نطاقك شبه أكيد واسع مرة
أكثر غلط شائع هو استهداف "الكويت" كدولة. يحس إنه وصول أكثر بنفس الفلوس، وهو كذا فعلاً — بس أغلب هالوصول ناس ما بيسوقون لفرعك أبداً. أنت تدفع عشان يشوفك واحد بالفحيحيل لكوفي شوب بالسالمية.
ضيّق لثلاث كيلو، يمكن خمسة إذا مكانك ناس أصلاً تسافر له. تكلفة المشاهدة بترتفع وتكلفة العميل الفعلي بتنزل، وهذي المقايضة اللي تبيها. وإذا طلع لك تحذير إن الجمهور صغير، هذا عادة دليل إنك ضبطتها مو العكس.
أنت تعلن عن كوفي شوب، مو عن سبب
صورة حلوة للاتيه مع شعارك وعنوانك مو إعلان، هذا تذكير — والتذكير يشتغل بس على اللي يعرفونك أصلاً. إذا الإعلان ما فيه سبب تجي هالأسبوع، أغلب الناس بيمرون عليه وهم موافقين إن قهوتك تبين حلوة.
أسباب تشتغل بكوفي شوبات الكويت: مشروب موسمي جديد له اسم وتاريخ، عرض ساعات الدراسة، معجنات تخلص كل يوم، عرض كوب ثاني بنفس الزيارة. شي محدد ومحدود بوقت وسهل تقوله بالكاشير. الوعي العام بالبراند هذا اللي تشتريه السلاسل الكبيرة لأنهم أصلاً مغطين الأسباب.
ما تقدر تعرف إذا اشتغل أو لا
أغلب ملاك الكوفي شوبات يحكمون على الإعلانات بإحساسهم إذا المحل كان معبّي، وهذا يتأثر بالجو والكورة وإجازات المدارس والصدفة. هذا مو قياس، ويوديك تطفي حملات كانت شغالة وتزيد بحملات ما كانت شغالة.
الحل بسيط وما يكلف شي: حط كود قابل للاستبدال أو كلمة تنذكر بالإعلان، وخلّ الكاشير يسجلها. عشرين استبدال على ٢٠٠ دينار إنفاق يقول لك إن العميل الجديد كلفك ١٠ دنانير، وهذا لكوفي شوب غالي مرة — وهسه تعرفها كحقيقة مو كإحساس. نفس المنطق موجود بـالتسويق بالأداء مقابل ترويج المنشورات.