الدروب اللي ينتظرها الناس تكبّر حسابك أسرع من النشر اليومي
النمو يجي من الانتظار. البراند اللي ينشر كل يوم ويعرض نفس القطع طول الشهر ما يعطي أحد سبب يرجع. والبراند اللي ينزّل ٢٠ قطعة الخميس الساعة ٨ المسا، ويخلص البيع قبل السبت، وينشر الشبكة وكلها نافدة — هذا يعطي سبب. سوِّ من ٤ إلى ٦ دروب بالسنة مع ريستوك صغير بينها. اعلن التاريخ قبل أسبوع، ورّي ٣ قطع بس، وبعدين اسكت. التقويم بالكويت يشتغل عنك: الأسبوعين قبل العيد، هلا فبراير، رجعة المدارس بسبتمبر، ورجعة الناس من السفر آخر أغسطس.
ونزّل الدروب بمكان يقدر ياخذ الفلوس الساعة ٨ من دونك. استقبال الطلبات بالرسايل يوقفك عند سرعة إصبعك، ويضيّع نص الناس اللي كانوا جاهزين يدفعون. حطّ المجموعة على متجرك الخاص مع دفع كي نت، وحط اللينك بالبايو وبكل ستوري، وخل كلمة نفدت الكمية تسوي التسويق عنك. الدروب اللي يخلص قدام الناس هو أكثر شي ينتشر لبراند صغير — صورته توصل لقروبات واتساب انت ما تشوفها.
لبس الناس لقطعك وتاقاتهم أقوى من أي بوست تنشره انت
أسرع شي يكبّر حساب براند أزياء بالكويت هو ناس ثانيين يلبسون قطعك وينشرونها بحساباتهم. أرسل قطع هدية. اختر ١٥ إلى ٣٠ شخص متابعينهم يشبهون زبونك — مو أكبر الحسابات، بس اللي عندهم من ٥٠٠٠ إلى ٤٠٠٠٠ متابع ولين الحين يردون على رسايلهم بنفسهم. التكلفة هي البضاعة، تقريباً من ٣٠٠ إلى ٦٠٠ دينار مخزون بالموسم، وبس. بدون مبلغ، بدون بريف، بدون موعد. نصهم ما راح ينشرون. والخمسة اللي ينشرون لأنهم فعلاً حبوا القطعة يجيبون لك متابعين أحسن من ستوري مدفوع بـ ٥٠٠ دينار.
سهّل عليهم النشر وخل التاق شي طبيعي. أرسل المقاس الصح — اسأل قبل لا ترسل، رسالة وحدة. حط كارت صغير فيه اسم حسابك بس، بدون كلام تطلب منهم يقولونه. وخل التغليف يستاهل التصوير. وبعدين أعد نشر كل تاق بنفس اليوم، بالستوري وأحياناً بالبروفايل، عشان اللي بعده يشوف إن اللبس يجيب انتشار. الكويت صغيرة: بنت بالسالمية تشوف ربيعتها متعلّمة بالتاق، تدخل الحساب، وتتابع. هذي السلسلة هي كل الموضوع، وما تشتغل إلا إذا غذيتها كل أسبوع.
التعاونات تحرّك الرقم بشكل ما تقدر تسويه الهدايا. كبسولة ١٢ قطعة مع براند كويتي ثاني، أو رسّام، أو كافيه بمدينة الكويت، أو مصور، تحط حسابك قدام جمهور واثق بأحد. قسّموا المحتوى، الطرفين ينشرون، والطرفين يحطون اللينك. توقع من بضع مئات لبضعة آلاف متابع جديد من التعاون الزين، وتوقع إنهم يبقون، لأنهم جوا عشان الذوق مو عشان جايزة. سوِّ اثنين أو ثلاثة بالسنة، مو واحد كل شهر — الندرة هي اللي تخلي الناس تنتبه.
المسابقات وشراء المتابعين أسرع طريقتين لتخريب الحساب
تجنّب مسابقات الهدايا. بوست تابعنا وعلّم ٣ من ربعك هو أضمن طريقة تجيب ٢٠٠٠ متابع ما راح يشترون ولا قطعة. هم تابعوا الجايزة. نصهم يلغون المتابعة بعد أسبوع، والنص الباقي ما يفتح ستورياتك، وهذا النص الأسوأ. ومسابقات اللوب اللي تشترك فيها ١٠ براندات نفس المشكلة مضروبة بعشرة — تجمّع ناس شغلهم اليومي دخول مسابقات. إذا لازم تسوي وحدة، خلها للي اشترى فعلاً، والجايزة صغيرة ومن قطعك، وتوقع الحساب يكبر أبطأ ويبيع أكثر.
ولا تشتري متابعين أبداً. المشكلة مو إنهم ما يشترون بس — هم يخربون وصولك للناس اللي بيشترون. انستقرام يعرض البوست الجديد على شريحة صغيرة من متابعينك ويقرر الباقي من تفاعلهم. إذا حسابك معبّى ١٠٠٠٠ حساب ميت، الشريحة كلها منهم، ما يصير شي، والبوست ما يوصل للناس الحقيقيين. يجونا براندات عندها ٤٠٠٠٠ متابع و٦٠ لايك بالبوست، وتسأل ليش الإعلانات غالية عليها بعد. العلاج بطيء: ٣ شهور نشر منتظم.
راقب الأرقام اللي تتوقع البيع، مو عدد المتابعين. الحفظ والمشاركة بكل بوست، زيارات البروفايل، رسايل الاستفسار، والرقم الصريح: كم طلب بالشهر لكل ألف متابع. حساب أزياء كويتي فيه ١٠٠٠٠ متابع حقيقي يسوّي من ٣٠ إلى ٨٠ طلب بالشهر بدون إعلانات، وحساب فيه ٤٠٠٠٠ متابع مشترى يسوّي خمسة. إذا عدد المتابعين يزيد والطلبات ثابتة، انت تكبّر الجمهور الغلط، وبيبين لك هذا أول يوم تدفع فلوس على إعلانات.