السيناريو
المتجر يبيع أجهزة استنشاق ومعينات مشي وأدوات أمان بالحمام وحقائب إسعافات أولية بالكويت، على بناء شوبيفاي ثنائي اللغة مع كي نت وتابي والدفع عند الاستلام عند صفحة الدفع. خمس سنين عمره، فريق صغير، ومزيج منتجات يمتد من حقيبة إسعافات بـ ١٢ دينار لمعين حركة أكبر بكثير يُشترى مرة وما يتكرر شراؤه قريب.
الجانب المدفوع من الشغل كان زين: قوقل والإنستغرام يجيبون ناس أصلاً تدور على نفس اللي المتجر يبيعه. اللي صار بعد النقرة هو المشكلة. صفحات المنتج تقرأ زينة باللابتوب وتنكسر بهدوء بالجوال بالعربي، وصفحة الدفع تطلب العنوان بطريقة النموذج، مو بالطريقة اللي الكويتي فعلاً يعطي بها عنوانه.
- نطاق الإيراد الشهري
- بانتظار موافقة العميل
- متوسط قيمة الطلب
- بانتظار موافقة العميل
- التنفيذ والتوصيل
- مخزون خاص، ومندوب محلي، وتوصيل اليوم التالي داخل الكويت العاصمة وحولي
- الفريق
- ثلاث موظفين يغطون الطلبات وتنسيق التوصيل والواتساب
زوار الإعلانات أصلاً دفعت عليهم، يطلعون من الباب
قراءة المسار كانت صريحة أول ما قسمناها حسب اللغة والجهاز. جلسات الجوال بالعربي — أكبر شريحة لحالها — حوّلت أقل بكثير من جلسات اللابتوب بالإنجليزي، والفرق كان أوسع من إنه يُفسَّر بس بجودة الجمهور. شي بالصفحة نفسها يكلّف طلبات، ويكلّفها بالتحديد على العملاء اللي إعلانات المتجر نفسها تشتغل بجهد أكبر عشان تجيبهم.
تسجيلات الجلسات على أكثر ثلاث صفحات منتج زيارة بيّنت نفس النمط بأول كم جلسة: ترتيب من اليمين لليسار ينكسر حول السعر وموعد التوصيل، وقسم الدفع يظهر بس عند صفحة الدفع مو بصفحة المنتج نفسها، وما في تاريخ صلاحية ولا صورة دفعة باينة قبل ما العميل يمرر مرتين.
ولا شي من هذا كان مشكلة زوار، ولا احتاج ميزانية أكبر عشان يُصلح. المتجر يدفع السعر كامل على الزوار وبعدين يطلب من نفس الزوار، باللغة اللي أغلبهم فعلاً يقرأها، إنهم يثقون بصفحة ما تجاوب على السؤال اللي هذي الفئة كلها مبنية عليه: هل هذا أصلي، وهل لسه زين.
شنو سوينا — الصفحات والعروض اللي اختبرناها
الخاسرين موجودين عن قصد. الاختبار اللي كله رابحين ما كان اختبار.
صورة الدفعة وتاريخ الصلاحية، فوق قبل التمرير
رابح"صورة الدفعة وتاريخ الصلاحية، تحت السعر مباشرة."
- الصيغة:
- قسم بصفحة المنتج: صورة، تاريخ صلاحية، ورقم تسجيل، بدون حاجة للتمرير
هذا جاوب على السؤال اللي تسجيلات الجلسات بيّنت إن الناس تدور عليه وما تلقاه: هل المنتج بالصفحة هو نفسه اللي بيوصل، وكم باقي له صلاحية. حطه فوق قبل التمرير بدال تبويب سياسات رفع نسبة الإضافة للسلة بأول ثلاث صفحات نزل عليها، وسوّى أكثر شي بالمنتجات اللي عندها أكثر أسئلة واتساب عن الصلاحية.
صفحة دفع بترتيب عربي صح وعنوان يطابق شلون الكويت فعلاً تتعنون
رابح"المنطقة، القطعة، الشارع — خانة لكل وحدة، بدون تخمين."
- الصيغة:
- نموذج دفع أعيد بناؤه يبدأ بالرقم مع خانات منفصلة للمنطقة والقطعة والشارع
صفحة الدفع القديمة كانت خانة نص حر واحدة للعنوان، والتسجيلات بيّنت ناس تكتب وتمسح وتكتب من جديد قبل ما توقف. تقسيمها للخانات اللي الكويت فعلاً تتعنون بها، وإصلاح الترتيب العربي تحتها، كان أكبر رفع لنسبة إتمام الدفع من أي شي تم اختباره، أكبر من أي تغيير بالعرض.
