فيديو واحد، خمس دقائق، مجاناً
أرسل لنا حسابك. بنكون صريحين.
خمس دقائق تسجيل شاشة، واحد منا يمر على حسابك مثل ما يقرأه المريض: شنو تقول النبذة وشنو ما تقوله، وشنو توحي به منشوراتك الأخيرة، ووين يوصل الرابط، والثلاثة أشياء اللي بنغيّرها هالأسبوع.
شنو تستلم بالضبط
اختبار الغريب بستين ثانية
شنو يتعلمه أحد ما سمع عنك بأول دقيقة — التخصص، والإجراء، والموقع، وهل تبدو شخصاً يشرح.
نبذتك، معاد كتابتها
مو انتقاداً فقط — نرسل النص البديل باللغتين، جاهز للصق.
وين تروح النقرة
الطريق من رابطك لموعد فعلي، معدوداً بالخطوات. وأغلب الحسابات فيها خطوتان أو ثلاث زايدة.
كيف تشتغل
- 1
أرسل اسم الحساب
إنستغرام، أو سناب، أو تيك توك — أياً كان اللي تستخدمه فعلاً. واحد يكفي.
- 2
نسجّل
عادة خلال يومي عمل. بدون قالب، وبدون درجة من عشرة — بس شخص يتكلم عن اللي يشوفه.
- 3
تستلم الفيديو
على واتساب. شوفه مرة، وصلّح النبذة بنفس اليوم، والباقي وقتما تحب.
نسوي هذي لأن تقريباً طبيب من كل عشرة يطلب منا ننفذ الإصلاحات بعدها. والتسعة الباقين ياخذون الفيديو ويسوونها بأنفسهم، وهذي نتيجة زينة بالنسبة لنا.
أو سوّها بنفسك
كل شي نسويه لك مشروح بالكامل هني. خذه ونفّذه بدوننا.
20 ألف متابع وجدول فاضي — وين الخلل
عادة واحد من أربعة: إنك ما تطلب من أحد يحجز أصلاً، أو الجمهور من جنسية أو مدينة غلط، أو المحتوى يجاوب فضولاً مو نية، أو الطريق من المنشور للموعد فيه خطوات كثيرة. والأربعة كلها يمكن تشخيصها بعصرية وحدة.
محتوى يجيب متابعين مقابل محتوى يعبّي جدولك
لأن محتوى الوصول ومحتوى الحجز وظيفتان مختلفتان. المعلومة الصحية العامة توصل لآلاف ما بيحتاجونك أبداً؛ والإجابة المحددة عن إجراء واحد توصل لقلة ويحجز بعضهم. تحتاج الاثنين بنسبة مقصودة، وتحتاج تقيسهما بشكل مختلف.
كيف يختار المريض بالكويت طبيبه فعلياً
يسأل شخصاً يثق فيه، يبحث عن الاسم، يشوف الحساب، يقرأ تقييمات قوقل، وبعدها يراسل على واتساب ويحجز عند أول من يرد. خمس محطات بهذا الترتيب. تقدر تكون ممتازاً وتنشطب بأي وحدة منها بدون ما تدري.
الأسئلة الشائعة
شنو لو حسابي محرج؟+
إذاً الفيديو قصير والإصلاحات واضحة. وما أرسلنا واحداً فيه قسوة أبداً — ما فيه فايدة من ذلك.
تقدرون تسوونها لحساب العيادة بدل حسابي؟+
إي، ويستاهل تسوون الاثنين إذا عندك — عادة يكون بالحسابين مشاكل متعاكسة.
بتنشرونه علناً؟+
أبداً. يوصلك على واتساب ولا مكان ثاني.