الاختبار اللي يحسمها
قبل ما تنشر أي شي، اسأل نفسك هل بتقول نفس الجملة لزميل يحوّل لك مرضى ولمريض بدون ما تغيّر كلمة. إذا إي، انشرها. وإذا كنت بتلطّفها للزميل أو تحدّها للمريض، فالجملة تسوي شي غير التعليم.
هذا الفلتر لحاله يشيل تقريباً كل شي يحق للأطباء إنهم ينزعجون منه، ويخلي تقريباً كل شي يجيب مرضى فعلاً — لأن اللي ينقص المريض هو الوضوح، مو الإقناع.
تبيع منتجات أو دورات جنب العيادة؟
شوبيفاي أسرع طريقة تفتح فيها متجراً باسمك — جرّبها مجاناً.
من وين يجي الانزعاج فعلاً
أغلبه موروث من جيل ممارسة كان الإعلان فيه مقيّداً والترشيح هو القناة الوحيدة. وذاك العالم أنتج عرفاً مهنياً حقيقياً، وأنتج بعد عادة ما عادت تخدم المرضى — الصمت، بينما تملأ الفراغ أصوات أقل حرصاً.
اللي يشرحون الطب للجمهور الكويتي حالياً غالباً مو أطباء. وهذي هي الحجة اللي تغيّر رأي الطبيب عادة: غيابك مو محايداً، هو يترك الساحة لشخص مؤهلاته أقل وما عليه قيود مهنية.
الثمانية اللي فعلاً تتجاوز الحد
ضمان نتيجة. وتسمية نفسك الأفضل. وذكر زميل أو السخرية منه. واستخدام وجه مريض بدون موافقة موثقة. والتشخيص بقسم التعليقات. والعد التنازلي للخصومات على العمليات. والبدايات اللي تلعب على الخوف من شكل الشخص. وترويج منتج ما تستخدمه وما أفصحت عن علاقتك فيه.
وما شي ثاني من قائمة المخاوف المعتادة ينتمي لهني. الظهور بالكاميرا، وشرح إجراء، والرد على سؤال شائع، وعرض عيادتك، ووجود موقع، وتشغيل إعلان — ما وحدة منها مشكلة مهنية بحد ذاتها.