قبل تلوم الخوارزمية، كون صادق عن الدروب نفسه
ابدأ من هنا لأن هذا هو الجواب في أغلب الحالات، وهو أصعب شي يتقبله صاحب البراند. حط آخر ثلاث دروبات جنب بعض وقارن كم قطعة انباعت في أول ٧٢ ساعة نسبة للي نزلته. الدروب اللي ينجح عادة يصفي ٣٥ إلى ٥٥٪ في هذي الأيام الثلاثة بالكويت. والضعيف يقعد تحت ٢٠٪ مهما تدفع وراه. إذا هالمرة عندك ١٢٪ والمرة اللي قبلها ٤٥٪، ما في شي خربان في التسويق. القطع أو الألوان أو السعر ما عجبت الناس، وزيادة فلوس الإعلانات بتشتري لك نفس الجواب بس أغلى.
قبل لا تعيد طباعة أي شي، انزل درجة أعمق. رتب الدروب حسب القطعة وشوف منو الثنتين أو الثلاث اللي شايلين المبيعات. الدروب الصحي بالكويت يعتمد عادة على ثلاث أو أربع قطع تسوي ٦٠ إلى ٧٠٪ من الإيراد، فإذا أحسن قطعة عندك هالمرة سوت ٨٪ يعني نزلت بدون قطعة بطل. وقارن بعد متوسط قيمة الطلب. إذا نزل من ٣٢ دينار إلى ٢١ دينار والزيارات ثابتة، معناها الناس دخلت وشافت واشترت الأرخص. هذي إشارة منتج، مو مشكلة زيارات.
الكرييتف المستهلك والتقويم يفسرون باقي القصة
إذا المنتج زين، روح على الكرييتف. من مدير إعلانات ميتا أو تيك توك شوف التكرار ونسبة الهوك لأكثر إعلان صارف. أول ما يعدي التكرار ٣٫٥ خلال سبعة أيام في سوق صغير مثل الكويت، معناها تعيد نفس الفيديو على نفس الناس والـ CPM يطلع. نسبة الهوك، يعني اللي باقين معك بعد ثلاث ثواني، المفروض تكون فوق ٢٥٪. إذا نزلت تحت ١٥٪، الإعلان مات، وتغيير المزايدة أو الميزانية ما يرجعه. كرييتف الأزياء هنا يحترق خلال أسبوعين إلى أربعة، أسرع من أي قطاع ثاني.
بعدين افتح التقويم وكون صريح مع نفسك. الأسبوعين أو الثلاثة اللي بعد العيد هي أهدأ فترة بالسنة للأزياء بالكويت، لأن الناس صرفت كل شي على ملابس العيد وخلصت. يوليو وأغسطس أسوأ، لأن جزء كبير من زبايتك أصلاً برا الكويت. افتح التحليلات وقارن الزيارات من الكويت شهر مقابل شهر. إذا نزلت ٢٥ إلى ٤٠٪ ونسبة التحويل ثابتة، انت ما خسرت زباين، خسرت وجودهم بس. امسك أحلى قطعك ونزلها لما يرجعون في نهاية أغسطس.
اقرا المرتجعات والتتبع قبل ما تصرف دينار زيادة
في سببين ساكتين يختبون في خدمة الزباين. أول شي المقاسات. اطلع نسبة المرتجعات لآخر ٦٠ يوم: الطبيعي للأزياء بالكويت بين ٨ و١٥٪، وفوق ٢٠٪ يعني في خلل في جدول المقاسات أو في دفعة من مورّد معين. فصّل المرتجعات حسب القطعة وحسب المقاس، لأن عادة قطعة وحدة أو مقاس واحد هو اللي مسوي الضرر. وثاني شي، اقرا آخر مية رسالة بالخاص وعد كم وحدة تذكر الجودة أو اختلاف اللون أو تأخر الطلب. إذا أكثر من وحدة من كل عشر، السمعة تشتغل ضدك ولا ميزانية إعلانات تسبقها.
وآخر شي، تأكد إن النزول حقيقي مو خلل في التتبع. قارن الطلبات في لوحة متجرك مع المشتريات اللي تقولها ميتا أو تيك توك لنفس السبعة أيام. إذا الفرق فوق ٢٠٪ يعني التتبع مكسور: بكسل انشال وقت تعديل الثيم، أو رفض تتبع من مستخدمي آيفون، أو تشيك أوت ما يرسل الحدث. والبراندات اللي تبيع بس عن طريق الخاص بالإنستقرام عندها نسخة أكبر من نفس المشكلة: ما عندها أرقام أصلاً. الانتقال إلى متجر على شوبيفاي مع دفع كي نت يعطيك أرقام التصفية ومتوسط الطلب والمرتجعات اللي عليها يعتمد كل هالتشخيص.