رتّب الشهر الماضي حسب الهامش مو العدد
خذ حالات الشهر الماضي وحطها بثلاث مجموعات: شغل تبي منه أكثر، وشغل ما يفرق معك، وشغل تقبله لأنه يعبّي موعداً. الحين ضيف الإيراد ووقت الكرسي لكل مجموعة. أغلب الأطباء يكتشفون إن المجموعة الأولى نسبة صغيرة من الجدول ونسبة كبيرة من الربح.
هذا هو المطلوب فعلاً. مو "مرضى أكثر" — بل مرضى أكثر من المجموعة الأولى. يعني تقول شي محدد وعلني عن المجموعة الأولى، وتكرره، لين اللي يحتاجونه يعرفون بالضبط منو يطلبون.
تبيع منتجات أو دورات جنب العيادة؟
شوبيفاي أسرع طريقة تفتح فيها متجراً باسمك — جرّبها مجاناً.
الجدول الممتلئ مؤشر متأخر
امتلاء جدولك اليوم يعكس قرارات اتخذها المرضى قبل أسابيع أو شهور، غالباً بسبب ترشيح زميل، أو موقع، أو قائمة تأمين ما تتحكم فيها. والثلاثة يتغيرون بدون إنذار: شبكة تأمين تنسحب، أو محوِّل يتقاعد، أو عيادة أكبر تفتح بشارعين وميزانيتها ضخمة.
الأطباء اللي ينضربون بهذي الأحداث هم اللي ما عندهم طلب مستقل. وبناؤه وأنت مشغول هو الوقت الوحيد المريح لبنائه — والوقت الوحيد اللي تقدر فيه تختار نوعية المرضى اللي تجذبهم.
الرافعة اللي ما تحتاج ساعات أكثر
إذا كانت ساعاتك ثابتة، الروافع الوحيدة الباقية هي السعر ونوعية الحالات. والاثنتان تستجيبان للسمعة. الطبيب اللي دوّر عليه المريض بنفسه يوصل الاستشارة وهو مقتنع أصلاً، فيقصر وقت الإقناع، ويرفع قبول الخطة العلاجية، ويسهّل الكلام عن الأتعاب.
عشان جذي هالحجة مو عن الشهرة. هي عن إنك ما تصرف وقت كرسيك الثابت والمحدود على شغل لا يدفع زين ولا يهمك.