شعارات الدفع من صفحة الدفع لصفحة المنتج
رابح"كي نت، تابي، أو الدفع عند الاستلام — شوفه الحين مو عند الدفع."
- الصيغة:
- أيقونات طرق الدفع مضافة بصفحة المنتج جنب السعر
المشترين لأول مرة كانوا يتوقفون عند صفحة الدفع بعد ما يكتشفون خيارات الدفع هناك بس، وهذا يُقرأ كمفاجأة متأخرة على شراء أصلاً متردد فيه. عرض نفس الشعارات جنب السعر شال سبب تردد إضافي قبل السلة، وساعد طلبات الدفع عند الاستلام تكتمل بنسبة أعلى بشكل واضح.
عداد ندرة مخزون بصفحة المنتج
خاسر"باقي عدد قليل — اطلب قبل ما ينفد."
- الصيغة:
- بانر مخزون قليل بشكل عداد فوق زر الإضافة للسلة
هذا نمط مألوف بتجارة الأزياء وما قُرئ صح هنا. على جهاز استنشاق أو معين حركة، صياغة الاستعجال قُرئت كضغط على قرار الناس أصلاً تاخذه بحذر، ورفعت معدل الارتداد بشكل ملموس على الصفحات اللي شغلت عليها بدال ما ترفع الإضافة للسلة. اتشالت بأول أسبوع من الاختبار بدال ما تكمل مدتها.
عرض باقة اثنين على أجهزة تُشترى للحالة الواحدة
خاسر"اشترِ اثنين، ووفّر على الاثنين."
- الصيغة:
- قسم تسعير باقة يعرض خصم على وحدة ثانية مطابقة
جهاز الاستنشاق أو معين الحركة غالباً يُشترى مرة، لحاجة محددة، ووحدة ثانية مطابقة مو شي أغلب البيوت تبيه بأي سعر. العرض ما جاب إقبال يذكر وعقّد الصفحة على كل من يمر عليها، وهذا قال لنا إن الإصلاح هنا ما له علاقة بالعرض وله علاقة كاملة بالصفحة اللي هو فوقها.
شنو سوينا — التحسينات بالترتيب
نقرأ المسار حسب اللغة والجهاز قبل ما نلمس أي شي
قسمنا التحليلات وبيانات المتجر بين العربي والإنجليزي والجوال واللابتوب، ورسمنا بالضبط وين الفقدان بين صفحة المنتج والسلة والدفع كان أوسع لكل تركيبة.
ليش: رقم تحويل واحد على مستوى المتجر يخفي إن مسارين مختلفين كلياً يشتغلون تحت رابط واحد. فجوة الجوال بالعربي كانت المشكلة كلها هنا، ولقاؤها أول شي عنى إن باقي الشغل راح للصفحة اللي فعلاً تحتاجه.
نشوف جلسات حقيقية على أكثر ثلاث صفحات منتج زيارة
تسجيلات وخرائط حرارة على أكثر ثلاث صفحات منتج زيارة مدفوعة، بالعربي والإنجليزي، بتركيز على وين الزائر يتوقف، أو يرجع يمرر، أو يطلع نص التمرير.
ليش: الأرقام تقول لك وين الناس تطلع؛ الجلسات تقول لك ليش. مشاهدة عدد جلسات عربية حقيقية بالجوال كشفت قسم السعر المنكسر بالترتيب العربي والمعلومة الناقصة عن الصلاحية أسرع من أسبوع تحديق بلوحة بيانات.
نصلّح الأساس: السرعة، والترتيب العربي، وظهور الدفع
زمن التحميل على الجوال أول — بضغط الصور وحذف تطبيقات غير مستخدمة — بعدين إصلاح كسر الترتيب العربي حول السعر والتوصيل، بعدين شعارات الدفع وقسم الدفعة والصلاحية بصفحة المنتج نفسها.
ليش: هالأربع إصلاحات تمس كل زائر بغض النظر عن الصفحة اللي يوصلها، وهذا سبب تقديمها على أي اختبار. المتجر ما يتعلم شي من اختبار عرض شغال فوق ترتيب مكسور، لأن الترتيب يأكل الإشارة اللي المفروض الاختبار يطلعها.
