Aahfil.
measurement

أي عائد يتوقعه المشروع الكويتي من التسويق؟

·8 دقيقة قراءة

ليش الـROAS يضلل

العائد على الإنفاق الإعلاني هو الإيراد مقسوم على صرف الإعلانات، وهو الرقم اللي تبلّغه كل منصة وتذكره كل وكالة. و ROAS بأربعة يعني إنك ولّدت أربع دنانير إيراد لكل دينار صرفته، وهذا يبين زين بلا لبس ويقدر يكون خسارة.

والسبب إن الإيراد مو ربح. إذا هامشك الإجمالي ٢٥٪، فأربع دنانير إيراد تخلي لك دينار هامش، وهذا بالضبط اللي صرفته عشان تحصله. و ROAS بأربعة عند هالهامش هو تعادل، و ROAS بثلاثة يخسر فلوس على كل طلب والتقرير يبيّن رقم إيجابي.

ونفس الـROAS بأربعة لبزنس هامشه ٧٠٪ يخلي ٢.٨٠ هامش مقابل ١.٠٠ صرف، وهذا مربح صدق. وبزنسين يقدرون يبلّغون ROAS متطابق وواحد يكبر وواحد يموت بهدوء، وما شي بتقرير المنصة يفرقهم.

وهذا ليش مقارنة الـROAS حقك بمعيار قريته بمكان بلا معنى. المعيار انتنتج من شركات بهوامش مختلفة وأسعار مختلفة ونسب تكرار مختلفة، والرقم لحاله ما يحمل ولا شي من هالسياق.

جاهز تبدأ متجرك على شوبيفاي؟

ابدأ تجربة مجانية وجرّب المنصة بنفسك.

الرقم اللي يقول لك فعلاً

احسب نقطة تعادل الـROAS عندك أول، لأنها خاصة فيك وهي العتبة الوحيدة اللي تهم. اقسم واحد على هامشك الإجمالي كعدد عشري. وعند هامش ٢٥٪، هذي واحد مقسومة على ٠.٢٥، وتعطي تعادل ROAS بأربعة. وعند هامش ٥٠٪ هو اثنين. وعند ٧٠٪ حوالي ١.٤٣.

وأي شي فوق رقم تعادلك مربح على الطلب الأول وأي شي تحته لا. وهالحساب الوحيد ياخذ دقيقتين ويعيد تأطير كل محادثة تسويها عن أداء الإعلانات، لأن الحين رقم المنصة عنده نقطة مرجعية تخص بزنسك.

وبعدين احسب الشراء المتكرر، وهني عادة تتغير الصورة. إذا الزبون العادي يشتري ثلاث مرات، فتكلفة الاستحواذ تنوزع على الثلاث طلبات، و ROAS الطلب الأول تحت التعادل يقدر لين الحين يكون استثمار زين. وهذي كيف تشتغل الشركات اللي هوامشها واطية ونسب تكرارها عالية بربح.

والنسخة الكاملة هي هامش عمر العميل مقابل تكلفة الاستحواذ. شنو يولّده العميل من هامش إجمالي عبر علاقته كاملة معك، مقارنة بشكم دفعت عشان تستحوذ عليه. وهذا المقياس الصادق واللي المفروض يقود قرارات الميزانية، مع إنه يحتاج تاريخ كافي تعرف فيه نسبة تكرارك.

التكاليف اللي مو بالحساب

صرف الإعلانات مو تكلفة التسويق. ضيف رسوم الوكالة أو المستقل، وإنتاج المحتوى والتصوير، والأدوات والتطبيقات اللي تشترك فيها، وتكلفة راتب أي أحد يشتغل على هذا. والشركات اللي تحسب العائد على صرف الإعلام لحاله تبالغ بأدائها بشكل منهجي.

والتوصيل ومعالجة الدفع والمرتجعات لازم يكونون داخل رقم هامشك، مو ينتعامل معهم كتكاليف تشغيلية منفصلة. والمتجر اللي يحسب الهامش الإجمالي كإيراد ناقص كلفة البضاعة، وهو يدفع رسم كي-نت ثابت ورسم توصيل على كل طلب، عنده هامش أوطى مما يتصور وتعادل ROAS أعلى مما حسب.

والخصم تكلفة تسويق مع إنه أبد ما يطلع بميزانية تسويق. وخصم عشرين بالمية هو عشرين بالمية من الهامش منصرفة على الاستحواذ، والشركات اللي تشغّل عروض متكررة وهي تقيس صرف إعلاناتها بس يفوتها جزء كبير من شكم يكلفها النمو.

والوقت. وببزنس كويتي صغير ساعات المؤسس اللي تروح للمحتوى والردود والحملات حقيقية، ومع إنك ممكن ما تبي تحط رقم عليها، فعلى الأقل لازم تدري إن قناة تنتج عوائد متواضعة مقابل جهد شخصي ضخم مو جذابة مثل ما يوحي الـROAS حقها.

