استهدف اللغة، مو الجنسية
نبدأ من الحقيقة: المنصات ما تعطيك استهداف بالجنسية، ولعيادة أنت أصلاً ما تبيه. ميتا وسناب شات وقوقل يعطونك الموقع والعمر واللغة والاهتمامات، ما فيه شي يقول كويتي ولا مصري ولا هندي. اللي يعطونك إياه هو اللغة، وبالكويت هالإعداد وحده يسوي أغلب الشغل. شغّل مجموعة إعلانات بالعربي ومجموعة بالإنجليزي على نفس الجغرافيا، بتصاميم منفصلة وصفحات هبوط منفصلة وردود واتساب منفصلة. حط لكل وحدة ميزانيتها، ٦٠ إلى ١٠٠ دينار بالأسبوع بالبداية، وخل تكلفة الحجز هي اللي تقول لك وين الطلب.
لا تقرا التقسيم على إنه كويتي مقابل مقيم. واجد من المرضى الكويتيين تحت الثلاثين يقرون بوستك الإنجليزي أول ويحجزون منه. وواجد من العرب المقيمين بحولي والسالمية يبون الدكتور اللي يتكلم عربي والفورم بالعربي. اللغة تفضيل مو جواز سفر، وهي الشي الوحيد من الثنين اللي تقدر تشتغل عليه فعلاً. وكذلك تحميك: الاستهداف بالجنسية أو العرق أو أي شي يوحي بحالة صحية هو بالضبط اللي المنصات تمسكه بقوة على الحسابات الطبية، وتقييد حسابك الإعلاني يكلفك أكثر من أي مكسب استهداف.
وإذا العيادة تبيع منتجات — كريمات بعد جلسة الجلدية، مكملات، مستلزمات ما بعد العملية — هنا التقسيم باللغة يفيدك مرتين. حط هالمنتجات في متجر إلكتروني ثنائي اللغة خاص فيك، مع كي نت بالدفع وصفحة منتج بالعربي وثانية بالإنجليزي، بدال ما تاخذ الطلبات بالخاص. المريض اللي جاك من إعلان إنجليزي يشتري بالإنجليزي، واللي جاك من العربي يشتري بالعربي، وتطلع بعملية شراء متكررة بين ١٥ و٤٠ دينار من ناس أصلاً واثقة فيك، بدون ما تصرف دينار زيادة على الإعلانات.
اكتب اللغات اللي دكاترتك يتكلمونها فعلاً
حط اللغات بصفحة الدكتور وبالإعلان نفسه. مو «نتكلم لغتك» — قائمة صريحة: عربي، إنجليزي، هندي، أردو، تاغالوغ، ملايالام، أي لغة يغطيها طاقمك بصدق. هذا أرخص تغيير وأغلب العيادات بالكويت ما تسويه، ويحرك الحجوزات أكثر من جولة تصاميم جديدة. عائلة بالفحيحيل تختار بين أربع عيادات على قوقل مابس بتختار اللي مكتوب بصفحتها إن دكتور الأطفال يتكلم لغتهم. أنت ما تستهدف أحد بجنسيته، أنت تجاوب على سؤال بروسهم أصلاً، وقبل لا يضطرون يتصلون ويسألون.
وكون صادق بأوقات التغطية بعد. إذا الطبيب اللي يتكلم عربي دوامه صباحي واللي يتكلم إنجليزي دوامه مسائي، اكتبها بصفحة الحجز وبالرد التلقائي بالواتساب. نص الشكاوى اللي توصل العيادات بالكويت مو طبية — هي مريض يا الساعة ٦ المسا وما قدر يشرح مشكلته عدل. وشغّل خط الردود مثل ما تشغّل العيادة: إذا إعلاناتك تدور ليلة الخميس والجمعة، لازم أحد يرد عربي وإنجليزي بهالوقت، لأن الجمعة والسبت ويكند وهذا الوقت اللي الناس تخلص فيه الموعد اللي أجّلته.
وقاعدة عملية: سوّي تصميمين منفصلين للغتين، لا تسوي أبد تصميم واحد باللغتين. الصورة اللي فيها عربي فوق وإنجليزي تحت ما تنقرا لا هذي ولا هذي وأداؤها أضعف من الثنتين لو كانت كل وحدة لحالها. نفس العرض ونفس الدكتور، بس نسختين. وخل النسخة العربية بلهجة كويتية مو عربي جرايد رسمي — المريض اللي يقلب سناب الساعة ١٢ بالليل يتخطى أي شي يشبه البيان الرسمي. توقع إن المجموعة العربية تطلع أرخص بالليد بأغلب التخصصات، والإنجليزية تحوّل أحسن ببحث قوقل لأن الناس تكتب الأعراض بالإنجليزي.
شبكة التأمين تقرر أكثر من الجنسية بواجد
للمرضى المقيمين، التقسيم الحقيقي مو من وين هم — التقسيم هو تأمين الشركة شنو يغطي. المقيم اللي عنده بطاقة تأمين من شركته بيروح للمكان اللي يقبل بطاقته، وبس، والسعر بالكاد يدخل بالحسبة. عشان جي، أول سطر بصفحتك الإنجليزية لازم يكون أسماء الشبكات اللي أنت معتمد عندها، والسطر الثاني يقول بصراحة كم كشفية الكاش — بين ١٥ و٣٥ دينار لأغلب زيارات الطب العام — عشان المريض اللي بدون تأمين ما يحتاج يتصل عشان يعرف. هالفقرة الوحدة تشيل احتكاك أكثر من أي خصم.
وبعدين استخدمها بالإعلان. جملة «معتمدين لدى شبكتك» بالإنجليزي بتتفوق على أي عرض، لأنها تشيل الشك الوحيد اللي يوقف الحجز. وإذا ما أنت داخل أي شبكة كبيرة لين الحين، هذا قرار إداري يسوى أكثر من ميزانية تسويق: الدخول بشبكة أو شبكتين عادة يحرك الحجوزات أكثر من مضاعفة صرف الإعلانات. وقيسها — اسأل بالحجز عن التأمين، وبعدها شوف أي شبكة تتكرر بالليدز الإنجليزية مقابل العربية. بعد ست أسابيع هالجدول بيقول لك وين تحط الفلوس.
المرضى الكويتيين يتقسمون بشكل ثاني. أغلبهم يدفع كاش أو عنده تأمين خاص، ويختار على السمعة وعلى اسم الدكتور بالذات، ويجي من إنستقرام أو من توصية ربع أكثر من بحث قوقل. عشان جي، الجانب العربي من تسويقك يركز على الدكتور والمتابعة بعد الزيارة والتجربة داخل العيادة، والجانب الإنجليزي يركز على الشبكات والدوام وكم بسرعة يقدر يشوف دكتور. نفس العيادة، بس حجتين صادقتين، وولا وحدة منهن تحتاجك تخمن جنسية أحد.