الكويتي يكتب ثلاث كلمات مو جملة
شوف شلون يدوّرون الناس هني بالضبط. البنت اللي تبي عباية تكتب «عبايات كويت» أو «عبايات كويتية توصيل» — ثلاث أو أربع كلمات، بلا فعل وبلا علامة سؤال. نادر أحد يكتب الجملة كاملة. البحث العربي عن المنتجات بالكويت اسم + الدولة + كلمة وحدة زيادة: توصيل، رخيص، أصلي، أو اسم ماركة بالإنجليزي داخل جملة عربية. ضيف كلمة «الكويت» على أي وحدة منهن وتلقى نفسك تنافس ثمان صفحات حقيقية مو ثمانمية. هالمنافسة الخفيفة هي الفرصة كلها، وموجودة لأن أغلب المتاجر هني ما تنشر ولا صفحة عربية وحدة.
قبل لا تخمّن الكلمات، اسحبها من بياناتك أنت. Search Console مفلتر على الكويت يوريك الاستعلامات العربية اللي يجيك عليها ظهور وما تطلع فيها أبد. وأحسن من هذا: اقرا واتسابك. نفس العبارة اللي تكتبها الزبونة لما تسأل «عندكم عبايات صيفية» هي نفسها اللي تكتبها بجوجل، ونفس الشي بالدايركت بالانستقرام. سجّلهن حرفياً بأخطائهن الإملائية. واجد من حجم البحث يجي على الكتابة الغلط أو على اللهجة مو على الكلمة الفصيحة، وأدوات الكلمات المفتاحية اللي تشتغل بالفصحى ما راح توريك هالشي بالمرة.
اللي يطلع هي صفحات الأقسام مو صفحات المنتجات
الصفحة اللي تطلع على «عبايات كويت» هي صفحة قسم، مو منتج واحد. جوجل يبي صفحة ترد على الاستعلام كله، والاستعلام اللي عن قسم يستاهل صفحة قسم. يعني ابدأ بصفحات الأقسام العربية: من ١٠ إلى ٢٠ صفحة، وحدة لكل عبارة شراء حقيقية طلعت لك، وكل وحدة فيها مقدمة عربية حقيقية من ١٢٠ إلى ٢٠٠ كلمة فوق شبكة المنتجات. اذكر شنو يغطي القسم، شلون المقاسات أو المصدر، وقت التوصيل داخل الكويت، وإنك تستقبل كي نت والدفع عند الاستلام. وبعدها صفحات المنتجات تاخذ البحث الطويل على أسماء الماركات والموديلات، وهذي جايزة أصغر وتجي متأخرة.
الترجمة الآلية هي المكان اللي يموت فيه الموضوع. حط أوصافك الإنجليزية بإضافة ترجمة وبيطلع لك عربي سليم نحوياً وميّت تجارياً — حرفي، ناشف، وفيه كلمات ما راح يكتبها زبون كويتي بحياته. جوجل ما ينضحك عليه، ولا الزبون بعد، يطلع من الصفحة بأربع ثواني. اكتب العربي بنفسك، أو خل كويتي يكتبه: نفس المنتج موصوف بالطريقة اللي يوصفه فيها البايع بالسالمية وجهاً لوجه. لو عندك ٤٠٠ منتج، اكتب بيدك صفحات الأقسام وأفضل ٥٠ منتج مبيعاً، والباقي خله مسودة آلية ويعدّلها إنسان.
وبعدين خل الصفحة مقروءة للزاحف. عنوان الصفحة والـH1 بالعربي يحملون العبارة العربية نفسها، مو نقل حروف من الإنجليزي. الروابط تقدر تخليها بحروف لاتينية — /ar/abayas زينة وأأمن من الروابط العربية المشفّرة. صور المنتجات تبي نص بديل بالعربي. اربط أقسامك العربية ببعضها من صفحات عربية، مو بس من قائمة الموقع الإنجليزية. وتأكد إن العربي صفحة حقيقية: إذا القالب يعرض الإنجليزي أول وبعدين يبدّله بالعربي عن طريق جافاسكربت، جوجل ممكن يفهرس النسخة الإنجليزية ويروح تعبك كله.
ركّب الـhreflang مرة وحدة وبعدها اصبر — هذي قناة بطيئة
المتجر ثنائي اللغة لازم تكون النسختين موجودات كل وحدة بعنوانها — yourstore.com/en/abayas وyourstore.com/ar/abayas — وكل صفحة تحمل وسوم hreflang تشير للثانية، وزيادة x-default. لا تحوّل الزائر تلقائياً حسب لغة المتصفح: هذا يخفي وحدة من النسختين عن الزواحف ويعصّب نص الكويت اللي يتصفح بالإنجليزي ويشتري بالعربي. خل كل شي على دومين واحد؛ دومين منفصل للعربي يقسم قوة موقعك نصين. وإذا إعدادك الحالي ما يقدر يعطي العربي رابط مستقل قابل للفهرسة، فهذي مشكلة منصة، والانتقال إلى منصة متجر تتعامل مع الروابط ثنائية اللغة والـhreflang بشكل أصلي يكلفك أقل من إنك تصارع الوضع سنة كاملة.
والحين الجزء الصريح: هذي قناة بطيئة. القسم العربي الجديد على دومين موجود من قبل عادة يبدي يتحرك خلال ٨ إلى ١٢ أسبوع، والطلبات الحقيقية تجي بعد ٤ إلى ٦ أشهر. الإعلانات المدفوعة تسوي بيوم اللي هذا يسويه بربع سنة. إذا تبي مبيعات هالشهر، حط فلوسك بسناب وانستقرام وبحث جوجل، واعتبر السيو العربي الشي اللي تبنيه بالخلفية وهي شغالة. الهدف إنه بعد سنة يجيك ثلث الطلبات بدون ميزانية إعلانات وراها، مو إنك تطلع أول قبل العيد.
احسبها تكلفة مرة وحدة. كتابة ١٥ صفحة قسم عربية و٥٠ وصف منتج بشكل صحيح تكلف بين ٣٠٠ و٩٠٠ دينار، سواء دفعتها لوكالة أو لكاتب كويتي زين، وبعدها خلصت — ما تحتاج اشتراك شهري عشان تخليها حية. وتابعها لحالها: فلتر الزيارات المجانية على صفحاتك العربية بالتحليلات وراقب الطلبات مو الجلسات. إذا الشهر السادس جاك زيارات عربية بدون طلبات، فالمشكلة بالكتابة أو بالسعر أو بالمنتج، مو بجوجل.