احسب الفلوس اللي تصرفها أصلاً
قبل ما تقرر الميزانية، اجمع كم يكلفك التسويق أصلاً: عمولة التطبيقات فوق تكلفة التوصيل الأساسية، والعروض والأكواد اللي تمولها، وحملات الأصناف المجانية، ووجبات المؤثرين. وبكثير مطاعم بالكويت هالمجموع أكبر بكثير من حساب الإعلانات، وما ينراجع أبداً لأنه ما يجي كفاتورة من منصة إعلانية.
أول ما تشوف الرقم الحقيقي، يتغير السؤال. نادراً يكون "أصرف أكثر على التسويق" — يصير "بعض اللي أصرفه أصلاً ينتقل لمكان أملك نتيجته". هالإعادة صياغة عادة تسوى أكثر من أي زيادة ميزانية.
توزيع يشتغل لموقع واحد
بشهر ميزانيته ٥٠٠ دينار، الهيكل العملي تقريباً نص لإنستغرام وفيسبوك باستهداف نطاق ٥ كيلو، وربع لسناب شات للوصول المحلي، وربع محجوز للافتتاحات والمواسم وتعاون صانع محتوى بين فترة وفترة.
بحث جوجل يستاهل بند صغير بس إذا تبيع شي الناس تبحثه بالاسم — نوع مطبخ، أو طبق، أو "مطعم عائلي السالمية". ولأغلب المطاعم، ميزانية جوجل أفضل تنصرف على تحسين ملفك بالخرائط، لأن "مطاعم قريبة مني" ترد عليه حزمة الخرائط قبل ما أحد يقرأ إعلان.
اصرف مقابل وردية مو شهر
طلب المطاعم مو موزع بالتساوي وميزانيتك ما لازم تكون كذا. مساء الخميس والجمعة يعبّون نفسهم غالباً؛ وغدا الأحد لا. وصرف نفس المبلغ كل ساعة كل يوم يعني تدفع عشان تزيد طابور بأزحم لحظة.
اضبط توزيع الساعات بحيث الحملات تشتغل بس بالساعات اللي تبي تعبّيها. وبرمضان، حوّل كل شي تقريباً لفترة ما بعد الفطور. هالتغيير الواحد يحسّن تكلفة الطلب بشكل روتيني أكثر من تغيير المنصات أو إعادة كتابة المحتوى، وتطبيقه ما يكلف شي.