نسبة الطلب المباشر هي مؤشر الصحة
مطعمين يقدرون يسوون نفس الإيراد ويكونون بنشاطين مختلفين تماماً. واحد ياخذ ٩٠٪ من التوصيل عبر التطبيقات بعمولة ٢٥–٣٠٪؛ والثاني ياخذ ٤٠٪ مباشر. والثاني يحتفظ بجزء أكبر بكثير من كل دينار ويملك قائمة زباين يقدر يوصلهم ببلاش.
قِسها شهرياً كنسبة وراقب الاتجاه. إذا تطلع، فتسويقك يبني أصل. وإذا الإيراد يطلع والنسبة المباشرة تنزل، فأنت تنمّي منصة غيرك وتستأجر النمو.
تكلفة الزبون، مقيسة بدون برامج
شغّل حملة وحدة بكود أو كلمة تنقال على الطاولة، وسجّل الاستبدالات أسبوعين، وقسّم الإنفاق عليها. هذا يعطيك تكلفة العميل الجديد — وبعدين قارنها بالربح الإجمالي لفاتورة متوسطة، مو بالفاتورة نفسها.
إذا العميل الجديد كلفك ٣ دنانير ومعدل فاتورتك يخلي ٦ دنانير ربح إجمالي، فأنت مربح من أول زيارة وكل شي بعدها مكسب. وإذا كلفك ٩ دنانير، فالحملة ما تشتغل إلا إذا رجع، وهذا يخلي الاستبقاء هو اللي يتصلح مو الإعلان.
راقب اتجاه التقييمات مو معدلها
معدل ٤.٣ مبني على أربع سنين يخفي شنو صار الشهر اللي طاف. واللي يهم تشغيلياً هو آخر عشرين تقييم — لأن هذا اللي يقرأه الزبون المحتمل، ولأنه أبكر إنذار إن شي بالمطبخ أو الخدمة نزل.
تابع المعدل المتحرك للتقييمات الحديثة مع أرقام تسويقك. الحملة اللي تزيد الزباين والمعدل الحديث ينزل مو نجاح؛ هي مشكلة تتضخّم. والمطاعم اللي تراقب الاثنين مع بعض تلقط هالشي قبل شهور من ظهوره بالإيراد.