ليش سقف ميزانية الكوفي شوب أقل مما تتوقع
أغلب نصائح ميزانية الإعلانات تفترض إنك تقدر تبيع لأي أحد بالدولة. الكوفي شوب ما يقدر. ما أحد بيسوق من الجهراء للسالمية عشان فلات وايت يوم الثلاثاء. جمهورك الحقيقي هم اللي يسكنون أو يشتغلون أو يدرسون بنطاق ٣ إلى ٥ كيلو من بابك — وبالكويت هذا رقم محدود ويمكن عدّه.
هذا يغيّر الحساب كلياً. أول ما توصل هالنطاق كم مرة بالشهر، الميزانية الزايدة بس تزيد عدد مرات ما يشوفونك نفس الناس، وتكرار المشاهدة له سقف قبل ما يتحول لإزعاج. عشان كذا الكوفي شوبات اللي تقفز من ٣٠٠ إلى ٩٠٠ دينار عادة ما تشوف فرق: اشتروا مشاهدات أكثر، مو زباين أكثر.
توزيع يشتغل لفرع واحد
توزيع عملي لبداية شهر بـ٢٥٠ دينار: تقريباً ٦٠٪ لإنستغرام وفيسبوك للوصول والبراند، ٢٥٪ لسناب شات للاكتشاف المحلي للفئة الأصغر، و١٥٪ محجوزة لأي شي يطرأ بالشهر — صنف جديد، أسبوع هادي، أو منافس فتح قريب.
خلّ جوجل برا بالبداية. ما أحد يبحث "كوفي شوب" ويقرأ إعلانات؛ يفتح خرائط. يعني فلوس جوجل حقك أفضل تنصرف على ملف نشاطك التجاري في جوجل وترتيبك بالخرائط بدال إعلانات البحث. وتقدر تتأكد من أي رقم من هذي بـحاسبة العائد على الإنفاق قبل ما تلتزم.
الرقم اللي يقول لك إذا الميزانية صح
انسَ المشاهدات والوصول. الرقم المهم هو تكلفة العميل الجديد، وبالكوفي شوب تقدر تقدّرها بشكل كافي: شغّل عرض قابل للاستبدال، عدّ الاستبدالات، وقسّم الإنفاق عليها. إذا العميل الجديد كلفك ١.٥٠٠ دينار وزيارته الأولى تسوى ٢.٤٠٠ دينار، فأنت مربح من أول زيارة — وكل زيارة بعدها مجانية.
هذا الاختبار الصادق إذا تتوسع أو لا. إذا العميل الجديد كلفك ٤ دنانير وما رجع أبداً، ما في ميزانية تصلح هالشي — المشكلة بالكوفي شوب أو بالعرض، مو بالإنفاق. أغلب الملاك يتجاهلون هالاختبار ويتجادلون بالمنصات. قِسه شهر كامل قبل ما تغيّر أي شي ثاني.