نختبر الصفحة والعرض، متغير واحد بالمرة
قسم الدفعة والصلاحية، وشعارات الدفع، وبانر ندرة المخزون، وعرض باقة الوحدتين — كل واحد اتُختبر مقابل نفس الصفحة الأساسية، اختبارين حيين بالقالب كحد أقصى.
ليش: تشغيل أكثر من اختبارين حيين بقالب واحد يخليك ما تقدر تحدد أي تغيير فعلاً حرّك الرقم. الالتزام باثنين بالمرة هو اللي خلانا نحكم بثقة إن بانر العداد خاسر بدال نتيجة غامضة مدفونة تحت ثلاث تغييرات ثانية.
نعيد بناء صفحة الدفع على أساس شلون الكويت فعلاً تتعنون
نموذج يبدأ بالرقم، وخانات منفصلة للمنطقة والقطعة والشارع بدال خانة نص حر واحدة، ومنطق معقول لرسوم الدفع عند الاستلام، ورابط واتساب بديل لأي حد يترك النموذج.
ليش: خانة عنوان مبنية لدولة عندها رمز بريدي شكلها غلط للكويت، وكانت تفشل بهدوء مع كل زائر مو بس اللي يشتكون. رابط الواتساب البديل كمان أنقذ عدد طلبات كان النموذج المكسور بيخسرها كلياً.
نوقّت طلب التقييم بعد ما المنتج فعلاً يُستخدم
تأكيد الطلب انتقل لواتساب، وطلب التقييم أُعيد جدولته يوصل بعد حوالي عشر أيام من التوصيل بدال يوم إرسال الطلب.
ليش: التقييم اللي يُطلب يوم الإرسال يصف الكرتون بس. الانتظار للمنتج يُستخدم كم مرة يطلع تقييم مشتري متردد بالمستقبل فعلاً يثق فيه، وهذا بالضبط نوع الإثبات اللي هذي الفئة تحوّل عليه.
نحافظ على سجل اختبار أسبوعي عشان ما نعيد شي بالغلط
فرضية كل اختبار ونتيجته وقراره نزلوا بسجل واحد مشترك يقرأه الفريق أسبوعياً، مع الاختبارين اللي خسروا وسبب خسارتهم.
ليش: بدون سجل مكتوب، فريق صغير يعيد نفس فكرة بانر العداد بعد سنة لأن محد يتذكر إنها فشلت قبل. السجل هو اللي يحوّل جولة اختبار واحدة لعادة مستمرة مو مشروع لمرة وحدة.
شنو تغيّر
الرقم الرئيسي بالجدول فوق، وتحرّك لسبب بسيط: المتجر وقف يخسر زوار الجوال بالعربي لصفحة ما تجاوب على سؤالهم الحقيقي قبل ما يخسرهم الترتيب نفسه. نسبة إتمام الدفع تحرّكت أكثر من تغييرات صفحة المنتج لحالها، وهذا يشير إن خانة العنوان كانت أغلى إصلاح بالقائمة.
اختبارات العرض قالت قصة أوضح من اختبارات الصفحة. كل رابح كان معلومة العميل أصلاً يبيها وما يلقاها — تاريخ الصلاحية، شعار الدفع، العنوان اللي له معنى — وكل خاسر كان حيلة تجارة تجزئة مسحوبة من فئة الاستعجال والباقات تتصرف فيها مختلف. المنتجات الصحية تحوّل على الطمأنينة مو الضغط.
حصة الدفع عند الاستلام ثبتت تقريباً بدال ما تنزل، وهذا كان مهم للفريق: الهدف أبداً ما كان يدفع الناس بعيد عن الدفع عند الاستلام، بس يوقف خسارة اللي كانوا بيدفعون كي نت أو تابي لو وثقوا بالصفحة كفاية عشان يجربون.
شنو بنسوي بعدها
أول: نوسّع قسم الدفعة والصلاحية لكل منتج بالكتالوج مو بس الثلاث صفحات اللي أُطلق عليها، لأن النمط اللي اشتغل هناك ما كان له علاقة بمنتج معين.
ثاني: نختبر دفع كضيف أقصر مقابل النموذج الحالي الحين بعد ما اتصلحت خانات العنوان، لأن التسرب الجاي غالباً إنشاء الحساب مو الترتيب اللي تحته.