الخرائط هي المنصة اللي ما أحد يسميها منصة
واحد جوعان، بسيارته، بالكويت، يفتح الخرائط ويبحث. هالشخص على بعد دقايق من صرف فلوس وما عنده تفضيل لبراند. ما في مكان مدفوع بأي منصة اجتماعية يوصل مشتري جاهز بهالدرجة، والملف ما يكلف شي.
يعني أعلى شغل تسويقي عائداً لأغلب المطاعم مو حملة — هو إكمال الملف، ورفع صور حقيقية شهرياً، وإدراج المنيو، وضبط ساعات رمضان، وبناء تقييمات حديثة. الترتيب بخرائط جوجل بالكويت يغطي بالضبط شنو يحركه.
إنستغرام يحمل القرار وتيك توك يحمل الاكتشاف
إنستغرام هو المكان اللي يتأكد فيه الواحد إذا مكانك يستاهل الزيارة — الصالة، وتقديم الأطباق، وإذا يناسب عائلة أو موعد، وإذا لسا مفتوح. نادراً يخلق طلب لحاله بس يحوّل الطلب المخلوق بمكان ثاني، وهذا يخليه القناة الثانية الضرورية.
وتيك توك يخلق الطلب. مشهد الأكل بالكويت ينتشر عليه بسرعة، وفيديو طبق مصور زين يقدر يعبّي عطلة كاملة. والتكلفة هي الاستمرارية: يكافئ التكرار ويعاقب البراندات اللي تظهر مرة بالشهر. تعامل معه كقناة توظف لها، مو قناة تتذكرها أحياناً.
سناب للنطاق، لما تبي زباين الليلة
قيمة سناب شات للمطاعم بالكويت هي الفورية والقرب. هو أحسن قناة لـ"عندنا ثلاثاء هادي وعرض ينتهي باچر"، موجه لناس حالياً بنطاق كم كيلو.
هو قناة براند ضعيفة وقناة تكتيكية ممتازة. استخدمه كذا — قصير وعمودي ومحلي بوضوح، بعرض واضح وموعد نهائي — ولا تحكم عليه بنمو المتابعين، لأنه مو لهذا.