التقرير لأي شي
التقرير الشهري موجود عشان يجاوب على سؤال واحد: شنو المفروض نسوي مختلف الشهر الجاي. وإذا ما غيّر قرار، فإنتاجه كان تكلفة بدون عائد، ووايد من التقارير التسويقية بهالسوق تقع بهالفئة.
وهذا ليش الطول إشارة سيئة. والعرض بأربعين شريحة مليان رسوم بيانية ياخذ يوم إنتاج ونادراً يحتوي توصية أحد يتصرف عليها. والملخص من صفحة وحدة بست أرقام واقتراح واضح أنفع وياخذ ساعة.
والهيكل اللي يشتغل بسيط: شنو صار، وليش، وشنو بنغيّر. وكل شي ثاني تفاصيل داعمة مكانها ملحق لأي أحد يبي يفحص الحساب.
ولازم يكون قابل للقراءة من الشخص اللي يدفع له. والتقرير اللي يحتاج طلاقة تسويقية عشان ينفسّر فشل بشغلته، لأن الشخص اللي يحتاج يعلمه عادة صاحب بزنس يحتاج ياخذ قرار موارد، مو مختص يراجع تكتيكات.
القسم التجاري
الطلبات أو الاستفسارات المؤهلة هالشهر، مقابل نفس الشهر السنة اللي راحت ومقابل الثلاث شهور اللي قبل. والمقارنة السنوية تهم أكثر من الشهرية بالكويت لأن الموسمية قوية كفاية تخلي الشهور المتتالية ما تنقارن.
والإيراد ومتوسط قيمة الطلب والهامش الإجمالي للطلب. والأخير هو اللي تحذفه أغلب التقارير، وغيابه هو كيف يقدر بزنس يكبّر إيراده ست شهور وهو يصير أقل ربحاً بدون ما يلاحظ أحد بتقرير.
وإجمالي صرف التسويق وتكلفة العميل المكتسب، محسوبة على المستوى الكلي مو لكل قناة. وإسناد مستوى القنوات مو موثوق بدرجة تخلي الرقم الكلي هو الوحيد اللي ما يقدر ينعد مرتين، وهو المقياس الصادق لشكم يكلف النمو.
ونسبة الإيراد من العملاء العايدين. وهالسطر الوحيد يفرق بين بزنس يتراكم وبزنس يشتري كل بيعة من جديد، وهو تقريباً أبد ما يكون بتقرير وكالة لأنه مو شي يتحكم فيه شغل الوكالة مباشرة.
قسم النشاط، مختصر
شنو انسوى فعلاً: حملات انشغلت، ومحتوى انتنشر، واختبارات بدأت وخلصت، وتغييرات صارت بالموقع أو القمع. ولازم تكون قائمة، مو سرد، وغرضها إنها تربط الأرقام التجارية بإجراءات محددة.
وأداء القنوات، معروض كاتجاهي مو قطعي. أي قنوات جابت زيارات وبلّغت تحويلات، مع الاعتراف إن الأرقام المبلّغة من المنصات تبالغ. والتقرير اللي يعرض تحويلات المنصات كحقيقة بدون هالتحفظ إما ساذج أو مريح.
وشنو انتعلم. أي إبداع أدى، وأي جمهور استجاب، وأي عرض حوّل، وأي اختبار فشل. والاختبارات الفاشلة معلومة قيّمة صدق والتقرير اللي أبد ما يذكر وحدة مو يوصف شغل حقيقي.
وشنو ما انسوى، وليش. وهذا القسم اللي أبد ما يظهر واللي يفرق بين تقرير يستاهل الثقة وتقرير ترويجي. وكل شهر فيه أشياء انزلقت، والتقرير اللي فيه إنجازات بس مو وصف لشهر.
الأربع علامات التحذير
الوصول والظهور يقودون التقرير. لما تكون أول أرقام تشوفها هي كم شخص شافوا شي، فالأرقام التجارية عادة مو زينة. والتقرير الواثق يبدأ بالطلبات والإيراد ويحط الوصول بملحق.
