ما أحد يخليك تستهدف حالة مرضية، وأصلاً ما تبيها
منصات الإعلانات كلها — ميتا وقوقل وسناب شات وتيك توك — تمنع إنك تبني جمهور على أساس حالة صحية أو مرض. ما تقدر ترفع قائمة مرضى سكري، وما تقدر تبني جمهور حول موضوع العقم، ولو حاولت تلف عليها باهتمام بديل ينحظر الحساب، وأحياناً بشكل نهائي. والكويت صغيرة والخبر يمشي بسرعة. وحدة بالسالمية تشوف إعلان خصوبة يطاردها بعد بحث واحد، بتقول لعشرين وحدة عن عيادتك، بس مو بالطريقة اللي تبيها. هذي مو مجرد سياسة منصة، هذي نفس السبب اللي يخلي المريض يثق فيك من البداية.
اللي تقدر تستهدفه عادي ومعلن: وين ساكن، كم عمره تقريباً، شنو لغة تصفحه، وعنده عيال ولا لا. وهذا يكفي. عيادة أطفال تستهدف أهالي بين ٢٥ و٤٠ سنة داخل حولي والسالمية. وعيادة زراعة أسنان تستهدف من ٣٥ إلى ٦٠ على مستوى الكويت كلها. إنت ما تخمّن المرض، إنت توصف الشخص اللي حياته تناسب الخدمة، وبعدين تخلي الإعلان نفسه يفلتر. واللي ما يحتاج علاج عصب بيمر على الإعلان بدون ما يوقف. وهذا دليل إن الاستهداف شغال، مو إنه فاشل.
نصف قطر الاستهداف يتبع سعر العلاج
حدد نصف القطر على أساس قيمة الزيارة، مو على أساس المسافة اللي تتمنى الناس تقطعها. تنظيف أسنان بـ٢٥ إلى ٤٠ دينار قرار سهل وقريب. ما أحد بيقطع زحمة مدينة الكويت عشانه، فـ٥ إلى ٨ كيلو حول العيادة هو السقف الصادق، يعني عملياً محافظتك والمحافظة اللي جنبها. ولو وسّعت أكثر بتدفع على ظهور بالجهراء ما بيوصل لكرسي العيادة أبداً. وأغلب العيادات اللي نشوفها تضيّع ٣٠ إلى ٤٠ بالمية من ميزانية الأسنان العام بهالطريقة بالشهر الأول.
الخدمات الغالية أو النادرة تقلب المعادلة. زراعة السن بـ٢٥٠ إلى ٤٥٠ دينار، وتقويم بـ٨٠٠ إلى ١٥٠٠ دينار، وأطفال الأنابيب، أو استشاري معروف باسمه بتخصص دقيق — هني الكويت كلها نصف قطر منطقي، والناس فعلاً تسوق من الجهراء للسالمية. الاختبار بسيط: هل المريض بيكرر هالطلعة كل أسبوع؟ إذا إي، خلّه ضيق. وإذا مواعيد معدودة لقرار درسه شهور، المسافة تنتهي أهميتها وتبدأ السمعة. نفس الميزانية، وخريطة مختلفة تماماً.
والوقت مهم مثل الجغرافيا. الزحمة بين ٧ و٩ الصبح وحوالي ٥ العصر تخلي عيادة بالطرف الثاني تحس إنها بعيدة مرتين، عشان جذي مواعيد المساء تسحب نصف قطر أوسع من مواعيد الصبح. ورمضان يقلب كل شي — الحجوزات تنتقل لبعد التراويح، والعيادة اللي تفتح لين منتصف الليل تقدر تعلن أبعد بهالأسابيع. وبيوليو وأغسطس جزء كبير من نطاقك القريب أصلاً برا الكويت، فرجّع الصرف على المقيمين والعوائل اللي تقعد بالصيف.
أعد الاستهداف للزائر، مو للعَرَض
إعادة الاستهداف هي المكان اللي تصير فيه العيادة مزعجة بدون قصد. لا تسوي شريحة اسمها زوار صفحة زراعة الشعر وبعدين تلاحقهم بصور قبل وبعد على سناب شات ثلاث أسابيع. حتى لو البكسل سمح فنياً، المريض يحسها فضيحة: تلفونه يعرف شي ما قاله لأهله. استهدف على مستوى العيادة بشكل عام. كل اللي زار الموقع، تذكير واحد هادئ، بحد ٧ إلى ١٤ يوم وبتكرار ٢ إلى ٣ بالأسبوع، وموجّه لصفحة الحجز مو لصفحة الحالة.
والإعلان نفسه يكمل الباقي. إعلان عام — الدكتور، العيادة، وجملة عن حجز موعد هالأسبوع — يبيع للشخص اللي كان يقرا عن زراعة الشعر بدون ما تعلن إنك تعرف. خلّ تفاصيل العلاج داخل صفحة الهبوط اللي هو اختار يفتحها بنفسه. وإذا عندك أكثر من خدمة، لا تبني جمهور إعادة استهداف منفصل لكل وحدة؛ جمهور واحد على مستوى العيادة برسالة محايدة يعطي نفس النتيجة تقريباً وبدون أي مخاطرة. وأهم شي استثنِ اللي حجز فعلاً، لأن ما في شي يحرق الثقة أسرع من مريض دفع ٤٠٠ دينار وبعدها يشوف نفس الإعلان أسبوع كامل.
المنتجات هي المكان الوحيد اللي تقدر تكون فيه مباشر. إذا العيادة تبيع منتجات عناية بالبشرة أو أطقم ما بعد العلاج أو مبيّضات أو مكملات، هذولا زباين مو مرضى، وتنطبق عليهم قواعد إعادة استهداف المنتجات العادية: سلة متروكة، تذكير بالمخزون، وإعادة شراء بالوقت الصح. بس لا تدير هالجهة من الشغل عن طريق كتالوق واتساب وصور إيصالات. حطها على متجر خاص فيك بدفع كي نت مضبوط، وخلّ بيانات المنتجات منفصلة تماماً عن أي شي طبي، وبيطلع لك مصدر دخل ثاني يموّل الإعلانات اللي تجيب المواعيد.