصور والسعر والمقاسات والتقييمات ومعلومات التوصيل وزر الإضافة للسلة، وهذا المحتوى الكامل اللي بتحتاجه صفحة هبوط.

وصفحات الهبوط المخصصة تكسب تكلفتها لما يكون العرض مو منتج واحد — باقة، أو خدمة، أو حملة توليد عملاء محتملين، أو عرض موسمي يمتد على كم قطعة، أو أي شي يحتاج شرح قبل ما يصير للسعر معنى.

وتساعد بعد لما تحتاج الزيارات تأطير مختلف عن متجرك العادي. والحملة اللي تستهدف شريحة ما تخدمها عادة، أو عرض بيلخبط زباينك العاديين إذا ظهر بالمتجر الرئيسي، يستفيدون من صفحة منفصلة.

والغلطة إنك تبني صفحات هبوط مخصصة كافتراضي لأنها تحس تسويق محترم. وللإعلان بمنتج واحد، صفحة المنتج تحوّل مثلها أو أحسن، وما تحتاج صيانة، وما تصير صفحة يتيمة ما أحد يحدّثها لما يتغير السعر.

اختبار الوجهة

اضغط كل إعلان شغال من جوالك، ببيانات موبايل، واحسب كم ياخذ عشان توصل لحالة تقدر تشتري فيها. وأي شي فوق كم ثانية، أو يحتاج أكثر من ضغطة إضافية وحدة، يكلفك تحويل بمعدل تقدر تحسبه من حجم ضغطاتك.

وافحص استمرارية اللغة. والإعلان العربي اللي ينزل على صفحة إنجليزية من أشيع وأغلى الأغلاط بإعلانات الكويت — إنت دفعت عشان تكسب الضغطة وبعدين كسرت التجربة بلحظة القرار بالضبط.

وشغّل نفس الإعلان لوجهتين ثلاثين يوم وقارن نسبة التحويل، مو نسبة الضغط. وهذي الطريقة الوحيدة تعرف فيها بدال ما تفترض، وغالباً تنتج نتيجة تناقض اللي توقعه الفريق.

وافحص الوجهات مرة ثانية بعد أي تغيير بالمتجر. والمنتجات تخلص، والأسعار تتغير، والتشكيلات تنعاد تنظيمها، والإعلان اللي لين الحين يشتغل لصفحة ما عادت موجودة أو ما عادت تعرض القطعة المعروضة يصرف فلوس عشان يوصّل طريق مسدود. وفحص شهري لوجهة كل إعلان شغال ياخذ عشر دقايق. تقدر تفتح تجربة شوبيفاي المجانية وترسل كل حملة لصفحة منتج حقيقية فيها السعر والتقييمات ومعلومات التوصيل أصلاً.

ابدأ تجربة شوبيفاي مجاناً

الأسئلة الشائعة

أرسل زيارات إعلانات فيسبوك لصفحتي الرئيسية؟+

تقريباً أبد. الصفحة الرئيسية مصممة للاتساع — زباين عايدين، وناس تدور رقم تلفونك، وزوار أول مرة ما عندهم فكرة شنو تبيع — وهذا يخليها وجهة ضعيفة لواحد وصل بنية محددة وحدة. وإذا الإعلان عرض منتج واحد، نزّل على صفحة هالمنتج. وهذي أشيع طريقة تنهدر فيها فلوس الإعلانات بالكويت، وتطلع كنسبة ضغط صحية مع نسبة تحويل ضعيفة.

أحتاج صفحات هبوط مخصصة لمتجري الكويتي؟+

لأغلب التجارة الإلكترونية لا — وصفحة المنتج الزينة هي الوجهة الصح وتحتوي أصلاً الصور والسعر والمقاسات والتقييمات ومعلومات التوصيل وزر الإضافة للسلة اللي بتحتاجها صفحة هبوط. والصفحات المخصصة تكسب تكلفتها لما يكون العرض مو منتج واحد: باقة، أو خدمة، أو حملة توليد عملاء محتملين، أو عرض موسمي يمتد على كم قطعة. وبناؤها كافتراضي يصنع صفحات يتيمة ما أحد يحدّثها لما تتغير الأسعار.

شنو يكون بأول شاشة من صفحة الهبوط؟+

الاستمرارية مع الإعلان فوق كل شي — نفس الصورة أو لقطة الفيديو، ونفس العرض بنفس الكلمات، ونفس اللغة، عشان الزائر يعرف فوراً إنه بالمكان الصح. وبعدين الجواب على السؤال اللي صنعه الإعلان: السعر والتوفر ووقت التوصيل لمنطقتهم وكيف يكمّل. زائد إشارات الثقة اللي يحتاجها المشتري الكويتي أول مرة — تقييمات وسطر إرجاع وطريقة يسأل فيها — على الصفحة مو بمكان ثاني.