تكلفة العميل الجديد، مقيسة برخص
ما تحتاج برامج عشان تقيس هذا. شغّل حملة وحدة بكود قابل للاستبدال أو كلمة يقولها الزبون بالكاشير، وسجّل الاستبدالات أسبوعين، وقسّم إنفاقك عليها. هالرقم — مثلاً ٢٠٠ دينار على ٤٥ استبدال، يعني حوالي ٤.٤ دينار للعميل الجديد — هو أنفع رقم يقدر يملكه صاحب كوفي شوب.
وبعدين قارنه بشنو تكسب فعلاً من أول زيارة بعد تكلفة البضاعة. إذا طلب بـ٢.٤٠٠ دينار يخلي لك تقريباً ١.٧٠٠ دينار ربح إجمالي، فتكلفة اكتساب ٤.٤ دينار تعني إنك تخسر بأول زيارة وما ترجّعها إلا إذا رجع مرتين. هذا مو بالضرورة سيء — بس هسه تعرف إن تسويقك يعتمد كلياً على الاستمرارية، وهذا يغيّر شنو تصلح بعدين.
معدل قيمة الطلب يقول لك إذا النمو حقيقي
ارتفاع الإيراد مو تلقائياً خبر زين. إذا قدّمت ٣٠٪ طلبات أكثر والإيراد طلع ١٢٪، فمعدل طلبك نزل — عادة لأن الخصم جاب ناس ما يشترون إلا الشي المخفّض. هذي نتيجة تسويقية تبين نجاح وتتصرف كخسارة.
تابع معدل قيمة الطلب أسبوعياً مع عدد الطلبات. الحملة اللي ترفع الاثنين شغالة فعلاً. والحملة اللي ترفع الكمية ومعدل الطلب ينزل تشتري لك شغل بلا فايدة، وتستاهل توقفها حتى لو المحل يحس أزحم.
نسبة التكرار هي الرقم اللي يقرر كل شي
الكوفي شوب نشاط يعتمد على تكرار الشراء. كل شي متعلق إذا التسويق يستاهل يعتمد على نسبة العملاء الجدد اللي يرجعون — وأغلب الملاك فعلاً ما يعرفون هالرقم.
كرت ولاء أو اشتراك واتساب بسيط يعطيك قراءة تقريبية خلال شهر. إذا ربع العملاء الجدد يرجعون خلال ثلاثين يوم، فإنفاق الاكتساب يرجّع نفسه كم مرة ولازم تصرف أكثر. وإذا تقريباً ما أحد يرجع، فالإعلانات الأكثر بس بتخسّرك أسرع، والحل بالمحل مو بالحملة. معرفة هالشي هي الفرق بين تسويق يتراكم وتسويق يسرّب — وهذا اللي تسويه مراجعة التحويل والاستمرارية.