أول معركة لازم تكسبها هي المقاس مو السعر
ما راح تغلب شي إن بالسعر، وما راح تصرف على الإعلانات أكثر من سلسلة محلات بالأفنيوز. اترك المعركتين. الشي الوحيد اللي ما يسوونه إنهم يفصّلون على الجسم اللي قدامك. جداول المقاسات العالمية مبنية على قالب أوروبي: ضيّق من الورك، ضيّق على أعلى الذراع، والكم قصير لسوق ما يحتاج تغطية. وكل موسم ترجع نفس الثلاث ملاحظات مع المرتجعات. جرّب قياساتك على أجسام كويتية حقيقية، واكتب مقاسات القطعة بالسنتيمتر جنب كل مقاس، وبتلقى نسبة المرتجعات عندك بأقل حد من نطاق ١٥ إلى ٣٠٪ اللي تعيش فيه أغلب براندات الأزياء بالكويت.
الجو هو الفجوة الثانية وأكبر من ما يتصور الناس. من يونيو إلى سبتمبر برّا فوق ٤٥ درجة، وداخل المولات والمكاتب والدواوين حول ٢٠ درجة. هذي مشكلة خزانة ما يحلها مشتري أوروبي: خامة تتنفس بالموقف وما تصير شفافة، بطانة ما تلزق، عباية أو قميص يتحمّل يوم كامل دخول وطلوع من التكييف. قل هالكلام بصريح العبارة بوصف المنتج. عبارة مثل «مجرّبة بالكويت بشهر أغسطس» توصل للمشتري المحلي أكثر من أي قصة براند مستورد.
الشيئين هذي رخيصة عليك وغالية على السلاسل. البراند العالمي ما راح يعيد قالب قصّاته لسوق فيه خمس مليون شخص. أنت تقدر بدفعة إنتاج وحدة. حط ملاحظة مقاس بكل صفحة منتج، صوّر فيديو ثلاثين ثانية لنفس القطعة على جسمين مختلفين، ورد على أسئلة المقاسات بالدايركت بأرقام مو بجملة «المقاس طبيعي». هالعادة وحدها تحوّل زوار أكثر من ٢٠٠ دينار إعلانات زيادة، وما تكلفك غير إنك تكون صادق.
احجز لك المناسبات اللي البراندات الكبيرة ما تخدمها زين
افتح تقويم الكويت وعد كم يوم البراند الكبير يخطط له فعلاً: تقريباً ولا يوم. ملابس العيد اللي تنطلب قبله بثلاثة أسابيع، الملچة والخطوبة، موسم التخرج بمايو ويونيو، الأعياد الوطنية ٢٥ و٢٦ فبراير، صور هلا فبراير، جمعات رمضان اللي تبي محتشم ومريح بنفس الوقت، ورجعة الناس من سفر الصيف بسبتمبر. التقويم العالمي يوصّل مجموعة الربيع للكويت بفبراير وما أحد يبيها. أنت تقدر تنزّل كبسولة رمضان بيناير وكبسولة عيد قبل العيد بستة أسابيع، وهذا بالضبط وقت ما تتحرك الفلوس.
وملابس المناسبات هي المكان اللي يرتفع فيه سقف سعرك. البنت اللي ما تدفع ١٨ دينار على تيشيرت عادي تدفع ٦٠ إلى ١٥٠ دينار على قطعة راح تتصور فيها وما تبي تشوفها على ثلاث بنات ثانيات بنفس الليلة. وهذا كله سبب الكميات المحدودة. اقطع ٤٠ إلى ٨٠ قطعة، رقّمها، سكّر النزول ولا ترجع تنتج. الندرة مو حركة تسويقية هني، هي الفائدة اللي تدفع عشانها: القطعة تظل نادرة. وأعلن «خلصت» بصوت عالي، لأن خلصت أقوى إعلان بتشغله.
خلّ النزولات بجدول الناس تحفظه. نزول كل أربعة إلى ستة أسابيع، نفس اليوم ونفس الساعة، ومعلن مرتين: تشويق قبله بخمسة أيام وتذكير قبله بساعة. اجمع أرقام واتساب للوصول المبكر بدل ما تخلي الناس يطاردون ستوريات انستقرام. قائمة فيها ٨٠٠ مشترية يعرفون إن نزولك يوم الخميس الساعة ٨ المسا تسوى أكثر من ٤٠ ألف متابع ساكت، وما تكلفك فلس بالرسالة. والبراندات الكبيرة ما تقدر تلعب هاللعبة لأن سلسلة التوريد عندها تبي ستة أشهر.
صاحب براند ترد عليه أقوى من براند ما تقدر توصله
السرعة ميزة ما أحد يتكلم عنها. الطلب من متجر عالمي ياخذ أسبوعين إلى ثلاثة، والإرجاع أطول. أنت توصّل بنفس الأسبوع، وبالسالمية وحولي ومدينة الكويت غالباً باليوم التالي بـ١.٥ إلى ٢.٥ دينار. وهذا ما يصير إلا إذا الطلب كله بيدك من أوله لآخره، وهذا سبب إنك تحط البراند على متجرك الخاص على شوبيفاي مع كي نت وتابي بالدفع، بدل ما تستأجر مكان بمنصة تملك العميل والبيانات ووعد التوصيل اللي تبي تنافس فيه.
وبعدين استخدم الشي اللي السلسلة ما تقدر عليه: نفسك. رد على الواتساب بنفسك أول سنتين. قل للزبونة بصراحة إن القطعة بتضيق عليها وخذي مقاس أكبر، حتى لو خسرت البيعة ذاك اليوم. أرسل رسالة صوتية تشرح ليش غيّرت الخامة. انشر تجارب العينات الفاشلة مو بس التصوير النهائي. المشترية اللي سولفت مرة وحدة مع صاحب البراند ترجع تشتري أكثر بواجد من وحدة شافت الإعلان بس، وتجيب أختها معها. ولا براند بالمول يقدر يشتري هالشي بأي ميزانية.
حط صاحب البراند بالصورة عن قصد. وجه واسم حقيقي بصفحة من نحن، وقصة تقول وين تتصنع القطع وليش، ووقت رد تلتزم فيه فعلاً: أقل من ساعة من ١٠ الصبح إلى ١٠ الليل، وقلها بصريح العبارة. والتزم فيه برمضان، لما أغلب الحسابات تسكت بعد الفطور والناس كلها تتسوق. كونك متاح قرار تموضع مو مهمة خدمة عملاء. وهي بعد الميزة الوحيدة اللي تضعف كل ما كبرت، فاصرفها الحين وأنت عندك.