الرقم اللي ما أحد بعيادتك يتابعه
اطلب من الاستقبال يضيف خانة وحدة بورقة الحجز لمدة ثلاثين يوم: هل طلب المريض طبيباً معيناً، ومنو؟ لا شي غير جذي. بنهاية الشهر بيصير عندك المقياس الوحيد المهم للعلامة الشخصية — نسبة الحجوزات اللي طلبتك بالاسم.
الأطباء عادة ينصدمون مرتين. أول شي من انخفاض الرقم، وثاني شي من اختلافه الكبير بين الزملاء بنفس العيادة وبنفس عدد المراجعين. هذا الفرق مو مهارة سريرية. هو إذا كان المريض وصل وهو عارف منو يبي.
تبيع منتجات أو دورات جنب العيادة؟
شوبيفاي أسرع طريقة تفتح فيها متجراً باسمك — جرّبها مجاناً.
ليش إعلانات العيادة ما تقدر تسوي لك هالشغلة
إعلان العيادة لازم يشتغل لكل الأطباء اللي فيها، فيعلن عن المكان: الموقع والعرض والأجهزة. هذا الإعلان الصح للعيادة، وعديم الفائدة لك، لأنه يجيب مرضى مخلصين لسعر وموقع.
طبقتك مختلفة وما تنافس طبقتهم. هي تجاوب على السؤال اللي ما يقدر إعلان العيادة يجاوبه: ليش هذا الطبيب بالذات. يعني شرح الإجراء، ومعايير من يناسبه، وكيف تتعامل مع الجزء اللي يخافون منه، وشنو ترفض تسويه. شغّلها جنب حملات العيادة والاثنين بيتحسنون.
شنو يتغير لما ترتفع النسبة
ثلاثة أشياء تتحرك مع بعض. الإلغاءات تقل، لأن المريض اللي اختارك بالتحديد صعب يتراجع عن الموعد. ومقاومة السعر تنخفض، لأنه ما يقارنك بالعيادة اللي بالشارع الثاني. وموقعك التفاوضي داخل العيادة يتغير، لأنك تقدر تبيّن الطلب جاء من وين.
وما شي من هذا يحتاج جمهوراً ضخماً. أطباء عندهم بضعة آلاف متابع محلي متفاعل يتفوقون باستمرار على حسابات أكبر منهم بعشر مرات، لأن الجمهور من الجنسية الصح والمدينة الصح والإجراء الصح.