حط الـ١٠٠ دينار كلها على منتج واحد وجمهور واحد
اختر أقوى منتج عندك، اللي ربحه أعلى وصوره جاهزة، وشغّله لحاله. إذا فرّقت الـ١٠٠ دينار على خمس منتجات بتطلع لك خمس أرقام كلها صغيرة وما تقدر تقرأ منها شي. منتج واحد، منصة وحدة، جمهور واحد: الكويت، من ١٨ إلى ٤٥، بدون ما تكدّس اهتمامات. سناب شات لين الحين يوصل لعدد أكبر من تلفونات الكويتيين بكل دينار، وانستقرام ريلز بديل زين إذا منتجك يصوّر حلو. لا تشغّل الثنتين بـ١٠٠ دينار. أنت تشتري جواب واحد واضح، مو تغطية.
اصرفها على عشرة إلى أربعطعش يوم بمعدل ٧ إلى ١٠ دنانير باليوم، مو ٣ دنانير باليوم لشهر كامل. المنصات تحتاج إشارات كافية قبل لا تبطّل تخمين، و٣ دنانير باليوم ما توصل لهالحد أبداً. ابدأ يوم الأحد مو يوم الخميس؛ التصفح بالكويت يرتفع ليلة الخميس والجمعة، بس المزايدة ترتفع وياه. وتجنب إنك تبدأ أول تجربة بالعشر الأواخر من رمضان، ولا بالعيد، ولا بنص يوليو لما نص زبائنك يكونون بجورجيا أو لندن.
عطِ المنصة ثلاث إعلانات مو واحد: فيديو بسيط للمنتج مصوّر بالتلفون، وصورة ثابتة فيها السعر والعرض بالعربي، ولقطة شاشة من رسالة زبون حقيقي. تكلفة التصوير صفر. المشتري الكويتي يعدّي الإعلان الاستوديو المثالي ويوقف على اللي شكله واحد من ربعه مصوّره. واكتب السعر بالإعلان، لأنك إذا خفيته بتدفع على نقرات ناس أصلاً ما راح تدفع ٢٥ دينار. وإذا هامشك يسمح، حط التوصيل مجاني داخل الكويت؛ هذي أثبت جملة بأي تجربة بميزانية صغيرة.
أربعة أرقام تقرر إذا تصرف دينار ثاني ولا لا
بعد عشر أيام بيكون عندك تقريباً ٣٠٠ إلى ٨٠٠ نقرة. طالع أربعة أرقام بهالترتيب. تكلفة النقرة: بالكويت الطبيعي بين ٠.٠٥ و٠.٢٥ دينار على سناب وميتا، وإذا فوق ٠.٤٠ دينار فالمشكلة بالإعلان مو بالميزانية. نسبة النقر: من ٠.٨٪ إلى ٢٪ تعتبر زينة. نسبة الإضافة للسلة: لازم ٥٪ إلى ٨٪ من الزوار يضيفون شي. ونسبة الشراء: ١٪ إلى ٣٪ طبيعية لمتجر كويتي، وأي شي فوق ٢٪ يستاهل تصرف عليه فلوس زيادة. ولا تطالع الأرقام كل ساعة، طالعها كل ثلاث أيام عشان ما تتخربط بأرقام صغيرة.
بعدين سوِ الحساب الوحيد اللي يهم: تكلفة الطلب مقابل ربحك الصافي من الطلب. إذا متوسط الطلب ٢٠ دينار ويبقى لك ٨ دنانير بعد سعر المنتج والتوصيل، فتكلفة إعلان ٥ دنانير للطلب تمشي وتقدر تزيد الميزانية. وإذا صارت ١٢ دينار للطلب فأنت تدفع عشان تخسر، ومضاعفة الصرف تضاعف الخسارة. أغلب المتاجر الكويتية تنزل بين ٣ و٩ دنانير للطلب بأول تجربة. طلبين من ١٠٠ دينار تعتبر معلومة. صفر طلبات من ٨٠٠ نقرة يعتبر حكم.
إذا الأرقام عدّت، لا تقفز من ١٠٠ دينار إلى ١٠٠٠ دينار. زد ٣٠٪ إلى ٥٠٪ كل ثلاث أو أربع أيام وراقب تكلفة الطلب بعد كل زيادة. إذا زدت أسرع من جذي المنصة تعيد التعلم من الصفر وتكاليفك ترتفع أسبوع كامل. وأعد استثمار ربح أول شهر بدل ما تجيب فلوس جديدة، لأن المتجر اللي ما ينمو إلا بفلوس مستلفة مو جاهز ينمو. وخلّ المنتج الرابح شغال وأنت تجرب اللي بعده، عشان يكون عندك خط مضمون يدفع تكلفة التجارب.
إذا التحويل أقل من ١٪ فالمشكلة بصفحتك مو بميزانيتك
هذا الجزء اللي أغلب الوكالات ما تقوله لك. إذا ٨٠٠ شخص وصلوا لصفحة المنتج واشترى منهم أقل من ٨، فشراء ٨٠٠٠ زيارة زيادة ما راح ينقذك، بس بيكلفك عشر أضعاف عشان توصل لنفس النتيجة. التحويل تحت ١٪ غالباً معناه واحد من خمسة: ما في كي نت بالدفع، أو تجبر الزبون يسوي حساب قبل الشراء، أو تكلفة التوصيل ما تظهر إلا بآخر خطوة، أو صفحة المنتج كلها إنجليزي، أو ما في جواب واضح متى بيوصل الطلب. صلّح هذي بالفلوس اللي ما صرفتها على إعلانات.
الدفع هو المكان اللي تضيع فيه أغلب المتاجر الصغيرة مبيعاتها بهدوء. استقبال الطلبات برسالة انستقرام وسكرين شوت تحويل بنكي يمشي على عشر طلبات بالشهر ويطيح على خمسين. إذا لين الحين تبيع بهالطريقة، فالانتقال إلى متجر جاهز فيه كي نت وتابي وآبل باي عادةً يرفع التحويل أكثر من أي تجربة إعلانية. وحط الدفع عند الاستلام بعد. نسبة كبيرة من المشترين لأول مرة بالكويت لين الحين يختارونه، ورفضه يخسّرك مبيعات أكثر من خسارة الطلبات المرجّعة.
قبل الـ١٠٠ دينار الجاية، سوِ تجربة مجانية. أرسل رابط المنتج لعشر أشخاص مو من ربعك وراقبهم وهم يحاولون يشترون من تلفوناتهم. كل مكان يترددون فيه هو مكان تموت فيه زياراتك المدفوعة. بعدين أعد نفس تجربة الـ١٠٠ دينار على الصفحة بعد التصليح، وقارن الرقمين على نفس المنتج ونفس الجمهور عشان تعرف إذا التصليح هو اللي فرّق. المتجر اللي يرفع تحويله من ٠.٦٪ إلى ١.٨٪ يكون ثلّث قيمة كل دينار بيصرفه على الإعلانات طول عمره، وهالتصليح ما كلّفه غير ويكند شغل.