ارسم الدائرة قبل لا تلمس أي اهتمام
القهوة قرار سريع. ينقرر بالسيارة، بدقيقتين بين ما تطلع من الدوام وبين الإشارة الجاية. يعني المسافة تحدد زبونك أكثر واجد من الذوق. واحد بالجهراء يحب القهوة المختصة ما راح يسوق لين فرعك بالسالمية يوم الثلاثاء الصبح، وميتا بكل ارتياح تاخذ منك فلوس عشان تعرض له إعلانك. افتح المجموعة الإعلانية، حط الدبوس على مبناك بالضبط، حدد نصف القطر، وخلاص. الموقع هو الإشارة الوحيدة اللي تتنبأ فعلياً بزبون يدخل الكوفي شوب.
حجم الدائرة يتحدد على كثافة المنطقة، مو على قاعدة قريتها بالنت. بالسالمية وحولي ومدينة الكويت والفحيحيل، عدد الناس داخل ١.٥–٢ كيلو كافي يعبّي المحل، والتوسعة بس تشتري لك ناس ما راح يلفون الدركسون لك. ببيان والجابرية ومشرف والسالمية والفنطاس، الرقم الصادق ٣–٤ كيلو. بالجهراء وصباح الأحمد والوفرة وأطراف صباح السالم، وسّع ٦–١٠ كيلو لأن السواقة عندهم شي عادي. راقب حجم الجمهور المتوقع: إذا نزل تحت ٤٠٬٠٠٠ شخص تقريباً، التوصيل يصير غالي وغير مستقر.
إذا فرعك داخل مجمع، تتغير الحسبة كلها. الأفنيوز و٣٦٠ والمارينا والكوت يسحبون من المحافظات كلها، فالدائرة الضيقة حول المبنى ما تسوى شي. استهدف موقع المجمع مع نطاق ٦–٨ كيلو حوله، واقبل إن نص الحركة ناس أصلاً داخلة لسبب ثاني. وانتبه لخيار وحد بإعدادات الموقع: اختر الناس الساكنين أو الموجودين مؤخراً بالمنطقة، مو المسافرين. الكوفي شوب يبي الموظف اللي يركن سيارته بشارعين منك الساعة ٨ الصبح، وخيار المسافرين يطلّع هالزبون من جمهورك.
ثلاث فئات على نفس الشارع، وكل وحدة لها وقتها
الموظفين هم هامش ربحك. إذا كنت قريب من الشرق أو القبلة أو الوزارات أو أبراج مدينة الكويت أو الشريط التجاري بحولي، ساعات فلوسك من ٧:٠٠ لـ ٩:٣٠ الصبح ومن ١٢:٠٠ لـ ٢:٠٠ الظهر، من الأحد لين الخميس. جدول الإعلان بهالأوقات بس وبينزل عندك سعر الوصول من دون ما تغيّر الجمهور أصلاً. فاتورتهم بين ١.٥ و٢.٥ دينار، ويصيرون أوفياء لأسرع محل، والإعلان اللي يشتغل عليهم هو طلب مسبق أو استلام سريع، مو صورة أجواء. السرعة والموقف والكوب الجاهز أقوى من أي اهتمام تأشّر عليه.
الطلبة عدد، مو هامش. إذا كنت قريب من الشدادية أو الجامعة الأمريكية بالسالمية أو GUST بمشرف أو بوكس هيل أو تجمّع مدارس خاصة، توقّع الحركة من ٢:٠٠ لـ ٦:٠٠ العصر وفاتورة بحدود ١–١.٧٥ دينار. يدشّون ثلاثة أو أربعة مع بعض، يقعدون ساعتين، وهم اللي يعبّون الطاولات بالأوقات اللي تصير فيها الصور حلوة. وصّل لهم عن طريق سناب شات وتيك توك أكثر من إنستغرام، وخلّ الدائرة ٢–٣ كيلو لأنهم يمشون أو يتشاركون التوصيلة، وتوقّع يختفون كلياً بأسابيع الاختبارات وبإجازة الصيف.
العوائل وجمهور نهاية الأسبوع شغلة ثانية بنفس المحل. الجمعة والسبت من ٧:٠٠ لـ ١١:٠٠ بالليل، مجموعات أكبر وفواتير أعلى وحلا أكثر. رمضان يقلب اليوم كله: ولا شي قبل المغرب، وبعدها ضغط من ٨ بالليل لين ٢ الفجر، ولازم جدول إعلانك يتحرك معاه. هلا فبراير يرفع الحركة بالمجمعات وعلى شارع الخليج. يوليو وأغسطس ياخذون قضمة حقيقية من كل الفئات لأن البلد يفضى، فقصّ ٣٠–٤٠٪ من الميزانية بهالشهرين بدال ما تعاند ناس هم أصلاً بصلالة أو لندن.
الاستهداف الواسع مع إعلان قوي صار أفضل من التضييق
زمان كان تكديس الاهتمامات هو الشغل. اليوم لا. ميتا وسناب صاروا يلقون المشترين من البكسل ومن تفاعل صفحتك ومن نموذجهم السلوكي، وكل فلتر تزيده يصغّر الجمهور اللي يتعلمون منه. عملياً، التضييق يرفع تكلفة الألف ظهور ٣٠–٦٠٪ بالكويت ويخلي الحملة عالقة بمرحلة التعلم أسابيع إذا ميزانيتك صغيرة. سوِّ حملة وحدة ومجموعة إعلانية وحدة: الدائرة، عمر ١٨–٥٥، الجنسين، بدون اهتمامات، بدون فلتر لغة. وحط داخلها أربعة لين ستة إعلانات. الإعلان نفسه يصير هو الفلتر، لأن الشخص الغلط بيمرّه.
لا تلمس خانة اللغة أبداً. هي تستهدف لغة إعدادات الجهاز، مو لغة الشخص، وبالكويت تحذف لك نص المنطقة من دون ما تحس. بدالها، حط نسخة عربية ونسخة إنجليزية من نفس الإعلان بنفس المجموعة واقرا النتيجة بعد ٧–١٠ أيام. أغلب المقاهي هني يطلع عندهم الإعلان العربي أقوى بالوصول والإنجليزي أقوى بالحفظ، وهذا يقول لك اكتب الكابشن عربي وخلّ أسماء المشروبات إنجليزي. وكن صادق بالميزانية: ١٥٠–٤٠٠ دينار بالشهر، وعلى الأقل ٥–٨ دينار باليوم لكل مجموعة إعلانية وإلا ما يستقر النظام.
بعدها ابنِ الجمهور اللي تملكه أنت. أي شخص طلب منك أو استخدم كود أو دخل موقعك يسوى عشر مجموعات اهتمامات باردة، وإعادة استهدافه تكلف جزء بسيط من الوصول الجديد. وهني يبين فرق المتجر الصح — أول ما تبيع حبوب قهوة أو اشتراكات أو بطاقات هدايا خارج الكاونتر، متجرك الخاص على Shopify مع دفع كي نت يعطيك قائمة زبائن وبكسل ما راح يعطيك إياه طلبات أبداً، وتوفر عمولة ٢٠–٣٠٪ اللي تاخذها تطبيقات التوصيل. ست شهور من هالبيانات أقوى من أي حيلة استهداف.