جمهورك أربع مناسبات، مو فئة عمرية وحدة
لا تفكر بالعمر والدخل. المطعم بالكويت يبيع لأربع فئات، والفرق بينهم المناسبة مو العمر. جمهور غداء الدوام يشتغل بالشرق ومدينة الكويت وحولي، عنده أربعين دقيقة بس، يصرف بين ٢ و٤ دنانير، ويقرر قبل الساعة ١٢. جمهور العشاء العايلي يجي ليلة الخميس والجمعة، يصرف من ١٥ إلى ٣٥ دينار، ويسوق مسافة أطول عشان طاولة زينة. جمهور بعد منتصف الليل يطلع بعد ١١ ويبي حلا مو وجبة رئيسية. ومشتري الكاترنق مدير مكتب أو أحد يجهز عزيمة، طلبه من ١٥٠ إلى ٦٠٠ دينار. نفس المطبخ، أربع مشترين.
كل مناسبة تبي حملة مستقلة، لأن كل شي فيها يختلف — الساعة، والفيديو، والعرض، والرقم اللي تحكم عليها فيه. إعلانات الغداء تشتغل من الأحد إلى الخميس بين ١٠:٣٠ و١٢:٣٠، تعرض طبق واحد وسعر واحد، وتودي على رابط الطلب. إعلانات العشاء العايلي تبدأ ليلة الأربعاء وتستمر لليلة الجمعة، تعرض الطاولة والجو، وتودي على الموقع أو الحجز. وبعد منتصف الليل من ٩ لـ١، أغلبه سناب، حلا وشيشة. لو خلطتهم بحملة وحدة، الخوارزمية بتصرف على الأرخص — عادة الغداء — والويكند ما ينبني أبد.
مشتري الكاترنق يستاهل بناء مستقل، وأغلب المطاعم تهمله تمامًا. هذا الشخص مو يدور عشاه — مطلوب منه يأكّل ٤٠ نفر بمكتب أو عزيمة، ويبي سعر للفرد (٣.٥ إلى ٧ دنانير هو المعدل الطبيعي بالكويت)، ومنيو يقدر يحوله، وشخص يرد عالواتساب. شغّلها كحملة تجميع بيانات بأوقات الدوام، وحط منيو الكاترنق والعربون على صفحة طلبات خاصة فيك مع كي نت، عشان طلب بـ٤٠٠ دينار ما يضيع بين سكرين شوتات ورسايل صوتية.
نطاق التوصيل ونطاق الجلوس خريطتين مختلفتين
التوصيل شغل نطاق. الأكل بالواقع ما يوصل زين أبعد من ٣ إلى ٥ كيلو، بعدها يوصل بارد وييجيك تقييم سيء، فحدد إعلانات التوصيل بهالنطاق مو على «الكويت» كلها. مطعم بالسالمية يعلن توصيل للجهراء يدفع فلوس على ناس ما يقدر يخدمهم. حط النطاق حول الفرع، وإذا عندك فرعين سوِّ إعلانين منفصلين مو حملة وحدة. وإذا كل توصيلك لين الحين عن طريق طلبات وديليفرو، عمولة ٢٥ إلى ٣٠٪ هي السبب الحقيقي إن المطبخ مشغول والحساب البنكي ما يتحرك.
الجلوس خريطة ثانية. المكان اللي يستاهل، الناس بالكويت تسوق له ١٠ إلى ١٥ كيلو ليلة الخميس بدون تفكير، فحملات الجلوس تقدر تاخذ نطاق أوسع واجد من التوصيل — السالمية ومدينة الكويت وحولي كلها، وزود عليها زحمة الأڤنيوز. أما غداء الدوام فعكسه تمامًا: هذا جمهور الأربعين دقيقة، ونطاقه كيلوين حول أبراج المكاتب. نفس المطعم، ثلاث خرايط، واللي يتغير بينهم اليوم والساعة اللي تختار تشغل فيها الإعلان.
ما تحتاج تخمن بأي شي من هذا. طلّع عناوين آخر ٢٠٠ طلب توصيل وعد القطع؛ هذا جمهورك الحقيقي، وغالبًا أضيق مما تتوقع. وسوِّ نفس الشي للجلوس واسأل عالكاشير أسبوع كامل. بعدها شوف التقويم: برمضان كل شي ينقلب على الساعتين قبل الفطور ووقت السحور، وهلا فبراير يعبي المولات، ويوليو وأغسطس تفضى الكويت — فقلّل الميزانية ٣٠ إلى ٤٠٪ بالصيف بدل ما تدفع عشان توصل ناس قاعدين بجورجيا أو لندن.
استهداف واسع وفيديو أكل قوي أحسن من كوم اهتمامات
بطّل تكديس الاهتمامات. الكويت سوق صغير، ولما تحط «عشاق الأكل» زائد «مطاعم فخمة» زائد «رفاهية» فوق نطاق ٥ كيلو، تكون ضيّقت الجمهور لدرجة ترفع تكلفة الظهور وما تعطي المنصة بيانات كافية تتعلم منها مين يشتري. عطِ ميتا وسناب الموقع واللغة وفئة عمرية واسعة من ١٨ إلى ٥٥، وخلهم يلقون المشترين. خل كل جمهور فوق ١٠٠ ألف شخص تقريبًا. الاستثناء الوحيد الصادق هو الكاترنق، لأن المشتري مكتب مو بيت، فطبقة المسمى الوظيفي أو جهة العمل تنفع فعلًا.
الكرييتف هو الاستهداف الحقيقي. فيديو قريب وإضاءته زينة وصوته عالي للأكل — الصب، الجبن، البخار، عمودي، والسعر يبين بأول ثانيتين — يفلتر لك الشخص الصح أسرع من أي خانة اهتمام. حط كتابة عربية على الشاشة حتى لو الصوت إنجليزي؛ نص الكويت يتصفح بالعربي. سوِّ ٣ إلى ٥ مقاطع لكل مناسبة بدل فيلم واحد مصقول، وغيّرهم كل أسبوعين أو ثلاثة قبل ما يمل الجمهور ويطيح الوصول. الطبق الأكثر مبيعًا بالفرع هو أحسن إعلان عندك. ثق بالكاشير مو بالمود بورد.
بالنسبة للميزانية، التقسيم اللي يمشي مع أغلب المطاعم: ٤٠٪ على التوصيل وغداء الدوام، ٤٠٪ على عشاء الويكند العايلي، و٢٠٪ على الكاترنق وإعادة الاستهداف. لا تشغل أي مناسبة بأقل من ٨ إلى ١٠ دنانير باليوم — تحت هذا تشتري ضجة مو زباين. استثنِ اللي طلب بآخر ١٤ يوم من إعلانات جذب الجدد عشان ما تدفع على ناس أصلًا تجيك. وخل جمهور إعادة استهداف صغير لزوار الموقع ومشاهدين الانستقرام شغال طول الشهر بدينارين إلى ثلاثة باليوم؛ عادة هذا أرخص طلب تشتريه.