قبل ما تلوم الإعلان، تأكد من التتبع
ابدأ من التتبع، مو من الإعلان. افتح عدد الطلبات في متجرك آخر سبعة أيام وقارنه بالأرقام اللي تعطيك إياها ميتا أو تيك توك لنفس الفترة. إذا المنصة تقول عمليات شراء أقل من الواقع بأكثر من ١٥٪، فالإعلان ما وقف — التتبع هو اللي طاح. هذا يصير واجد بعد أي تحديث للثيم أو تركيب تطبيق جديد أو تعديل على بانر الكوكيز. والخوارزمية تتعلم من الأحداث اللي توصلها، فالبكسل المكسور يخلي الأداء ينهار فعلياً خلال ثلاثة أيام، مو بس على الشاشة.
عالج المشكلة من جذرها. شوف Event Match Quality في مدير الأحداث: إذا أقل من ٦٫٠ من ١٠ يعني بياناتك ناقصة، والمتاجر بالكويت تخسر هني لأن الزبون يشتري برقم تلفون بدون إيميل. فعّل Conversions API من التكامل الرسمي لمنصتك، وأرسل الرقم والإيميل مشفرين، وتأكد أن مفتاح إزالة التكرار صحيح عشان الطلب ما ينحسب مرتين. عطه ٧٢ ساعة قبل ما تحكم على أي شي ثاني. أغلب الحسابات اللي نراجعها ترجع نص الانخفاض من هالخطوة بروحها.
لا تعيد تشغيل الحملات والتتبع مكسور. كل إعادة تصفير تضيع مرحلة التعلم وتكلفك ٥٠ تحويلة و٣ إلى ٥ أيام إضافية، وبأحجام السوق الكويتي هذا يعني ١٥٠ إلى ٤٠٠ دينار محروقة بدون فايدة. سجّل التاريخ الدقيق اللي تغيرت فيه الأرقام وقارنه بسجل التعديلات: تطبيق انضاف، ثيم جديد، تحديث iOS، أو مبرمج مسك الهيدر. إذا التاريخين طابقوا، عندك السبب وتقدر توقف البحث.
بعدها التكرار، ثم المخزون، ثم سعر المزاد
إذا التتبع سليم، روح على التكرار. الكويت حوالي ٤٫٩ مليون نسمة، وجمهورك الشرائي الحقيقي غالباً أقل من ٣٠٠ ألف، فالإعلان يحترق عندنا أسرع من أي سوق ثاني. الرقم اللي يحدد المشكلة: تكرار أعلى من ٣٫٥ خلال سبعة أيام، مع نزول نسبة النقر ٣٠٪ أو أكثر، وسعر الألف ظهور ثابت مكانه. هذا احتراق إبداعي، مو مشكلة مزايدة. نفس السعر ونقرات أقل يعني الناس تشوفك وتعدي. ثلاث بدايات جديدة لنفس العرض عادة ترجّع تكلفة الطلب خلال أربعة أو خمسة أيام.
بعدين تأكد من المخزون قبل ما تلوم الإعلانات مرة ثانية. اطلع تقرير المبيعات حسب المنتج لآخر ربع. بأغلب المتاجر الكويتية منتج أو منتجين يمثلون ٣٠ إلى ٥٠٪ من المبيعات، وإذا خلص الأكثر مبيعاً تستمر إعلانات الكتالوج تصرف عليه وتنزّل الناس على صفحة منتج منتهي، فينزل معدل التحويل للنص بين ليلة وضحاها والصرف نفسه ما تغير. استبعد المنتجات المنتهية من ملف المنتجات، أو خله يوقفها تلقائياً. هذا أسرع حل بالقائمة، ربع ساعة تقريباً، ومع ذلك ينتسى دايماً.
بعدها قارن سعر الألف ظهور بالتقويم. إذا ارتفع ٤٠٪ أو أكثر ونسبة النقر ومعدل التحويل ما تغيروا، أنت ما صرت أسوأ — المزاد صار أغلى. بالكويت السعر يقفز بالعشر الأواخر من رمضان وأيام العيد، وبفترة هلا فبراير، ومرة ثانية بآخر أغسطس لما الناس ترجع من السفر. يوليو وأغسطس عكس ذلك تماماً: نص جمهورك بلندن أو إسطنبول، السعر يبان رخيص والتحويل ضعيف. حط ميزانية لهالفترات من بدري بدل ما تنصدم وأنت داخلها.
أهدأ سبب هو صفحة الدفع، وهو الأغلى
آخر فحص هو الأهدأ والأغلى. قارن بين إضافة السلة والشراء الفعلي. أغلب المتاجر الكويتية اللي تشتغل كي نت مع الدفع عند الاستلام تتراوح بين ٢٥ و٤٠٪. إذا الإضافة للسلة ثابتة والنسبة نزلت للنص، فمشكلتك مو بالإعلان أبداً — صفحة الدفع طايحة. انقطاع بوابة كي نت، شهادة تاجر منتهية، تكامل تابي يرفض طلبات أكثر من المعتاد، أو قاعدة شحن تمنع محافظة بصمت، كلها تسوي نفس الشي وما يوصلك أي تنبيه.
جرب بنفسك من تلفون، على بيانات زين أو أوريدو مو واي فاي المكتب. سوّ طلب حقيقي لعنوان بالسالمية وادفع كي نت، وبعدها كرر بالدفع عند الاستلام ومرة بتابي. جربها بالعربي مثل الإنجليزي، لأن صفحات الدفع من اليمين لليسار تنكسر بطرق ما ينتبه لها أحد إلا بعد ما تنزل المبيعات. إذا كل شهر ترقّع صفحة دفع مصنوعة يدوياً بدل ما تبيع، هني الوقت اللي تنتقل فيه إلى صفحة دفع جاهزة تدعم كي نت وتابي والعربي عدل بدل ما تستمر تدفع لمبرمجين عشان يخلون الدفع شغال.
امش على الخمسة بالترتيب وبتلقى السبب بأقل من ساعة: فرق تتبع أكثر من ١٥٪، تكرار فوق ٣٫٥ مع نزول النقر ٣٠٪، الأكثر مبيعاً خلص من المخزون، سعر الألف ظهور طالع ٤٠٪ وكل شي ثاني ثابت، ونسبة السلة إلى الشراء نزلت للنص. غيّر شي واحد بس وانتظر ٧٢ ساعة قبل اللي بعده. أكبر غلطة تكلفك فلوس إنك تغير الخمسة مرة وحدة، تشوف الأرقام تتحرك، وما تدري أي وحدة كانت السبب، فترجع تعيد نفس الهلع الربع الجاي.