العملاء وصلوا. وما أحد رد.
استفسارات العيادات تتجمع بالمساء وعطلة نهاية الأسبوع، بالضبط لما الاستقبال مسكّر. والرسالة تقعد لين صباح الأحد، وبهالوقت المريض راسل ثلاث عيادات وحجز عند أول من رد. والحملة اشتغلت بشكل ممتاز وما طلّعت شي.
دقّق هالشي قبل ما تلمس الإعلانات: اطلع آخر خمسين استفسار، وسجّل وقت وصولهم ووقت الرد عليهم، وعدّ كم واحد ما انرد عليه أبداً. وأغلب أصحاب العيادات يستغربون هالرقم فعلاً، وإصلاحه يكلف تغيير جدول مو زيادة ميزانية.
إعلانك ما يطلب شي محدد
"احجز موعدك اليوم" مع شعار العيادة ما يعطي المشاهد سبب يتحرك الحين ولا شي ملموس يرد عليه. والإعلانات الناجحة للعيادات تسمّي علاج واحد، وتعالج قلق واحد، وتقدم عرض واضح واحد — استشارة، أو تقييم، أو فحص محدد.
والإعلان العام لبراند العيادة هو اللي تشتريه مجموعات المستشفيات الكبيرة لأن عندها تعرّف أصلاً. والعيادة بموقع واحد اللي تنافس بنفس الشروط تصرف ميزانيتها تبني وعي ما تقدر تتحمله وما تلتقط أي نيّة موجودة أصلاً.
الفجوة بين الاستفسار والحجز
العيادات كثير تقول إن العملاء المحتملين رخاص وما في مرضى. وهذا مو فشل إعلاني — هو فشل تحويل، وعادة يكون بواحد من ثلاث أماكن: الرد على الاستفسار بطيء، أو اللي يرد ما يقدر يعطي مواعيد حقيقية، أو ما أحد يتابع لما المريض يقول "خلني أفكر".
والأخير هذا هو الأكبر والأسهل إصلاحاً. رسالة متابعة وحدة بعد يومين ترجّع نسبة معتبرة من المرضى المترددين، وتقريباً ما في عيادة بالكويت تسويها بشكل منظم. تابع نسبة الاستفسار للحجز كرقم وبيصير واضح وين تروح الفلوس.