المتابعين مستأجرين، والقائمة ملكك
نبدأ بالصراحة. عدد المتابعين أضعف رقم بلوحة حسابك. إنستقرام وسناب هم اللي يقررون منو يشوف بوستك، والقرار هذا يتغير كل كم شهر بدون ما يخبرونك. حسابات بالكويت كانت توصل نص متابعينها بالستوري، واليوم توصل خُمسهم. أنت ما خسرت زباين، أنت خسرت وصولاً ما كان ملكك من الأساس. متجر عنده ٤٠٠٠ متابع وقائمة واتساب فيها ٦٠٠٠ رقم بيبيع أكثر من متجر عنده ٤٠٠٠٠ متابع وما عنده قائمة، وكل شهر. الرقم اللي يدفع إيجارك هو اللي تقدر توصله بنفسك.
عشان جذي ابنِ الأشياء اللي ما أحد يقدر ياخذها منك. ثلاثة أشياء: قائمة واتساب، وقائمة إيميل، وجمهور البكسل — يعني سجل كل واحد دخل موقعك أو شاف منتج أو بدأ الدفع وما كمّل. والبكسل ما يشتغل إلا إذا الترافيك ينزل على دومينك أنت، وهذا سبب زين إضافي إنك تبيع من متجرك الخاص على شوبيفاي مع دفع كي نت بدال ما تاخذ الطلبات بالخاص. كل طلب وكل سلة متروكة يصير شخص تقدر توصله مرة ثانية ببلاش، أو تعيد استهدافه بفلوس بسيطة بدل ما تدفع عشان تلقاه من جديد.
تعامل مع حساب السوشال كبداية القمع، مو كنهاية. وظيفته وحدة: يحرك الناس خطوة أقرب — للموقع، أو لقائمة الواتساب، أو لسلة محفوظة. حط الرابط بالبايو وبكل ستوري يعرض منتج. واطلب الرقم عند الدفع وعند الاستلام إذا عندك نقطة استلام بالسالمية أو حولي. المتابع ما كلفك شي وما يلزمه شي تجاهك. أما الرقم اللي عطاك إياه الزبون بنفسه فيسوى تقريباً عشرة متابعين.
اللي يزيد جمهور يشتري فعلاً
أربعة أشياء تحرك الرقم بالكويت، وما فيها ولا هاشتاق. أول شي: بوست واحد بالأسبوع مفيد فعلاً أو يضحك فعلاً لدرجة إن الناس ترسله لربعها بالواتساب — الإرسال يسوى ثلاثين لايك، عند الخوارزمية وعندك أنت. ثاني شي: تعرض المنتج بيد كويتية وببيت كويتي، مو على خلفية بيضاء تنفع لأي مكان بالدنيا. ثالث شي: ترد على كل رسالة خاصة خلال ساعة بين ٨ و١٢ بالليل، لأن هذا وقت الشراء الحقيقي. رابع شي: تطلع بحساب غيرك.
الرابع هو الأسرع. صانع محتوى صغير بمجالك عنده من ٨٠٠٠ إلى ٣٠٠٠٠ متابع متفاعل ياخذ تقريباً من ٤٠ إلى ١٥٠ دينار لمجموعة ستوري، والزين منهم يجيبك مشترين أكثر من تجربة إعلان بـ٥٠٠ دينار. اختر ناس جمهورهم ساكن هني فعلاً، واطلب صورة من إحصائية الدول بحسابهم قبل ما تدفع، وعطهم المنتج يستخدمونه أسبوعين عشان الكلام يطلع صادق. ثلاث حسابات صغيرة كل شهر أحسن من اسم كبير مرة بالسنة، وتكلفتها أقل من أقل سعر يطلبه الاسم الكبير.
انشر على تقويم الكويت الحقيقي. ليلة الخميس وعصر الجمعة ميتة للبيع وزينة للترفيه. رمضان يقلب كل شي لبعد الفطور، تقريباً من ٨ الليل إلى ٢ الفجر، وهالشهر مع أسبوع العيد هو أكثر وقت يكون فيه جمهور جديد مستعد يجرب براند ما اشترى منه قبل. هلا فبراير يجيب حركة وعروض. وبيوليو وأغسطس نص قائمتك بلندن أو تبليسي — هذا موسم تبني فيه محتوى وتكبر القائمة، مو تنزل عروض وما أحد موجود ياخذها.
خلك عن المسابقات، واحسب نمو القائمة وتكرار الشراء
المسابقة هي الفخ. سوِّ منشن لثلاثة، وتابع خمس حسابات، واربح آيفون — تشتغل بالضبط مثل ما وعدوك، وهذي هي المشكلة. بتزيد من ٣٠٠٠ إلى ٨٠٠٠ متابع بأسبوع بتكلفة ٢٠٠ إلى ٤٠٠ دينار، وكلهم تقريباً تابعوك عشان التلفون، مو عشان اللي تبيعه. وخلال شهر يلغون المتابعة أو يسكتون، ووصولك لكل بوست ينزل لأن الحساب صار شايل جدار حسابات ميتة، وبوستك الجاي يوصل أقل من قبل المسابقة.
عشان جذي قِس رقمين بس، وكل أسبوع. نمو القائمة: كم رقم واتساب أو إيميل جديد ضفت، ومن وين جاك كل واحد فيهم. وتكرار الشراء: كم بالمية من زباين الربع الماضي اشتروا مرة ثانية. أغلب المتاجر بالكويت تطلع نسبتها بين ١٥ و٣٠ بالمية، ورفعها خمس نقاط يسوى لك أكثر من مضاعفة عدد المتابعين. سجّل الرقمين بجدول بسيط بنفس اليوم كل أسبوع. إذا المتابعين يزيدون وهالرقمين ثابتين، أنت تشتري جمهور، ما تبني جمهور.
وإذا مصر على مسابقة، خل الجائزة منتجك أنت، مو تلفون ولا فلوس. واطلب شرط دخول يكلف المشترك شي حقيقي: صورة مع المنتج، أو يقولك أي لون يبي، أو إيميله. بتزيد ٢٠٠ شخص بدل ٥٠٠٠، و٢٠٠ واحد يبون اللي تبيعه أحسن من ٥٠٠٠ يبون آيفون. سوها مرة كل ثلاثة أشهر بالكثير، وبس إذا عندك بضاعة جديدة تبي تحركها فعلاً.