الدكتور اللي يشرح هو اللي يوصل
تيك توك بالكويت يعطي فرصة لشي واحد من العيادة: دكتور يقدر يشرح معلومة بوضوح بأربعين ثانية. مو مونتاج للاستقبال ولا ترند أغاني. اقعد قدام الكاميرا وجاوب على السؤال اللي المريض يسأله عندك بالكرسي. شنو تتضمن الحشوة؟ ليش عيالي يجرشون أسنانهم بالليل؟ شنو الفرق بين نوعين التنظيف؟ تكلم بلهجتك الكويتية وحط ترجمة إنجليزية بالسبتايتل. الفيديو اللي ينتشر هني هو اللي المتابعة ترسله لأختها بالواتساب لأنه جاوب على شي كانت تدور عليه.
ثلاث صيغ تشيل أغلب الشغل. تصحيح المفاهيم الغلط: خذ الشي اللي يردده مرضاك وهو مو صحيح وصححه بهدوء، بدون ما تذكر منتج ولا اسم منافس. وشرح الإجراء شنو يتضمن فعلياً: الغرفة، الخطوات، الوقت، زيارة المتابعة، تصوير على الأجهزة والكراسي وهي فاضية وبدون أي مريض بالكادر. والعناية بعد العلاج: شنو تسوي أول ليلة، شنو تتجنب، ومتى تتصل. فيديوهات ما بعد العلاج هي الرابح الهادي. مفيدة، وآمنة للنشر، وتعطي مرضاك الحاليين سبب يستمرون يتابعونك.
التصوير رخيص. تلفون واحد، ومايك صغير بـ١٥–٢٥ دينار، وشباك عشان الإضاءة. خصص ساعة ونص مرتين بالشهر وسجل من ثمانية لاثنعشر جواب قصير بجلسة وحدة. الدكتورة اللي لازم تصور كل يوم بتوقف بالأسبوع الثالث. انشر أربع لست مرات بالأسبوع. أول ستة لثمانية أسابيع بتكون هادية، والعيادة اللي تكمل بجدول ثابت بعد هالمرحلة هي غالباً اللي تبدأ تحصل حفظ ومشاركات. ولا تشتري متابعين. حساب صحي كويتي عنده ٤٠ ألف متابع وتسع تعليقات ما يضحك على أحد.
محتوى النتائج هو اللي يخلي إعلانك ينرفض
قبل وبعد هو المحتوى اللي كل عيادة تبي تنشره، وهو نفسه اللي يجيب أكبر مشاكل. تيك توك يقيّد إعلانات الصحة وصورة الجسم، والرفض بهالتصنيف شي معتاد، وأحياناً الحساب الإعلاني كله ينحدد مو بس الفيديو. ووزارة الصحة بالكويت تنظم طريقة الإعلان عن الخدمات الصحية، والتعليمات عن الادعاءات وشهادات الممارسين ومواد المرضى تتحدث من وقت لوقت. راجع متطلبات الوزارة الحالية وسياسة تيك توك الصحية مع حامل الترخيص قبل لا تبني خطة محتوى كاملة على النتائج.
وخل القوانين على جنب لحظة، لأن محتوى النتائج أصلاً تسويق ضعيف. الفيديو اللي يعرض تحول كبير يجذب اللي يدور أرخص سعر واللي يتوقع نفس النتيجة بالضبط، ويفتح التعليقات لجدال إذا كان حقيقي ولا لا. وبعد يحطك بنفس الفيد مع ناس غير مرخصين ينشرون نفس الشي. يعني: لا وعود بالنتائج، لا كلمات مثل الأفضل أو الأأمن، لا وجه مريض، ولا شهادة مريض بدون موافقة خطية موثقة محفوظة عندك. وإذا مريضة عرضت عليك، خذها مكتوبة واحتفظ فيها.
والتعليقات بعد مسؤولية نظامية. أول ما الدكتور يجاوب على سؤال مثل هذا يناسبني ولا لا بشكل علني، أنت تعطي استشارة فردية لشخص ما تعرفه على منصة مفتوحة. درّب اللي يدير الحساب على جملة وحدة: معلومات عامة هني، واحجز استشارة لأي شي يخص حالتك. ثبتها فوق. وسكر التعليقات على أي فيديو الحوار فيه رايح ناحية التشخيص، ولا تنشر سعر علاج بطريقة تنقرأ كعرض للجمهور قبل ما تتأكد إن هذا مسموح لتخصصك.
خل الحساب باسم العيادة وحوّل المشاهدات لحجز
انتبه شنو يصير لما ينجح الحساب. يكبر بسبب وجه وصوت دكتور واحد، وخلال سنة المتابعين يصيرون له مو للعيادة. بعدين ينتهي العقد، ويفتح عيادته بالسالمية، وستين ألف متابع يمشون وياه. انشر من حساب العيادة مو من حسابه الشخصي. ودوّر بين اثنين أو ثلاثة ممارسين عشان ما يعتمد كل شي على وجه واحد. وحط الترتيب بعقد العمل: منو يملك الحساب والمواد المصورة والمحتوى اللي انتج بوقت العيادة. سوّها قبل لا ينجح الحساب، مو بعدين.
الوصول مو حجز. أغلب العيادات هني تخسر المريض بالعشر ثواني اللي بين الفيديو والموعد. ودّي زيارات تيك توك على الواتساب بدل فورم تواصل، لأن الحجز بالكويت يصير بمحادثة، ولازم أحد يرد خلال ساعة بأوقات الدوام. خل رابط واحد بالبايو يودي لصفحة فيها اسم الدكتور والموقع والمواقف وزر واتساب. وبعدين قيسها: اسأل كل متصل من وين سمع عنكم واكتبها بالملف، وراجع الأرقام كل شهر مو كل سنة. وتوقع نسب تحويل بخانة الآحاد بالمية، مو سيل مواعيد.
وفيه مصدر دخل ثاني أغلب العيادات تتجاهله. إذا أنت أصلاً تبيع منتجات عناية أو واقي شمس أو مستحضرات ما بعد العلاج بالاستقبال، المتابع اللي خارج نطاقك يقدر يشتريها بعد، وعيادة جلدية بحولي توصل لجهرا. حط هالمنتجات على متجرك الخاص مع دفع كي نت بدل ما تاخذ الطلبات بالخاص، وفيديو العناية اللي مصوره أصلاً يصير صفحة منتج ومنشور بنفس الوقت. وخل وصف المنتج بسيط: تقول شنو هو، مو شنو بيعالج. نفس قواعد الإعلان تنطبق.