استهدف اللغة، مو الجنسية
أول شي، شوف المنصات تسمح لك بشنو. ميتا وسناب وتيك توك وقوقل ما يعطونك خيار استهداف بالجنسية ولا بالعرق، وميتا شالت أغلب التصنيفات اللي كان الناس يستخدمونها كبديل عن هالشي. اللي متوفر لك بالكويت: الموقع، والعمر، والجنس، واللغة، والاهتمامات، وقوائم عملائك. فالسؤال الحقيقي مو كويتيين ولا مقيمين. السؤال هو: إعلانك بأي لغة يتكلم، ومتجرك بأي لغة يرد. اللغة هي الإشارة الوحيدة اللي مسموحة ومفيدة فعلاً، لأنها تحدد إذا الشخص فهم عرضك بأول ثانيتين ولا لا.
رتّبها كذا: حملة وحدة فيها مجموعتين إعلانيتين، نفس العرض ونفس استهداف الكويت، وحدة بكرييتف عربي ووحدة بكرييتف إنجليزي. لا تقسم على المحافظات بالبداية، الكويت صغيرة وبتجوّع المجموعتين. اعط كل وحدة ١٠٠–١٥٠ دينار على مدى ١٠ إلى ١٤ يوم قبل لا تحكم، وقارن تكلفة الطلب الواحد، مو الكليكات ولا الوصول. اللي يشتري أرخص ياخذ الزيادة الجاية. وإذا ميزانيتك كلها أقل من ٣٠٠ دينار بالشهر، لا تقسم أصلاً؛ شغّل مجموعة وحدة عربية وحط اسم المنتج بالإنجليزي على الفيديو.
بعدين خلّ بياناتك تاخذ مكان التخمين. بعد تقريباً ٢٠٠ طلب بتشوف أي لغة تحوّل أحسن بالشيك أوت، وأي محافظة تطلب أكثر، وكم متوسط السلة بكل جهة، وبأي ساعة الناس يشترون. هذي صورة حقيقية لجمهورك، وأزين من أي كلام عن منو يصرف أكثر. متجرين يبيعون نفس الشي بالسالمية ممكن يطلعون بنتايج معاكسة، لأن التقسيم يتبع الكرييتف والمؤثر، مو يتبع السكان. عدّل توزيع ميزانيتك من هالأرقام كل شهر أو شهرين، مو من كلام أحد عن السوق.
متجر واحد يتكلم اللغتين عدل
المتجر ثنائي اللغة مو أداة ترجمة محطوطة فوق بالهيدر. يعني نسخة عربية حقيقية باتجاه من اليمين لليسار، وعناوين منتجات مكتوبة بنفس الكلمات اللي الناس تدوّر فيها، وشيك أوت عربي، ورسايل تأكيد عربية. شوبيفاي يشغّل اللغتين بنفس المتجر وبروابط مستقلة لكل لغة، فما تحتاج تدير موقعين ولا تضيع صفحاتك العربية من قوقل. خلّ العربي هو الأساس وخلّ الزبون يبدّل إذا يبي، لأن اللي يدش أول مرة على صفحة إنجليزية ويقعد يدوّر زر اللغة غالباً يطلع ويروح.
اصرف فلوس الترجمة بالمكان اللي يرجّعها لك. مراجعة بشرية عدل لأعلى ٣٠ صفحة عندك، ونصوص الشيك أوت، وسياسة الشحن والإرجاع، وأول ٥٠ اسم منتج، تكلفتها عادة ١٥٠–٤٠٠ دينار مرة وحدة، وهي الفرق بين صفحة عربية تبيع وصفحة تحس إن مكينة كتبتها. الأسعار تظل بالدينار وبثلاث خانات عشرية بالجهتين. تفاصيل المقاس والقماش والقصة تفرق أكثر بالعربي، لأن من هني تجيك المرتجعات. وارسل الرسالة والواتساب والفاتورة بنفس اللغة اللي الزبون كمّل فيها طلبه.
خدمة العملاء هي المكان اللي يطيح فيه أغلب المتاجر ثنائية اللغة. إذا واحد كتب لك بالعربي بالواتساب ورجعت له بالإنجليزي، ضاعت البيعة مهما كانت الصفحة زينة. شخص واحد مرتاح باللغتين ويرد خلال ساعة من ١٠ الصبح إلى ١٠ الليل يسوي لك بالتحويل أكثر من ٢٠٠ دينار إعلانات زيادة. جهّز ردود محفوظة باللغتين لخمس أسئلة تجيك كل يوم: متى يوصل، وكم التوصيل، وأصلي ولا لا، وعندكم مقاسي، وأقدر أدفع كاش عند الاستلام.
الفرق يبين بالدفع وحجم الطلب، مو بأنك تستبعد أحد
المقيمون تقريباً ثلثين سكان الكويت، فاستبعادهم مو استراتيجية، هذا رمي لأغلب السوق. بس نسبة مبيعاتك اللي تجي منهم تعتمد على نوع منتجك وسعره ولغة الكرييتف، مو على رقم السكان. الأزياء المحلية الغالية والذهب عادة يميلون بجهة، وإكسسوارات الجوالات وأغراض الأطفال والمستلزمات اليومية تنتشر أوسع. لا تسعّر ولا تخطط على أساس صورة نمطية عن أي أحد. شوف عناوين التوصيل ولغة الشيك أوت عندك بعد مئتين طلب، وخلّ هي اللي تحدد التقسيم.
الفرق العملي بالدفع، وهو مرتبط بالحساب البنكي مو بالجنسية. أي شخص عنده حساب بنك كويتي بيدفع كي نت، وبأغلب المتاجر المحلية كي نت يمثل ٥٥–٧٥٪ من الطلبات المكتملة. والباقي يحتاج فيزا أو ماستركارد أو آبل باي تشتغل عدل، وفيه شريحة بتطلب الدفع عند الاستلام — توقّع ١٠–٢٥٪ من الطلبات إذا وفّرته. وتابي والتقسيط عموماً يرفعون السلة فوق ٣٠ دينار تقريباً. أي خيار ناقص من هذي ياكل لك جزء من الطلب بهدوء، وما بيبين لك بالتحليلات كعملية دفع فاشلة.
الأسعار تظل قائمة وحدة. لو حطيت سعرين لنفس المنتج بيتصوّر وينتشر وتستاهل. اللي تقدر تغيّره هو العرض: توصيل مجاني فوق ١٥–٢٥ دينار، ورسوم توصيل ١–٢ دينار تحته، وباقات ترفع السلة. ورتّب التقويم للجمهورين مع بعض: رمضان والعيد، وهلا فبراير، وسفر يوليو وأغسطس اللي يفضّي البلد. توقّع نزول ٢٠–٤٠٪ بأسابيع الصيف هذي، وحوّل هالميزانية لآخر أسبوع من أغسطس بدالها.