الثمانية علامات اللي يلاحظها المريض
ما في رقم بأي مكان. ولا اسم مكان — لا سالمية ولا جهراء ولا محافظة. وجمل متوازنة تماماً وبلا إيقاع. وقائمة بخمسة أشياء حيث كان الطبيب بيقول واحداً. وتحوّط بكل شي، فما يُتخذ أي موقف. وبدون ذكر تكلفة. وبدون أي شي يرفض الطبيب يسويه. وعربية سليمة نحوياً وما تشبه شيئاً يقوله أحد هني بصوت عالٍ.
وكل وحدة لحالها بسيطة. ومع بعض ينتجون محتوى يقرأه المريض للنهاية وما يحس إنه أقرب للحجز، وهذا أغلى نوع فشل: لأنه يبدو إنك تنشر.
تبيع منتجات أو دورات جنب العيادة؟
شوبيفاي أسرع طريقة تفتح فيها متجراً باسمك — جرّبها مجاناً.
وين ينفع فعلاً
بناء مخطط من تسجيل لك وأنت تتكلم. وصياغة ملفات ترجمة تراجعها بعدها. وتحويل تفريغ لمسودة أولى تعيد كتابتها. واقتراح العشرة أسئلة اللي يسألها المرضى عن إجراء عشان تختار أيها تجاوب. وترجمة عربيتك للإنجليزي، بهذا الاتجاه بس.
والنمط إنه لازم يشتغل دائماً من شي قلته أنت فعلاً. وباستخدامه كذا يوفر ساعات؛ وباستخدامه كمصدر التفكير ينتج صفحة ما يقدر أحد يفرّقها عن صفحة أي عيادة ثانية.
المسؤولية اللي ما يذكرها أحد
النص السريري المولّد يكون خاطئاً بثقة بما يكفي ليهم — جرعة، أو مانع استعمال، أو مدة تعافي، أو ادعاء صحيح بمكان ثاني ومو صحيح هني. ومنشوراً باسمك، فهذي مسؤوليتك المهنية بغض النظر عن اللي أنتج المسودة.
فالقاعدة بسيطة وغير قابلة للنقاش: ما شي سريري ينشر بدون ما يقرأ طبيب كل سطر. مو تصفحاً — قراءة. والوقت اللي تأخذه هو التكلفة الفعلية لاستخدام هالأدوات، ولا يزال يستاهل.