Aahfil.
website cro

ليش الناس تزور متجري بالكويت وما تشتري؟

·8 دقيقة قراءة

لقِّ نقطة الخروج قبل ما تخمّن السبب

تقريباً كل محادثة عن هذا تبدأ بنظرية — السعر عالي وايد، والتصميم يحتاج شغل، والزيارات سيئة. وولا وحدة تنقيّم لين ما تعرف وين بالرحلة يطلع الناس فعلاً، لأن نفس العرض له أسباب مختلفة تماماً بمراحل مختلفة.

وفيه أربع أماكن يطلع فيها الزائر. ينزل ويطلع فوراً بدون تفاعل. أو يتصفح منتجات وأبد ما يضيف للسلة. أو يضيف للسلة وأبد ما يبدأ الدفع. أو يبدأ الدفع وما يخلص. وكل وحدة من هذي مشكلة مختلفة بحل مختلف.

وتحليلاتك تقول لك هذا بحوالي عشر دقايق. شوف عدد الجلسات ومشاهدات صفحات المنتجات والإضافات للسلة وبدايات الدفع والطلبات المكتملة. وأكبر نزول نسبي بين خطوتين متتاليتين هو مشكلتك الأساسية، وكل شي ثاني ثانوي لين ما تنعالج.

وهذا يهم لأن الجهد المصروف على المرحلة الغلط ما ينتج شي. والبزنس اللي يعيد بناء صفحات منتجاته والنزول عند الدفع بيحسّن الصفحات وما يشوف تغيير بالإيراد، وبعدين يستنتج إن شغل التحويل ما يساعد.

جاهز تبدأ متجرك على شوبيفاي؟

ابدأ تجربة مجانية وجرّب المنصة بنفسك.

ينزلون ويطلعون فوراً

أشيع سبب بالكويت هو عدم تطابق بين الإعلان وصفحة الهبوط. واحد ضغط فيديو عن منتج محدد واحد ووصل لصفحة رئيسية فيها ستين قطعة. والنية كانت محددة والوجهة عامة، فيطلعون بدال ما يبحثون.

والثاني السرعة. والصفحة اللي تاخذ كم ثانية عشان تعرض شي على جوال ببيانات موبايل تخسر ناس قبل ما يشوفون منتجك. والكويت تتسوق من الجوالات، وغالباً بالمسا على اتصالات موبايل، والسرعة مو تفصيلة تقنية هني.

والثالث اللغة. والزائر اللي يوصل من محتوى عربي لصفحة إنجليزية بس، أو لصفحة عربيها واضح إنه مترجم آلياً، يستلم إشارة فورية إن هالبزنس مو صدق يكلمهم.

والرابع إن الصفحة ما تجاوب على السؤال اللي جابهم. وإذا وصل أحد يبحث عن توصيل لمنطقة معينة، أو عن سعر، وما عالجته الصفحة بأول شاشة، يطلعون يشوفون مكان يعالجه.

يتصفحون وأبد ما يضيفون للسلة

هذي مشكلة صفحة منتج وتقريباً دايماً عن معلومات ناقصة مو عن التصميم. الزائر مهتم — وصل لهني — وشي يحتاج يعرفه مو موجود، فيطلع يفكر فيه وما يرجع.

والأربع أشياء الأكثر نقصاً بصفحات المنتجات الكويتية: المقاسات بأرقام فعلية مو مسميات مقاسات، ووقت التوصيل لمنطقتهم، وإذا ينرجع وكيف، وصور كافية تحكم على الشي الحقيقي. وكل وحدة من هذي تولّد رسالة لما تكون غايبة، وهذا يقول لك إنها كانت مطلوبة.

والتصوير غالباً هو القيد الفعلي. وصورة وحدة على خلفية بيضاء ما تخلي واحد يحكم على الحجم ولا الملمس ولا كيف تبين القطعة بالاستخدام، والزائر اللي ما يقدر يتخيل إنه يملكها ما يضيفها لسلة. وزوايا متعددة ومرجع حجم وصورة صادقة وحدة بدون تنسيق يسوون للتحويل أكثر من إعادة تصميم.

وإشارات الثقة مكانها هني مو بس بصفحة من نحن. تقييمات على المنتج نفسه، وصور زباين حقيقية، وسطر إرجاع واضح، وطريقة ظاهرة يسأل فيها. والمشتري الكويتي الحذر أول مرة ياخذ قرار ثقة على هالصفحة، مو على صفحتك الرئيسية.

يضيفون للسلة وأبد ما يدفعون

السبب الكلاسيكي تكلفة تظهر متأخرة. رسوم توصيل تنكشف بصفحة الدفع، أو رسم دفع عند الاستلام، أو حد أدنى للطلب ما كانوا يدرون عنه. واللي التزم ذهنياً بـ١٨ دينار ويشوف ٢١.٥ بالخطوة الأخيرة غالباً يترك، مو بسبب المبلغ بل لأن الاتفاق تغيّر.

