قِس حجم التخصص قبل ما تلتزم
ثلاثة فحوصات بالترتيب. الطلب بالبحث: هل فعلاً يدوّر الناس على هالإجراء بالاسم، بالعربي والإنجليزي؟ حجم جمهور الإعلانات: هل تقدر المنصات أصلاً تلقى عدداً كافياً بالكويت مهتماً فيه؟ واقع الترشيحات: هل يحوّل الزملاء هالنوع من الحالات أو يعالجونه بأنفسهم؟
إذا كانت الثلاثة سليمة، فالتموضع الضيق آمن. وإذا كان الطلب بالبحث شبه صفر، فأنت ما تتخصص — أنت تختار موضوعاً ما أحد يدوّره، وبتصرف سنة تعلّم سوقاً بدل ما تخدمه.
تبيع منتجات أو دورات جنب العيادة؟
شوبيفاي أسرع طريقة تفتح فيها متجراً باسمك — جرّبها مجاناً.
الادعاء الضيق باب مو جدار
الأطباء يقاومون التخصص الدقيق خوفاً من رد المرضى. وعملياً الادعاء الضيق يجيب الناس، ويحجزون عندك لكل شي ثاني بعد ما يوصلون. ما شي أحد رفض يروح لطبيب أسنان لتنظيف لأنه معروف بالزراعة.
اللي يشتريه لك الادعاء الضيق هو الذاكرة. ببلد بهالصغر، إنك تكون الطبيب اللي يذكرونه لشي واحد أنفع من إنك تكون باسم بقائمة أربعين يسوون كل شي — لأن السمعة الشفهية تحتاج جملة، و"هو يسوي كذا" جملة يقدرون يكررونها.
كيف تختار أي واحد
قيّم الإجراءات المرشحة على أربعة محاور: الهامش، وقد إيش أنت واثق من نتائجها، وقد إيش تستمتع بسويها، وقد إيش هي مزدحمة محلياً. والفائز نادراً يكون الأعلى هامشاً — عادة يكون اللي أنت واثق فيه، وما تمل من تكراره، وتواجه فيه أقل من عدد بسيط من المنافسين الظاهرين.
وبعدها التزم بربعين على الأقل. التموضع اللي يتغير كل كم شهر مو تموضعاً؛ هو سلسلة تجارب ما يلحق الجمهور يتذكرها.