صوّر المنتج وهو يشتغل، مو إعلان براند
الفيديوهات اللي تبيع بتيك توك بالكويت شكلها واحد يوري ربعه شي شراه توه. كاميرا تلفون، عمودي، إيدك بالكادر، والمنتج يسوي الشي اللي يميزه بأول ثانيتين. بدون مقدمة لوقو، بدون مونتاج أغاني بس، وبدون تعليق بفصحى رسمية. الطول اللي يشتغل بين ١٥ و٢٥ ثانية. صوّر من ٨ إلى ١٢ نسخة بالشهر واقبل إن فيديوين أو ثلاثة بيشيلون الحساب كله، وهذا الطبيعي مو فشل. أرخص إعداد ينفع بالكويت هو تلفون، وضوء شباك بمخزنك بالسالمية أو الشويخ، وشخص يعرف يتكلم كويتي قدام الكاميرا وما يخجل.
اللي ما ينفع هو الإعلان اللي دفعت فيه ٨٠٠ دينار لاستوديو. يبين إعلان بأول نص ثانية والإصبع يمر عليه. نفس الشي أي فيديو يبدي بلوقو المتجر، أو مصوّر بالإنجليزي بس، أو المنتج ما يطلع فيه إلا بعد الثانية الثامنة. ولا تحط السعر بأول لقطة، لأن بتيك توك السعر يجي بالنهاية بعد ما يقتنع. إذا الفيديو ما يمسك ٢٥ إلى ٣٥٪ من المشاهدين بعد ثلاث ثواني، المشكلة ببدايته مو بميزانيتك. عدّل أول ثانيتين وشغّله مرة ثانية قبل لا تلمس الاستهداف أصلاً.
أسعار صناع المحتوى بالكويت أرخص مما يتوقع أغلب الملاك. صانع محتوى كويتي عنده من ١٠ إلى ٥٠ ألف متابع ياخذ عادة من ٥٠ إلى ١٥٠ دينار للفيديو، والمستوى المتوسط من ٣٠٠ إلى ٨٠٠ دينار، والأسماء اللي يعرفها الكل تبدي من ١٥٠٠ دينار وتطلع فوق. اشتر الفيديو مو البوست. اتفق على حقوق الاستخدام عشان تقدر تشغله إعلان مدفوع ستة أشهر، لأن هني الفايدة الحقيقية. فيديو واحد تقدر تصرف وراه أحسن من ثلاث بوستات بحسابه تنتسى يوم الجمعة. واطلب الملفات الأصلية والإذن مكتوب قبل لا تحوّل فلوس.
البكسل والكتالوج والمخزون هم اللي يقررون إذا الفيديو بيجيب فلوس
رتّب الأساس قبل لا تصرف فلس. ركّب بكسل تيك توك مع Events API من السيرفر، مو بس بكسل المتصفح، لأن أجهزة آيفون تضيّع جزء كبير من الأحداث وبتقرأ نتايجك أقل من الواقع بحدود الثلث. وارفع كتالوج منتجاتك كامل عشان تشغل إعلانات التسوق بالفيديو وتعيد استهداف اللي شاف نفس القطعة. وإذا لين الحين تبيع بالخاص بالإنستقرام ورقم واتساب، هني يبين إن متجر على شوبيفاي يستاهل فلوسه: يربط البكسل والكتالوج بكم ضغطة، وياخذ كي نت بالدفع بدون ما تكتب كود.
بعدها حدد أرقامك قبل الحملة مو بعدها. بالكويت توقع من ٠.٨ إلى ٢.٥ دينار لكل ألف مشاهدة، ومن ٠.٠٣ إلى ٠.١٢ دينار للنقرة. وعلى منتج تحت ٢٥ دينار، تكلفة الطلب بين ١.٥ و٤ دنانير تعتبر حساب زين. اعط كل تجربة من ١٥ إلى ٢٥ دينار باليوم وثلاثة أيام كاملة قبل ما تحكم عليها، لأن توزيع تيك توك مو ثابت بأول يوم. تجربة بـ٣٠٠ إلى ٦٠٠ دينار بالشهر تكفي تعرف إذا المنصة تنفع لمنتجك. وإذا أربع أسابيع ما طلعت شي، المشكلة بالمنتج مو بالمنصة.
وبعدين جهّز نفسك للفيديو اللي ينفجر، لأنه يجي بدون إنذار. مقطع يتعدى ٣٠٠ ألف مشاهدة بالكويت يقدر يجيب طلبات شهر كامل خلال ٤٨ ساعة، وغالباً يبدي بعد التسع بالليل ويوصل ذروته بعطلة الجمعة والسبت واللي فيها المخزن مسكّر. خلّ مخزونك من ٣ إلى ٥ أضعاف المعتاد على المنتج اللي تدفع وراه، وكلّم شركة التوصيل قبل لا ترفع الصرف، وجهّز صفحة طلب مسبق أو قائمة انتظار بدل زر نفد المخزون. نفاد الكمية شكله حلو بس يضيّع عليك الترافيك اللي دفعت فيه. وحط سقف صرف يومي عشان الإعلان ما يسبق الرف.
الفيديو الكويتي يبيع بالرياض، بس فيه حدين لازم تعرفهم
أقوى سبب تبني عادة تيك توك هو اللي ينفتح لك بعدها. المحتوى الكويتي يمشي بالسعودية بدون ما تعيد تصويره، لأن اللهجة خليجية والنكتة توصل، والسوق السعودي يعطيك من ١٠ إلى ١٥ ضعف الجمهور بنفس التكلفة أو أقل لكل ألف مشاهدة. خذ أحسن فيديوين اشتغلوا بالكويت، وافتح مجموعة إعلانية للسعودية بميزانية مستقلة، وغيّر بس سطر الشحن وطريقة عرض السعر. بس رتّب الشحن والمرتجعات أول: الطلب السعودي يكلفك من دينارين إلى ٤ دنانير شحن ونسبة المرتجع أعلى من الكويت، فلا تفتح السوق بمنتج هامشه ٣٠٪.
الحد الأول هو القياس. تيك توك بيقول لك مبيعات أكثر من اللي يبين بمتجرك، عادة بزيادة ٢٠ إلى ٤٠٪، لأنه يحسب المشاهدة بدون نقرة ولأن الناس واجد تشتري بعدين بجلسة ثانية بعد ما تدوّر اسمك. لا تحل هالشي بالثقة بلوحة وحدة. قارن إجمالي صرفك بإجمالي طلباتك بالشهر، وضيف سطر بالدفع تسأل فيه شلون عرفت عنا، وراقب هل الزيارات المباشرة والبحث باسم متجرك زادت بالأسابيع اللي تشغل فيها فيديو. إذا الأرقام الإجمالية تحركت، تيك توك يشتغل حتى لو اللوحة تعارض.
الحد الثاني هو السعر. الجمهور الكويتي اللي يشتري مباشرة من تيك توك أصغر بالعمر ومرتاح بسلة بين ٥ و٣٠ دينار. وفوق ١٠٠ دينار تقريباً، تكلفة الطلب ترتفع بسرعة والمنصة تصير غالية مقارنة ببحث قوقل وإعادة الاستهداف بميتا. هذا ما يعني إن صاحب المنتج الغالي يبتعد عنها، يعني إن تيك توك عنده طبقة اكتشاف. خلّه يصنع الطلب والبحث باسمك، وسكّر البيعة بإعلانات البحث وإعادة الاستهداف. قيّمه على عدد العملاء الجدد وارتفاع البحث باسم متجرك، مو على آخر نقرة، وبيثبت مكانه بخطتك.