والحل إنك تذكر كلفة ووقت التوصيل على صفحة المنتج مو بصفحة الدفع. وهذا يحس إنه المفروض يقلل التحويل بعرض تكلفة أبكر، وباستمرار يسوي العكس، لأن المفاجأة هي اللي تكلفك مو الرسم.

والسبب الثاني سلة تطلب حساب. وإجبار التسجيل قبل الشراء من أعلى قرارات الاحتكاك المتاحة وتقريباً أبد مو ضروري. والدفع كضيف مع حساب اختياري بعدين يحوّل أحسن بكل سوق وخصوصاً بسوق الثقة فيه لين الحين تنبنى.

والثالث ببساطة إنهم ما كانوا جاهزين. وترك السلة يشمل شريحة كبيرة من ناس يستخدمون السلة كقائمة مختصرة، وهذا سلوك طبيعي مو فشل. وهذا اللي يوجد له استرجاع السلات المتروكة، والمتجر اللي ما عنده يشطب إيراد قابل للاسترجاع كل يوم.

التشخيص اللي تقدر تشغله هالعصرية

اشترِ من متجرك بجوالك، بالعربي، بكي-نت، لعنوان حقيقي. سوِّ كل شي بدون اختصارات. وأغلب الملّاك يلقون على الأقل مشكلتين ما كانوا يدرون إنها موجودة، لأنهم أبد ما استخدموا متجرهم مثل ما يستخدمه الزبون.

وبعدين اطلب من ثلاث ناس ما يشتغلون معك يشترون شي وإنت تراقب بدون ما تساعد. لا تقول شي لما يترددون؛ بس سجّل وين. وهذي محرجة وهي أكثر ساعة معلوماتية متاحة لصاحب متجر كويتي، لأنك بتشوفهم يدورون شي مو موجود.

وبعدين راسل عشرين شخص زاروا وما اشتروا — من رسايلك، ومن سلاتك المتروكة، وأي أحد استفسر وسكت — واسألهم شنو وقّفهم. وعشرين جواب صادق يغلبون أي أداة تحليلات، لأنهم يطلّعون الأسباب اللي أبد ما تظهر كداتا.

وبعدين صلّح أكبر شي واحد وقِس أسبوعين قبل ما تغيّر أي شي ثاني. وتغيير خمس أشياء بنفس الوقت هو كيف تحسّن الشركات نسبة تحويلها وأبد ما تتعلم أي تغيير سواه، يعني ما يقدرون يكررونه. تقدر تفتح تجربة شوبيفاي المجانية وتحصل داتا القمع حسب الخطوة عشان تعرف أي مرحلة تشتغل عليها بدال التخمين.

ابدأ تجربة شوبيفاي مجاناً

الأسئلة الشائعة

كيف أعرف ليش زوار متجري ما يشترون؟+

لقِّ نقطة الخروج قبل ما تخمّن السبب. شوف الجلسات ومشاهدات صفحات المنتجات والإضافات للسلة وبدايات الدفع والطلبات المكتملة — وأكبر نزول نسبي بين خطوتين متتاليتين هو مشكلتك الأساسية، وكل شي ثاني ثانوي لين ما تنصلّح. والبزنس اللي يعيد بناء صفحات المنتجات والنزول عند الدفع بيحسّن الصفحات وما يشوف تغيير بالإيراد ويستنتج غلط إن شغل التحويل ما يساعد.

أعرض تكاليف التوصيل قبل صفحة الدفع؟+

نعم، على صفحة المنتج. ويحس إن عرض تكلفة أبكر المفروض يقلل التحويل، وباستمرار يسوي العكس — المفاجأة هي اللي تكلفك، مو الرسم. واللي التزم ذهنياً بـ١٨ دينار وبعدين يشوف ٢١.٥ بالخطوة الأخيرة يترك لأن الاتفاق تغيّر، مو لأن ٣.٥ دينار ما يقدر عليها. اذكر كلفة ووقت التوصيل لمنطقتهم من البداية، مع أي رسم دفع عند الاستلام أو حد أدنى للطلب.

شنو المعلومات الناقصة بأغلب صفحات المنتجات الكويتية؟+

أربع أشياء، باستمرار: المقاسات بأرقام فعلية مو مسميات مقاسات، ووقت التوصيل لمنطقة الزبون، وإذا القطعة تنرجع وكيف، وصور كافية تحكم على الشي الحقيقي. وكل وحدة تولّد رسالة لما تكون غايبة — وهذي كيف تعرف إنها كانت مطلوبة. والتصوير غالباً هو القيد الفعلي: صورة وحدة على خلفية بيضاء ما تخلي واحد يحكم على الحجم ولا الملمس ولا كيف تبين بالاستخدام.