إنستغرام: هنا يتخذ قرار الزيارة
بالكويت، حساب الإنستغرام للكوفي شوب يشتغل كواجهة المحل. قبل ما أحد يزور مكان جديد يفتح الحساب، ويتصفح الشبكة، ويشوف إذا المكان يستاهل يتصور فيه، ويشوف آخر ثلاث منشورات يتأكد إنك لسا مفتوح ولسا زين. إذا الشبكة غير مرتبة أو آخر منشور له ستة أسابيع، يسكّرها ويختار مكان ثاني.
عشان كذا إنستغرام أساسي مو اختياري. هو مو قناة إعلانية بالدرجة الأولى للكوفي شوب — هو اختبار المصداقية اللي يصير بعد ما كل قناة ثانية تسوي شغلها. رتّب الشبكة والهايلايتس وتاق الموقع أول، وبعدين أعلن عليه.
سناب شات: أكثر قناة محلية مبخوس حقها بالكويت
سناب شات قوي بالكويت بشكل غير عادي مقارنة بأغلب الدول، ويظل قوي بالضبط مع الفئة اللي تعبّي الكوفي شوبات بالمساء. استهدافه حسب النطاق مفيد فعلاً — تقدر تحط عرضك قدام ناس قريبين فيزيائياً من فرعك، وهذا بالضبط اللي يحتاجه الكوفي شوب واللي يضيّعه الإعلان العام.
بس قواعد المحتوى مختلفة. الإعلانات المصقولة اللي تبين شغل وكالة أداؤها ضعيف على سناب؛ الفيديو العمودي المصور باليد وشوي غير مثالي للمكان والمشروبات الحقيقية أداؤه أحسن. إذا تبي مقارنة أوسع للتكاليف والسلوك، سناب مقابل تيك توك مقابل ميتا بالكويت يشرح الفروقات. وتشغيله صح هذا شكل شغل إعلانات سناب شات.
تيك توك: سقف عالي وجهد عالي
تيك توك يقدر يسوي شي ما تقدر عليه الثنتين الثانية: يخلي كوفي شوب صغير بالكويت مشهور فجأة وبشكل غير متناسب. فيديو واحد عن مشروب مميز أو مكان غريب يقدر يجيب طوابير لأسابيع. هالفرصة حقيقية وتستاهل تاخذها بجدية.
بس هي لعبة كمية. تيك توك يكافئ النشر المتكرر والاستعداد إنك تبين غير مصقول، ويعاقب البراندات اللي تنشر مرة كل أسبوعين. إذا ما في أحد بفريقك يقدر يلتزم بثلاث أو أربع فيديوهات بالأسبوع، بتطلع بعائد أحسن لو حطيت نفس الوقت بإنستغرام وسناب. اختر تيك توك لأنك تقدر تغذيه، مو لأنه ترند.