صبّ الـ١٠٠ دينار كلها على يوم نزول واحد
عامل الـ١٠٠ دينار على أساس إنها حدث واحد، مو ميزانية شهر. لو فرّقتها على ثلاثين يوم تطلع تقريباً ٣ دنانير باليوم، وهذي بالكويت ما تشتري إلا مشاهدات ما أحد يتذكرها. بس لو صبّيتها كلها على نزول واحد، تكفي إن عدد محترم من الناس يشوفون نفس القطعة ثلاث أو أربع مرات خلال ٤٨ ساعة. أول شي حدد التاريخ. أغلب البراندات بالكويت تبيع أحسن أول ما تنزل الرواتب، فنزول يوم الأربعاء أو الخميس بآخر أسبوع من الشهر يطلع أقوى من نفس الفلوس بنص الشهر.
وقبل لا تدفع فلس واحد، اشتغل أسبوع وصول مجاني. انزل القطعة على شخص حقيقي ثلاث مرات خلال الأسبوع، حط ستيكر عدّ تنازلي بالستوري قبل النزول بيومين، وأرسل وقت النزول بالواتساب لزباينك القدام مباشرة. هذي الطبقة المجانية عادة تجيب جزء كبير من مبيعات يوم النزول بروحها. بعدها شغّل الـ٦٠–٧٠ دينار المدفوعة قبل النزول بساعتين وخلها تمشي طول الليل، لأن وقت الشراء عندنا متأخر — أغلب الطلبات تنزل بين ٩ المساء و١ بالليل.
وشغّلها على منصة وحدة، مو ثلاث. لو فرّقت ٧٠ دينار بين انستقرام وسناب وتيك توك، كل وحدة بتصير عندها بيانات أقل من إنها تلقى لك أحد. إذا زبونك بنات كويتيات دون الثلاثين، سناب شات لين الحين يحرّك البضاعة أسرع من غيره. وإذا تبيع لجمهور مقيم أو ثنائي اللغة بالسالمية ومدينة الكويت، انستقرام أضمن كخيار واحد. اختار على أساس وين متابعينك أصلاً، مو على أساس وين تحب تنشر. ولا تنزل بيوليو وأغسطس — نص القائمة مسافرة وتكلفة النتيجة ترتفع.
قطعة وحدة لازم تشيل الميزانية كلها
قطعة وحدة. سعر واحد. فيديو واحد. ميزانية ١٠٠ دينار ما تقدر تعلّم الخوارزمية شكل تسع منتجات، ولا تقدر تعلّم الزبون بعد. اختار القطعة اللي هامشها أعلى وتطلع حلوة بكاميرا التلفون، وخلها الشي الوحيد اللي يشوفه الناس خلال الـ٤٨ ساعة. باقي التشكيلة تنباع وراها — الناس تدش عشان العباية اللي شافوها ويشترون قطعتين جنبها بالسلة. البراند اللي يعلن عن التشكيلة كاملة بهالميزانية غالباً يخلص اليوم وعنده زيارات بدون طلبات.
وقرر وين بتنزل الزيارات قبل لا تصرف. الطلب عن طريق الرسائل يوقفك عند سرعة ردك بنص الليل، واللي يسأل عن السعر ويجيه الرد الصبح غالباً ما يرجع. لو ودّيتهم على متجرك الخاص على Shopify وفيه كي نت وتابي بالدفع، الدفعة تستمر تبيع وانت نايم، وكل زائر ينتسجّل، يعني إعادة الاستهداف بالخطوة الجاية يصير عندها جمهور تشتغل عليه. والمتجر نفسه بالشهر يكلفك أقل من هالحملة الوحدة.
ولا تصرف شي على تصوير الإعلان. فيديو عمودي واحد، مصوّر بالتلفون بضوء النهار، يبين القطعة وهي تتحرك على شخص — ملبوسة، تلتف، يمشي فيها — أقوى من تصوير استوديو بهالفلوس. خلّه أقل من ١٥ ثانية، حط السعر على الشاشة بأول ٣ ثواني، واكتب الوصف بنفس خلطة العربي والإنجليزي اللي يكتبها زبونك. وإذا عندك ٣٠ دينار زيادة للتصوير، حطها بفيديو ثاني لإعادة الاستهداف بدل ما تجمّل الأول.
أعد استهداف اللي شافوا، وبعدها أهدِ بدل ما تزيد إعلان
احجز ٢٠–٣٠ دينار ولا تلمسها إلا بعد ما يمشي إعلان يوم النزول ١٢ ساعة. بعدها وجّهها على ثلاث فئات بس: اللي شافوا أكثر من نص الفيديو، اللي فتحوا صفحة المنتج، واللي حطوا بالسلة وطلعوا. هالنقرات تكلفك جزء بسيط من الجمهور البارد عندنا — أغلب براندات الأزياء تشوف النقرة الباردة بين ٦٠ و١٥٠ فلس، وإعادة الاستهداف أرخص منها بواجد. هذي الفلوس هي اللي تحوّل الانتباه اللي دفعت عليه إلى طلبات فعلية.
وهذي النقطة اللي أغلب الوكالات ما تقولها لك. بهالمرحلة، ٣٠ دينار بضاعة ترسلها لثلاثة حسابات مختارة زين عادة تطلع أحسن من ٣٠ دينار إعلانات زيادة. مو الأسماء اللي عندها ٨٠ ألف متابع وتاخذ ١٥٠ إلى ٤٠٠ دينار على البوست — قصدي الستايلست وصاحبات البوتيكات والحسابات الصغيرة من ٣ آلاف إلى ٢٠ ألف متابع اللي تعليقاتهم كلها ناس تسأل هذا من وين. أرسل القطعة مع ورقة مكتوبة بخط اليد وبدون أي شرط. بعضهم ما بينشر شي. وستوري واحد من حساب الجمهور يثق فيه يقدر يبيع أكثر من إعلان يوم النزول كله.
وكن صريح مع نفسك بالسقف. الـ١٠٠ دينار بهالطريقة المفروض تخلّص لك دفعة صغيرة — يعني بين ١٥ و٤٠ قطعة إذا سعرك بين ١٢ و٣٥ دينار — وتخليك بقائمة بضع مئات من الناس تقدر تعيد استهدافهم مجاناً المرة الجاية. بس ما تبني براند بشهر. كرر نفس اللعبة كل أربع إلى ست أسابيع، وزد الميزانية بس بعد ما تخلص دفعة كاملة، وتجاهل يوليو وأغسطس عدل.