ومقارنات الشهر بالشهر بس، بدون سنوية. وموسمية الكويت تعني إن المقارنة مع الشهر اللي راح تقدر تكون مجاملة أو مدينة لأسباب ما لها علاقة بالأداء، وتقرير المقارنة اللي تبين أحسن بس اختيار.
وتحويلات مبلّغة من المنصات معروضة كإيراد بدون توفيق مع عدد طلباتك الفعلي. وإذا قال تقرير إن الحملات ولّدت مية وأربعين تحويل وإدارتك تبيّن تسعين طلب، فهالفجوة تحتاج شرح مو تجاهل.
وبدون توصية، أو توصية دايماً اصرف أكثر. والتقرير المفروض يقترح تغيير محدد بسبب. وإذا كان الجواب على أرقام كل شهر هو ميزانية أعلى بغض النظر شنو قالت الأرقام، فالتقرير وثيقة بيع.
إذا إنت اللي تنتجه
خله بصفحة وحدة وأنتجه بنفس اليوم كل شهر. وثبات الصيغة يهم أكثر من التطور، لأن القيمة تجي من مقارنة الشهور والتقرير اللي يتغير شكله كل شهر ما يقدر ينقارن بنفسه.
واكتب التوصية أول والأرقام ثاني. وإذا بدأت من الداتا بتنتج وصف؛ وإذا بدأت من اللي تعتقد إنه لازم يتغير، تصير الأرقام دليل له أو ضده، ويكتسب التقرير غرض.
وحط شي واحد راح بشكل سيء. وهذي انضباط مو شكليات — والتقرير اللي كل شي فيه راح زين كل شهر مو ينكتب بصدق، وعادة تسمية المشكلة وهي صغيرة هي اللي تمنعها تصير انجراف ربع سنة.
واقرأ تقرير الشهر اللي راح قبل ما تكتب هذا. هل صار التغيير اللي اقترحته؟ وهل نفع؟ وسلسلة تقارير شهرية أبد ما تشير لبعض هي اثنعش وصف مو سنة تعلّم، والإشارة هي اللي تحوّل التقارير لتحسين. تقدر تفتح تجربة شوبيفاي المجانية وتسحب الطلبات ومتوسط قيمة الطلب ونسبة التكرار مباشرة بدال ما تعيد بناء نفس الجدول كل شهر.
الأسئلة الشائعة
شنو أطلب من وكالتي تحطه بالتقرير الشهري؟+
الطلبات والإيراد مقابل نفس الشهر السنة اللي راحت، ومتوسط قيمة الطلب، والهامش الإجمالي للطلب، وإجمالي صرف التسويق، وتكلفة العميل المكتسب على المستوى الكلي، ونسبة الإيراد من العملاء العايدين. وبعدين قائمة قصيرة بشنو انسوى، وشنو انتعلم، وشنو ما انسوى وليش، وتوصية محددة وحدة. وإذا التقرير يبدأ بالوصول والظهور، اسأل ليش الأرقام التجارية مو أول.
كيف أعرف إذا تقريري التسويقي يخفي أداء ضعيف؟+
أربع إشارات. الوصول والظهور يقودون التقرير، وهذا عادة يعني إن الأرقام التجارية مو زينة. ومقارنات شهرية بدون سنوية، لأن موسمية الكويت تخليك تختار أي مقارنة تجاملك. وتحويلات مبلّغة من المنصات معروضة بدون توفيق مع عدد طلباتك الفعلي — وإذا ادّعى التقرير ١٤٠ تحويل وإدارتك تبيّن ٩٠ طلب، فهالفجوة تحتاج شرح. وتوصية دايماً اصرف أكثر بغض النظر شنو قالت الأرقام.
شكم لازم يكون طول التقرير التسويقي؟+
صفحة وحدة. والطول إشارة سيئة — والعرض بأربعين شريحة ياخذ يوم إنتاج ونادراً يحتوي توصية أحد يتصرف عليها، والملخص من صفحة بست أرقام واقتراح واضح أنفع وياخذ ساعة. والهيكل هو شنو صار، وليش، وشنو بنغيّر. وكل شي ثاني مكانه ملحق لأي أحد يبي يفحص الحساب.