ليش المعايير المنشورة بلا فايدة

كل معيار تلقاه انتنتج من مجموعة شركات هوامشها وأسعارها ونسب تكرارها وفئاتها مو حقك. والرقم من تقرير عن التجارة الإلكترونية العالمية ما يحمل معلومة إذا حملتك تأدي زين، ومقارنة نفسك فيه بتخليك إما متراخي أو مذعور بدون سبب.

والمعايير الخاصة بالكويت بالكاد أحسن، لأن السوق صغير ومتنوع كفاية لدرجة إن متوسط فئة يخفي أكثر مما يكشف. وبزنس مجوهرات وبزنس توصيل أكل الاثنين تجارة إلكترونية كويتية وما يشتركون بشي يخلي معيار مشترك ذا معنى.

والمقارنة المفيدة مع نفسك. احسب تعادلك، واحسب عائدك الفعلي، وقارن هالشهر بالشهر اللي راح وبنفس الشهر السنة اللي راحت. إنت تحاول تحسّن على أداءك، وهذا سؤال تقدر تجاوب عليه فعلاً.

وقارن عبر قنواتك بنفس الطريقة. إذا ميتا ترجّع ٣.٢ وتيك توك ترجّع ٢.١ محسوبين بنفس الشكل، فهالمقارنة ذات معنى مع إن ولا رقم يقدر ينقارن بشكل مفيد برقم خارجي. والاتساق الداخلي هو اللي يخلي المقياس بمستوى القرار.

كيف تحسّن العائد

أسرع تحسين تقريباً أبد مو بحساب الإعلانات. ورفع متوسط قيمة الطلب، وتحسين نسبة التحويل بصفحات منتجاتك، وتقليل نسب الإرجاع كلهم يحسّنون العائد بدون ما تغيّر ولا إعداد حملة، وعادة أسهل من عصر كفاءة أكثر من إعلام محسّن أصلاً.

ورفع متوسط قيمة الطلب عنده أكبر رافعة بأغلب الشركات الكويتية لأن تكاليف التوصيل ومعالجة الدفع ثابتة تقريباً لكل طلب. والانتقال من متوسط طلب ١٥ دينار لـ٢٢ دينار يحسّن الهامش للطلب بشكل كبير، وهذا ينزّل تعادل الـROAS عندك ويخلي حملات كانت خاسرة قابلة للحياة.

وتحسين الشراء المتكرر يغيّر الاقتصاديات أكثر من أي شي تقدر تسويه بحملة. والبزنس اللي يشتري عملاؤه مرتين بدال مرة نصّف عملياً تكلفة استحواذه للطلب، وهذا قابل للتحقيق عبر المتابعة وقائمة عملاء وشغل احتفاظ أساسي أغلب الشركات الكويتية أبد ما جهزته.

وافحص التتبع قبل ما تستنتج إن العائد ضعيف. وشريحة معتبرة من الحسابات اللي تبلّغ أداء ضعيف تقلل عد التحويلات بسبب مشكلة إعداد، وتصليحها ينتج تحسن ظاهري ما يكلف شي لأن المبيعات كانت تصير طول الوقت. تقدر تفتح تجربة شوبيفاي المجانية وتحصل قيم طلبات دقيقة وداتا شراء متكرر عشان حساب العائد يعكس الواقع.

ابدأ تجربة شوبيفاي مجاناً

الأسئلة الشائعة

شنو الـROAS الزين بالكويت؟+

ما فيه رقم عام، لأن الزين يعتمد كلياً على هامشك الإجمالي. احسب تعادل الـROAS بقسمة واحد على هامشك كعدد عشري: عند هامش ٢٥٪ التعادل ٤؛ وعند ٥٠٪ هو ٢؛ وعند ٧٠٪ حوالي ١.٤٣. و ROAS بأربعة تعادل لبزنس ومربح وايد لبزنس ثاني، وما شي بتقرير المنصة يفرقهم.

أقدر أشغّل إعلانات بربح تحت تعادل الـROAS؟+

نعم، إذا كان العملاء يشترون بشكل متكرر. لما يشتري الزبون العادي ثلاث مرات، تنوزع تكلفة الاستحواذ على الثلاث طلبات، فـROAS الطلب الأول تحت التعادل يقدر لين الحين يكون استثمار سليم — وهذي كيف تشتغل الشركات اللي هوامشها واطية ونسب تكرارها عالية بربح. والشرط إنك فعلاً تعرف نسبة تكرارك وعندك شغل احتفاظ، مو إنك تفترض إن العملاء بيرجعون بدون ما ينعطون سبب.

ليش الـROAS المبلّغ زين وحسابي البنكي لا؟+

عادة لأن صرف الإعلانات مو تكلفة تسويقك والإيراد مو هامشك. ضيف رسوم الوكالة وإنتاج المحتوى والأدوات ووقت الموظفين لجانب الصرف، وتأكد إن التوصيل ومعالجة الدفع والمرتجعات داخل رقم هامشك مو ينتعامل معهم كتكاليف تشغيل منفصلة. والخصم بعد تكلفة تسويق أبد ما تطلع بميزانية تسويق. أعد الحساب وكل هذا مشمول والصورة عادة تتغير وايد.