الرافعة الأولى: حجوزات ما كانت بتوصلك
ابدأ بأبسط رقم. إذا كان النشر ونظام رد ثابت ينتجان مريضين جديدين إضافيين بالأسبوع، فهذي تقريباً مئة بالسنة. اضربها بسعر كشفك، وبعدين بنسبة اللي يكملون لخطة علاجية، وبمتوسط قيمة الخطة.
استخدم أرقامك أنت مو معايير أحد. والفايدة من هالطريقة إن النتيجة قابلة للدفاع عنها — تقدر تعرضها على شريك أو محاسب أو زوج متشكك.
تبيع منتجات أو دورات جنب العيادة؟
شوبيفاي أسرع طريقة تفتح فيها متجراً باسمك — جرّبها مجاناً.
الرافعة الثانية: نفس الساعات، حالات أفضل
هذي الرافعة اللي يغفل عنها الأطباء، وعادة تكون الأكبر. وقت كرسيك ثابت؛ واللي يتغير هو من يجلس فيه. والمحتوى الموجّه لإجراء واحد ينقل المزيج نحو ذاك الإجراء، فنفس الأربعين ساعة تنتج إيراداً مختلفاً بدون ولا مريض إضافي.
احسبها كفرق مو كمجموع: مزيج الشهر الماضي مقابل المزيج اللي تبيه، مسعّراً بقيمك أنت. وحالتان عاليتا القيمة إضافيتان بالشهر رقم يقدر أغلب الأطباء يتخيله، وعادة يسوى أكثر من عشرين كشفاً إضافياً.
الرافعة الثالثة: كل شي يصير أرخص
الطبيب المعروف يدفع أقل لكل مريض يكتسبه — نسبة نقر أفضل، وتحويل أفضل، وتوصيل أرخص، وجماهير إعادة استهداف ما توجد إلا لأنك تنشر. وإذا كنت تصرف على الإعلانات أصلاً، فهذا الخصم التراكمي ينطبق على كل دينار من الميزانية، وبشكل دائم.
ويظهر بعد وين ما أحد يقيس: غياب أقل عن المواعيد، واستشارات أقصر لأن المريض وصل عارفاً، وقبول أعلى للخطط، وموقع تفاوضي أقوى مع العيادة. وما وحدة منها تظهر بتقرير تسويقي، وكلها فلوس.