الإنجليزي وحده موقف تسويقي، مو شي تلقائي
الإنجليزي وحده يشتغل بالكويت بحالة وحدة ضيقة: براند بريميوم أو ستريت وير وزبونه أصلاً كل يومه يتصفح بالإنجليزي — جمهور الأفنيوز و٣٦٠، من ٢٠ إلى ٣٢ سنة، متابع حسابات عالمية. هذا البراند الكابشن العربي ممكن ينزّل مستواه فعلاً، وخيار الإنجليزي عنده قرار مو كسل. غير جذي، الموضوع عادة مو قرار. أغلب حسابات الأزياء اللي نفتحها بالكويت بين ٤٥ و٦٥ بالمية من جمهورها المتفاعل يفكر ويكتب بالعربي، وهذولا يمرون على الكابشن الإنجليزي بدون ما ينتبهون، وأنت ما تشوف الخسارة لأنها وصول ما اشتريته أصلاً.
العلامة سهلة تقراها. افتح آخر ٣٠ يوم: إذا الكومنتات والرسايل تجيك بالعربي وكل إعلاناتك تطلع بالإنجليزي، أنت تدفع فلوس عشان توصل لناس ما تقدر تبيعهم بعدين. العلامة الثانية إن الظهور رخيص والمبيعات ضعيفة — الكرييتف الإنجليزي بالكويت واجد مرات يجيب الألف ظهور بـ١.٥ إلى ٣ دنانير وتظل تكلفة الطلب فوق ٦ أو ٧ دنانير، لأن اللي وقفوا كانوا النص الغلط. وسناب شات يكشف هالشي أسرع شي، لأنه أكثر منصة عربية اللهجة بالبلد.
بس الغلط المعكوس أسوأ. العربي مو رخيص بشكل تلقائي. كابشن مترجم بترجمة قوقل لفصحى ناشفة يقرا مثل تعميم وزارة جنب صورة فستان، ويطلع أضعف من الإنجليزي اللي شلته. وبرمضان والعيد، لما الكل يزحم الفيد، الفرق يكبر. إذا ما تقدر تجيب أحد يكتب لهجة كويتية صح — ربيع، أو فريلانسر بـ٣٠ إلى ٦٠ دينار بالشهر للكابشنات — خلك بالإنجليزي لين تقدر. العربي الرديء يخسّرك ثقة الناس، والثقة هي الشي الوحيد اللي يملكه براند أزياء جديد.
شغّل اللهجة الكويتية والإنجليزي كمجموعتين منفصلتين
لا تخلط اللغتين داخل إعلان واحد أبداً. عنوان إنجليزي وتحته سطر عربي يقرا كأنه ترجمة، ويقتل الاثنين. سوّ حملة وحدة، مجموعتين إعلانيتين، نفس الجمهور ونفس القطعة، وكل مجموعة بلغة وحدة. ولا تفصل عن طريق استهداف اللغة بالميتا — نص الكويت جهازه بالإنجليزي مهما كانت لغته، فهالإعداد ما يفرز شي مفيد. افصل بالكرييتف واقبل التداخل. وعطِ كل مجموعة على الأقل ٤٠ إلى ٦٠ دينار على مدى ١٠ إلى ١٤ يوم قبل ما تحكم عليها؛ أقل من جذي أنت تقرا ضجيج مو لغة.
اكتب العربي بلهجة كويتية مو فصحى. «شنو الجديد» أقوى من «ما هو الجديد» بكل مرة. السعر ١٢ دينار، والتوصيل «توصيل نفس اليوم داخل الكويت»، والمقاس «مقاسك موجود». ونفس القاعدة بالصوت: إذا في تعليق صوتي أو كتابة على الريل، الصوت الكويتي أو الخليجي يفرق واجد عن صوت نشرة أخبار. واقرا الإعلان بصوت عالي قبل ما ينزل. إذا ما يشبه طريقتك لما ترد على زبونة الساعة ١١ بالليل، أعد كتابته قبل لا تصرف عليه فلس.
وبعدين طابق الوجهة مع الإعلان. إعلان عربي يفتح متجر كله إنجليزي، أو يجيب رد آلي إنجليزي، يخسر البيعة بثانيتين بعد الضغطة. خلك عندك صفحة هبوط عربية، وردود سريعة عربية بالانستقرام والواتساب، وشيك أوت عربي — متجر تملكه وفيه اللغتين من الأساس يسوي هالشي أزين واجد من صفحة لينك ان بايو ترقعها بيدك. وأي مجموعة تفوز بتكلفة الطلب، خل الثنتين شغالات. الخسرانة عادة بعدها رابحة، وتمسك لك وصول ما كنت بتوصله أبداً.
أسماء القطع بالإنجليزي، والمقاسات والإرجاع والتوصيل بالعربي
اسم البراند ما يترجم، لا بهاي اللغة ولا بذيك، أبداً. ونفس الشي أسماء القطع اللي الناس أصلاً تقولها بالإنجليزي — بليزر، كروب توب، كارغو، سليب دريس، أوفرسايز. الزبونة الكويتية تدوّر وترسل بنفس هالكلمات، وأغلب الأحيان مكتوبة بحروف عربية: بليزر، كروب توب، عباية كارغو. اكتبها مثل ما الناس تكتبها، مو مثل ما يقول القاموس. اختراع اسم عربي لقصة ما أحد يسميها جذي أسرع طريقة تخلي صفحة المنتج ما تطلع بالبحث، والكابشن يطلع غريب على نفس الشخص اللي كتبته له.
والعربي ما عليه نقاش بالأماكن اللي تضيع فيها الفلوس: جدول المقاسات بالسنتيمتر ومقاس الموديل بالصورة، ومدة الإرجاع ومنو يدفع شحن الرجعة، ووقت التوصيل وسعره حسب المنطقة، وسطر الدفع — كي نت، ماستر، تابي. أغلب مشاكل الإرجاع اللي نشوفها تبدأ من جملة مقاسات قرتها الزبونة بلغتها الثانية وفهمتها نص. عشر أسطر عربية واضحة بصفحة المنتج تنزّل نسبة الإرجاع أكثر من أي تعديل على الإعلان، والإرجاع بالأزياء هني بين ٨ و٢٠ بالمية من الطلبات.
وبعد البيع، قلّد لغة الزبون. إذا كتبت لك بالعربي، خل تأكيد الواتساب وتحديث الشحن ورسالة بضاعة العيد كلها بالعربي. وإذا كتب لك بالإنجليزي، كمّل وياه إنجليزي. أشّر على اللغة من أول رسالة ولا تغيّرها بعدين. ما تكلفك شي، وهي أوضح إشارة إن البراند الكويتي الصغير يديره ناس مو قالب جاهز — وهذا عادة نفس السبب اللي خلى أحد يختارك بدال براند خليجي ميزانيته أضعافك.