الخرائط مو الموقع
الكوفي شوبات كثير تستثمر بموقع وبعدين تستغرب ليش جوجل ما يرسل لهم شي. السبب إن بحث الكوفي شوبات بحث بنية محلية، وجوجل يرد عليه بحزمة الخرائط — ثلاث نشاطات بتقييم ومسافة وزر اتجاهات — قبل ما أحد ينزل لرابط موقع.
فالأولوية لملف نشاطك في جوجل مو للصفحة الرئيسية. تصنيف صحيح ("كوفي شوب" مو "مطعم")، وساعات صحيحة، وموقع دبوس صحيح، وصور حقيقية للداخل، والمنيو مسجّل كمنتجات، والاسم العربي معبّى مثل الإنجليزي. الملفات ثنائية اللغة تظهر بالبحث ثنائي اللغة، وبالكويت الناس تبحث بالطريقتين.
التقييمات هي عامل الترتيب اللي تقدر تحركه فعلاً
ما تقدر تغيّر بعدك عن الباحث، ولا تقدر تغيّر شراسة المنافسة بمنطقتك. بس تقدر تغيّر عدد تقييماتك ومعدلك، والأهم — حداثة تقييماتك. كوفي شوب عنده أربعين تقييم من هالسنة يتفوق على واحد عنده تسعين تقييم من ٢٠٢٣ بأغلب عمليات البحث المحلية.
ابنِ روتين مو حملة: كود QR على ستاند الطاولة، وسطر بالفاتورة، ورد حقيقي على كل تقييم حتى السيئة. الرد يفرق أكثر مما يتوقع الناس؛ يعطي إشارة لجوجل إن النشاط فعّال، وللزبون اللي يقرأ قبل الزيارة إنك متجاوب.
شغل الموقع البسيط اللي يستاهل
ما تحتاج موقع كبير، بس صفحة وحدة مبنية زين تفيد بطريقتين: تعطي جوجل اسم وعنوان ورقم مؤكدين يطابقهم بملفك، وتخليك تترتب بعمليات البحث اللي ما ترد عليها الخرائط — "أفضل قهوة مختصة بالكويت"، "كافيهات تفتح بدري بمدينة الكويت"، "كافيه مناسب للابتوب بالسالمية".
اكتبها بالعربي والإنجليزي، وخلّ العنوان مطابق تماماً لعنوان ملفك حتى بعلامات الترقيم، وحط ساعات العمل والمنيو كنص مو بس كصورة. هالتطابق هو أغلب السيو المحلي بالكويت — وصار يهم أكثر لمحركات الإجابة الذكية، اللي تقرأ نفس الإشارات لما أحد يسأل مساعد وين يشرب قهوة.