الإعلان ما خرب، الدروب صار له شهر
أول شي شوف التاريخ، مو حساب الإعلانات. طلّع كل قطعة تصرف عليها الحين واكتب متى نزلت. بالكويت الدروب عمره الفعلي من ٢١ إلى ٣٠ يوم، وبعدها الناس اللي يشترون يكونون شافوه وقرروا. إذا أكثر من نص ميزانيتك رايحة على قطع عمرها فوق ٤٥ يوم، ما راح ينفع أي تعديل داخل مدير الإعلانات. العلامة الأوضح: مبيعات العملاء الجدد نازلة والعملاء اللي رجعوا ثابتين. هذا مو مشكلة استهداف ولا تغيير بالخوارزمية، هذا جمهور خلص شراه من هالمجموعة وانتهى.
إذا الدروب فعلاً يديد، شوف التكرار. جمهور الأزياء بالكويت صغير، بضع مئات الآلاف يشترون فعلاً، فالتكرار يطلع بسرعة. تحت ٢ يعتبر زين. بين ٢ و٣ أنت على وقت مستعار. فوق ٣، تكلفة الشراء بتصير أسوأ بـ٤٠ إلى ٧٠٪ من أول أسبوع، وما ينفع تغيير المزايدة. وقارنها مع نسبة الثواني الثلاث الأولى: إذا نزلت تحت ٢٠٪ من الظهور، يعني بداية الفيديو احترقت. نفس القطعة، بداية يديدة، تصوير بنت ثانية وبشقة ثانية بالسالمية، هذا وحده يرجّع الأرقام بأغلب الحالات.
عدّل الإيقاع مو الحملة. براند يصرف من ٤٠ إلى ٨٠ دينار باليوم يحتاج من ٣ إلى ٥ إعلانات يديدة كل أسبوع، مو نفس الصورة مقصوصة ثلاث مرات. صوّر دفعات: عصرية وحدة تكفيك شهر إذا رتبت الإطلالات مقدماً. خلّ إعلانين شغالين على الكرييتف المجرّب وواحد دايم يختبر، وبحدود ٢٠٪ من ميزانية اليوم. اقفل أي اختبار صرف تقريباً ثلاثة أضعاف هدفك لتكلفة الشراء وما جاب نتيجة. أغلب اللي يقولون إعلاناتهم وقفت، عندهم كرييتف عمره ثمان أسابيع.
مقاس خلص يشبه تماماً حساب إعلانات خربان
هذي أكثر وحدة تفوت على أصحاب البراندات. الإعلانات شغالة، الزيارات تجي، والإضافة للسلة موجودة، بس M و L خلصوا. بملابس النساء بالكويت، الميديم واللارج غالباً ٥٥ إلى ٧٠٪ من القطع المباعة. إذا راحوا، نسبة التحويل تنزل النص والصرف مستمر بنفس السرعة، والحساب يبيّن كأن الاستهداف انهار. الرقم اللي يفرّق: نسبة الإضافة للسلة مقابل نسبة تحوّل السلة لشراء. إذا الإضافة للسلة ثابتة بس نسبة اللي يكملون الشراء نزلت من ٢٥–٣٥٪ إلى تحت ١٥٪، عندك مشكلة مخزون لابسة ثوب إعلانات.
الحل هيكلي مو تكتيكي. المفروض إعلاناتك ما تقدر أصلاً تودي زيارة مدفوعة على مقاس مو موجود. متجر على شوبيفاي يزامن المخزون مع كتالوج ميتا وتيك توك تلقائياً، فالقطعة اللي تخلص تطيح من الإعلانات الديناميكية خلال ساعات بدل ما تحرق ميزانية أسبوع كامل. وحط قاعدة تشيّكها كل يوم أحد: أي قطعة خلص فيها أفضل مقاسين، تنسحب من الإعلانات بنفس اليوم. وحط حد أدنى: إذا القطعة النجمة نزلت تحت ٣٠٪ من كميتها الأصلية، وقّف التوسعة وانقل الميزانية للقطعة اللي بعدها.
بعدين شوف المزاد، والبكسل آخر شي
مزاد الإعلانات بالكويت موسمي وقاسي. البراند اللي يدفع عادة من ٢ إلى ٥ دنانير لكل ألف ظهور، بيدفع ٧ إلى ١٠ دنانير بالعشر الأواخر من رمضان والأسبوع اللي قبل العيد، لأن كل البراندات تزايد بنفس الوقت. هلا فبراير والرجوع للمدارس يسوون نفس الشي بس أخف. يوليو وأغسطس عكسها تماماً: تكلفة الظهور تنزل لأن نص الكويت مسافر، فالزيارات الرخيصة تبيّن حلوة وما تشتري. قارن تكلفة الظهور بنفس الأسبوع من السنة الماضية، مو بالشهر اللي فات.
التتبع آخر شي بالقائمة لأنه أندر سبب، بس أغلاها لو صار. طلّع عدد الطلبات الحقيقي من متجرك لآخر سبعة أيام وحطه جنب اللي تقوله ميتا. فرق تحت ١٥٪ طبيعي. فرق فوق ٣٠٪ يعني البكسل أو الـConversions API وقف، وغالباً بعد تعديل على الثيم أو تركيب تطبيق أو تغيير دومين. وشوف جودة مطابقة الأحداث: تحت ٦ من ١٠ يعني الخوارزمية تشتغل نص عمياء. وبالكتالوج، أي منتج مرفوض أو سعر ناقص يقتل إعادة الاستهداف الديناميكية بهدوء.
امش بالترتيب وبتلقى السبب بعصرية وحدة. عمر الدروب، بعدين التكرار وبداية الفيديو، بعدين المقاسات، بعدين تكلفة الظهور مقارنة بالسنة الماضية، وآخر شي التتبع. ولا تغيّر المزايدة والميزانية والكرييتف بنفس اليوم، لأنك ما راح تعرف أي وحدة اللي أثرت. غيّر شي واحد، وانتظر ثلاثة إلى أربعة أيام و٥٠ نتيجة على الأقل قبل ما تحكم، واكتب اللي غيرته بتاريخه. البراندات اللي تمسك هالسجل تبطل عندها الطيحات الغامضة خلال شهرين أو ثلاثة، لأن نفس الأسباب الثلاثة تتكرر.