مرضاك يدوّرون العَرَض مو اسم التخصص
أغلب مرضاك ما يدوّرون كلمة «عيادة». يدوّرون اللي يوجعهم: ألم بالضرس، حبوب بالوجه، تساقط الشعر، ألم أسفل الظهر — مكتوبة بالعربي، من التلفون، وغالباً بالليل. إذا موقعك فيه بس صفحة اسمها «الجلدية»، هالبحوث ما عندها مكان تنزل فيه. الحل ممل بس يشتغل: صفحة عربية وحدة لكل شكوى شائعة يعالجها أطباؤك، مكتوبة بنفس كلمات المريض، وتنتهي بزر الحجز ورقم الواتساب. عشر صفحات جذي يسوون لك أكثر من إعادة تصميم الموقع كله.
بحث التخصص يطلع نص عربي ونص إنجليزي، والإملاءين مهمين. الناس تكتب دكتور أسنان، عيادة جلدية، عيادة اسنان السالمية، وبنفس الأسبوع يكتبون dentist Kuwait أو derma clinic Salmiya من كيبورد ما غيّروه. والكويتيين يسقطون الهمزة والتاء المربوطة واجد — «اسنان» بدون همزة تنكتب أكثر من الإملاء الصحيح بكثير من عمليات البحث. لا تصحّح جمهورك. حط الإملاءين بعناوين الصفحات والعناوين الداخلية بشكل طبيعي، وخلّ اسم المنطقة يبين بعد: السالمية، حولي، الجابرية، مدينة الكويت.
المرضى يدوّرون أسماء أطبائك أكثر مما تتصوّر، ويكتبون الاسم بأربع طرق. Mohammed وMohamed وMuhammad وMohd، والأنصاري تنكتب Al-Ansari وAlansari وAl Ansari، وبالعربي د. محمد الأنصاري ودكتور محمد الانصاري. سوّ لكل طبيب صفحة وحدة، الاسم العربي بالعنوان والصيغ الإنجليزية داخل النص، ومعاها الشهادات والترخيص واللغات وأيام الدوام. وهالصفحة بعد هي اللي يرسلها المريض لأهله بالواتساب قبل ما يحجز، فخلّها مقروءة مو سيرة ذاتية طويلة.
اكتب الصفحة اللي تجاوب السؤال، مو اللي تعدّد الإجراء
صفحة عنوانها «تقويم الأسنان» وتحتها فقرة وصف ما تطلع بجوجل وما تقنع أحد. الصفحة اللي تشتغل عنوانها سؤال — كم تكلفة تقويم الأسنان بالكويت؟ أو شنو الفرق بين التقويم الشفاف والمعدني؟ — وتجاوب عليه بأول خمسين كلمة، ومعاه نطاق السعر إذا عندك استعداد تنشره. نشر النطاق يخسّرك بس الناس اللي أصلاً ما كانوا بيحجزون، ويريّح الاستقبال من ثلاثين رسالة واتساب باليوم كلها تسأل نفس السؤال قبل لا يدش أحد العيادة.
خلّ الصياغة داخل اللي تسمح فيه وزارة الصحة. الإعلان الصحي بالكويت منظّم: ضمان النتائج، صور قبل وبعد، المقارنة بعيادات ثانية، وأي كلام يُقرأ كأنه علاج مضمون — كله يوقف الإعلان وممكن يوصل لملفك عند الجهة المرخِّصة. اوصف شنو يصير بالزيارة، ومنو المؤهل يسوّيها، وكم تاخذ وقت، وكم تكلف. وهذي بالضبط المعلومات اللي جاي يدوّرها المريض. أي صفحة جديدة أو نص إعلاني، مرّره على المسؤول عن ملفك بالوزارة قبل لا ينزل.
إذا عيادتك بعد تبيع أشياء — عناية بالبشرة، مكمّلات، أطقم ما بعد الجلسة، عدسات — هذا الجزء ما عليه قيود إعلانية، ويستاهل تفصله. البيع بالتجزئة يضيع داخل موقع طبي، ويضيع أكثر داخل رسايل الإنستقرام. أغلب العيادات اللي نشتغل وياها تحط المنتجات بمتجر شوبيفاي مستقل مع كي نت بالدفع، وتخلي الموقع الطبي للحجوزات بس، وتوقف تضيّع طلبات ٢٠ و٣٠ دينار على موظفة استقبال مشغولة. وصفحات المنتجات تطلع بالبحث العربي بروحها.
الترجمة الآلية ما تطلع بجوجل، والمريض يحسّها
مخرجات إضافة الترجمة سليمة نحوياً وميتة. تختار المصطلح الفصيح للحالة والكويتي يستخدم كلمة ثانية، وتترجم عناوينك الإنجليزية لأسئلة ما أحد يسألها، وتطلع جمل يقراها المريض ثانيتين ويقرر إن هالعيادة مو كويتية بالضبط. وبمجال قراره كله ثقة، الثانيتين هذي تكلفك الحجز. بمواقع عيادات دقّقنا فيها، الجانب العربي المترجم آلياً غالباً يجيب أقل من عُشر الزيارات من البحث، بسوق أغلب بحثه عربي.
اكتب العربي أولاً لعشر صفحات على الأقل، وخلّ اللي يكتبها كويتي أو خليجي يعرف إن المريض يقول «ضرس» مو «سن»، ويعرف إن «عيادة تجميل» و«عيادة جلدية» بحثين مختلفين بنيّتين مختلفتين. احسب من ٢٠ إلى ٥٠ دينار للصفحة الوحدة إذا انكتبت صح، يعني جانب عربي جدّي بين ٣٠٠ و٧٠٠ دينار مرة وحدة. قارنها بشهر إعلانات واحد. وإذا لازم شي ينترجم، خلّ الإنجليزي هو المترجَم — المقيم يتسامح مع إنجليزي جاف أكثر بواجد مما يتسامح الكويتي مع عربي مترجم.
أعطها من ٣ إلى ٦ شهور. البحث العربي للعيادات بالكويت منافسته أقل من الإنجليزي، فالصفحة المكتوبة صح توصل الشاشة الأولى أسرع مما تتوقع — بس جوجل يبي يشوف الصفحات تثبت: ناس تدخل، وتقعد، وما ترجع على طول للنتايج. تابع الحجوزات حسب اللغة مو بس الزيارات. إذا الصفحات العربية تجيب زيارات بدون مكالمات، المشكلة بجواب الصفحة مو بترتيبها. وتوقع يوليو وأغسطس يبينون ميتين، لأن نص الكويت مسافر والحجوزات الاختيارية تنزل.