نطاق التوصيل هو اللي يقرر، مو الجنسية
ابدأ من الخريطة مو من الجنسية. تقريباً شخصين من كل ثلاثة عايشين بالكويت مو كويتيين، وبمناطق مثل السالمية وحولي والفروانية والمهبولة وجليب الشيوخ النسبة أعلى واجد. إذا نطاق التوصيل حقك ربع ساعة، واستهدفت الكويتيين بس، تكون شلت أغلب البيوت اللي داخل النطاق. قليل مطعم يتحمل هالشي. الجواب الصادق لأغلب المطاعم إنه الاثنين، بس بوزن يطلع من شكل منطقتك الحقيقي، مو من الزبون اللي متخيله براسك.
الوزن هو مكان الفلوس. كافيه بالخليج العربي أو داخل مشرف يبيع لشارع غير عن كاونتر شاورما بجليب، والاثنين شغل محترم. طلّع طلبات آخر تسعين يوم من طلبات وديليفرو، رتبها حسب المنطقة، وبتطلع لك خريطة جمهورك الحقيقية ببلاش. إذا ٧٠٪ من الطلبات تنزل بحولي والسالمية، هذا هو تقسيم الميزانية. اصرف على الشوارع اللي أصلاً تطلب منك، وبعدها جرّب منطقة وحدة يايه بـ ٥٠–٨٠ دينار.
وفي فرق بالصرف لازم يتقال بصراحة وبدون ما نعمّم على أحد. العوائل المستقرة تطلب صواني أكبر، خصوصاً ليلة الخميس والجمعة. والعزّاب يطلبون أصغر وأكثر تكرار وحساسين للسعر واجد. ولا واحد أحسن من الثاني، بس كل واحد يبي عرض غير: وجبة عائلية بـ ١٢–١٨ دينار لهذا، ووجبة يومية بـ ١.٥–٢.٥ دينار لذاك. شغّل الاثنين وخل العرض يفرز الناس، بدال ما تفرزهم انت قبل لا يشوفون الإعلان.
الجنسية ما تنستهدف — استهدف اللغة والمنطقة والسلوك
ميتا وسناب شات وتيك توك وقوقل ما يعطونك استهداف حسب الجنسية ولا العرق ولا الدين، وأي شي يقرب من هالشي مقيّد وينرفض بالمراجعة. بطّل تدور هالخانة. اللي تقدر تستهدفه: الموقع بنطاق بالكيلومترات، واللغة، ولغة الجهاز، والاهتمامات، والسلوك مثل اللي شافوا فيديوك أو طلبوا منك قبل. هذي الإشارات توصلك ٩٠٪ من الطريق، وتضل شغالة حتى لو تغيرت سياسات المنصة. أي أحد يبيع لك حملة مستهدفة بالجنسية بالكويت يبيع لك شي مو موجود.
اللغة هي أقوى أداة بيدك فعلياً. سوّ كل حملة بمجموعتين إعلانيتين: وحدة عربي ووحدة إنجليزي، نفس العرض ونفس الميزانية، وخل التوزيع يلقى مين يتجاوب. خلال أسبوع تكلفة الطلب بتقول لك التقسيم، وغالباً يطلع مو اللي كان متوقعه صاحب المطعم. ممكن مطعم برجر بالسالمية وصاحبه كويتي يلقى أرخص طلباته يايه من الإعلان الإنجليزي، لأن لغة التلفون هي اللي تقرر أي إعلان ينقرا الساعة ١١ بالليل، مو الجواز.
وانتبه من الأخطاء. لا تكتب إعلان يخلط عربي وإنجليزي بنفس الجملة عشان توفر تكلفة إنتاج، لأنه يطلع ضعيف باللغتين. ولا تترجم ترجمة آلية؛ الكابشن بالفصحى الجافة يحس فيه الكويتي غريب، واللهجة الكويتية تفوز عليه بأغلب الحالات. والأهم من هذا كله: خل الصفحة اللي بعد الإعلان بنفس لغة الإعلان. إعلان عربي يودي الزبون لمنيو إنجليزي بس وصفحة دفع كي نت مكسّرة يضيّع عليك طلب أنت دافع فلوس عشانه.
المنيو حقك يختار الجمهور قبل أي إعلان
الأكل نفسه يفرز الجمهور، وأدق من أي لوحة استهداف. كاونتر سيلوق فلبيني، وثالي سمك من كيرلا، ومشاوي شامية، وبيت مجبوس كويتي — كل واحد يجذب ناسه بدون ما تحط ولا إعداد ديموغرافي. هذي ميزتك مو حدودك. اطبخ وصوّر الأكل بصدق، واكتب المنيو بلغة الأكلة نفسها مع الإنجليزي، وأهل هالأكل بيلقونك. الغلط إنك تميّع الفكرة عشان تعجب الكل، وهذي الطريقة اللي يصير فيها المطعم مو مرئي لأي أحد.
وبعدها احتفظ بالبيانات. طلبات وديليفرو ياخذون ٢٠–٣٠٪ وما يعطونك اسم الزبون ولا لغته ولا منطقته، يعني كل درس عن جمهورك يضل عندهم مو عندك. قناة الطلب حقك تسوي العكس: متجر بلغتين على منصة تجيك جاهزة بالعربي والإنجليزي ودفع كي نت من أول يوم تقول لك أي لغة اختار كل زبون، ومن أي منطقة يطلب، ومنو يعيد الطلب. بعد تسعين يوم هالملف يصير جمهور أحسن من أي جمهور تشتريه من منصة إعلانات.