Aahfil.

المصادر كاملة

ما تقوله الأحاديث
عن المعاملات التجارية

مئة واثنتان وثمانون رواية في البيع والأجور والدين وحسن المعاملة، كل واحدة بنصها العربي وترجمتها ومرجعها ودرجتها منسوبة إلى قائلها. مرتّبة في خمسة عشر بابًا لتقرأ الموضوع لا الفهرس.

منتقاة من كتب المعاملات في المجموعات السبع الكبرى — كتاب البيوع والإجارة والسلم والشفعة والرهن والشركة وما يماثلها — وفيها نحو ألف وثمانمائة رواية. وهذه أقربها تعلقًا بإدارة العمل التجاري.

هذه مجموعة مرجعية لا فتوى. والأحاديث منقولة عن ترجمات منشورة بمراجعها ودرجاتها، كل درجة منسوبة إلى قائلها — وقد يختلف المحدّثون، فنعرض اختلافهم ولا نرجّح فيه. وأمّا تنزيل ذلك على معاملة بعينها فمرجعه أهل العلم.

الأبواب الخمسة عشر

مصادر هذه المجموعة

صحيح البخاري62
صحيح مسلم36
سنن النسائي28
سنن أبي داود21
جامع الترمذي16
موطأ مالك10
سنن ابن ماجه9

النص العربي والترجمة الإنجليزية من مدوّنة sunnah.com.

عن هذه المجموعة

هل هذه كل الأحاديث الواردة في المعاملات؟
لا، ولا يصح لأي مجموعة أن تدّعي ذلك. فالأحاديث المتعلقة بالمعاملات منثورة في كتب كل مجموعة — الصدق في كتاب الإيمان، والمال في كتاب الرقاق. وإنما هذه منتقاة من كتب المعاملات المفردة في المجموعات السبع الكبرى، وفيها نحو ألف وثمانمائة رواية.
لماذا تظهر بعض الروايات بدرجة «ضعيف»؟
لأنها كذلك عند العالم المذكور بجانب الدرجة، وإخفاء ذلك هو الخيار غير الأمين. فأشهر حديث في التجارة، وهو كون التاجر الصدوق مع النبيين والشهداء، ضعّفه الألباني وحسّنه غيره. وقد أُثبت بجميع درجاته لترى الخلاف لا لتأخذ ترجيحنا فيه.
هل يصح أخذ حكم شرعي من هذه الصفحة؟
لا. فهذه مجموعة مرجعية، والرواية وحدها ليست حكمًا؛ إذ ينظر أهل العلم فيها مع القرآن ومع سائر الروايات ومع تفاصيل المعاملة المعروضة. وأمّا السؤال الواقعي عن معاملة واقعية فمرجعه أهل العلم.
من أين أُخذ النص؟
النص العربي والترجمات الإنجليزية المنشورة مأخوذة من مدوّنة sunnah.com، ومعها أرقام المراجع ودرجات كل عالم. وكل رواية موصولة بصفحتها هناك للمراجعة. ولا نحرّر نص رواية ولا نختصره ولا نعيد صياغته.