أول متهم هو الإعلان المحروق، مو الخوارزمية
ابدأ من التكرار، مو من الميزانية. الكوفي شوب يستهدف نطاق ٣–٥ كيلو حول السالمية أو حولي أو مدينة الكويت، يعني جمهورك الحقيقي بين ٦٠ ألف و٢٠٠ ألف شخص، وهذا عدد صغير. بـ١٥٠–٣٠٠ دينار بالشهر تحرق هالجمهور خلال أسبوعين لين ثلاثة. افتح مدير إعلانات ميتا، خلّ الفترة آخر ٧ أيام، وضيف عمود التكرار. تحت ٢.٠ وضعك زين. بين ٢.٠ و٢.٥ الوقت بدأ يركض عليك. فوق ٣.٠ خلال سبعة أيام يعني الإعلان خلص: نسبة الضغط تنزل، والـCPM يرتفع، وتكلفة النتيجة تتضاعف بدون ما يتغيّر شي ثاني.
التجديد يعني بداية جديدة للفيديو، مو كابشن جديد. نفس المقطع بنص مختلف هو نفس الإعلان عند الخوارزمية وعند الزبون اللي مرّ عليه أمس. الكوفي شوب بهالنطاق يحتاج إعلان جديد كل ١٠ لين ١٤ يوم، يعني ثلاثة لأربعة مقاطع بالشهر، وكل ٧ لين ١٠ أيام في رمضان أو هلا فبراير. صوّرها بالتلفون: صبّة الحليب من قريب، فتح المحل الساعة ٦ الصبح، المشروب البارد الجديد، زبون دايم يطلب طلبه المعتاد. خلّ أول ثانيتين مختلفة كل مرة، وشغّل ثلاثة إعلانات مع بعض وأوقف اللي يعدّي ٢.٥ أول واحد.
بس قبل لا تلوم الإعلان، تأكد إن النزول حقيقي. أرقام الكوفي شوب تتحرك حسب اليوم والموسم. الجمعة والسبت ما يشبهون الأحد لين الأربعاء، فلا تقارن ويكند بيوم دوام. قارن آخر ١٤ يوم بالـ١٤ اللي قبلهم، مو أمس بالثلاثاء اللي طاف. أي فترة فيها أقل من ٥٠ نتيجة تعتبر تشويش مو اتجاه. إذا بعد المقارنة الطويلة طلعت تكلفة النتيجة أعلى بـ٤٠٪ أو أكثر، عندك مشكلة تستاهل التعب. وإذا تحركت ١٠٪ بس، هذا تذبذب طبيعي وأي تغيير بيخربها أكثر.
بعدين التقويم، وبعدين التعديل اللي نسيته
إذا التكرار زين، طالع التاريخ. مزاد الإعلانات بالكويت له إيقاع، والمقاهي بقلبه. الـCPM يرتفع بقوة في رمضان، وفي الأسبوع اللي قبل العيد، وفي هلا فبراير، لأن كل مطعم ومحل ومول يزايد على نفس الفيد. الـCPM اللي يكون ٢.٥–٣.٥ دينار في شهر هادي يوصل ٥–٧ دنانير في هالفترات. ما خربت الحملة، أنت تدفع سعر الذروة على نفس الجمهور. يوليو وأغسطس العكس: نص المنطقة مسافرة، الـCPM ينزل، بس حركة المحل تنزل معاه، فتكلفة النتيجة يظل شكلها سيء.
بعدها افتح سجل التغييرات على المجموعة الإعلانية. ميتا ترجّع مرحلة التعلّم من الصفر كل ما تلمس الاستهداف أو الميزانية أو المواضع أو حدث التحسين أو الإعلان نفسه، والمجموعة تصرف ٣ لين ٧ أيام وهي تتعلّم بتكلفة أعلى. رفع الميزانية من ٥ دنانير لـ١٥ دينار باليوم يسوي هالشي، وكذلك موظف عدّل غلطة إملائية بالنص. إذا النزول بدأ بنفس يوم التعديل، هذا هو الجواب: ارجع للإعداد القديم إذا تقدر، أو خلّه ساكت أسبوع كامل واحكم عليه بعدين. غيّر شي واحد بس، وبعدين انتظر.
وطالع الأمور المملة بعد. إعلان مرفوض داخل حملة شغالة ينقص التوزيع بهدوء. وبكسل وقف يشتغل بعد تحديث الموقع أو الثيم يخلي المشتريات والزيارات تختفي، فالخوارزمية تحسّن وهي عمياء، واللوحة تورّيك انهيار ما صار بالمحل أصلاً. اختبره من Events Manager وتأكد إنك مستلم أحداث خلال آخر ٢٤ ساعة. نفس الشي مع رابط الدفع أو ملف نشاطك على قوقل إذا أحد عدّله. تحقق من التتبع قبل لا تعيد كتابة الاستراتيجية، لأن نص الانخفاضات المفاجئة اللي نراجعها بالكويت تطلع مشكلة قياس مو تسويق.
إذا الإعلان زين، المشكلة بعد الضغطة
الإعلان يجيب ضغطات، بس الضغطة لازم توصل مكان يبيع. طالع وين تودّي الناس. حساب انستقرام بدون منيو بالهايلايت، أو رقم واتساب ما أحد يرد عليه بعد ٩ الليل، أو صفحة طلبات تورّي محلك مسكّر، كلها تطلع لك باللوحة بشكل إعلانات وقفت تشتغل. وتطبيقات التوصيل تاخذ ٢٠–٣٠٪ وتخبي عنك بيانات الزبون. إذا الطلب أونلاين جزء من خطتك، سوّ صفحة طلب محترمة على متجرك الخاص مع دفع كي نت وودّ الترافيك المدفوع لها، عشان تحتفظ بالهامش وتقدر ترجع تستهدف اللي اشترى منك.
وبعد كل هذا بس، اقبل الجواب الصريح: الطلب تحرّك. كوفي شوب جديد فتح على بعد ٤٠٠ متر، أو المول اللي أنت فيه غيّر المحل الرئيسي، أو شارع تسكّر، أو لاتيه بـ٣ دنانير عندك صار يقارَن بلاتيه بـ١.٧٥ دينار مقابلك. بتشوفها بالمحل قبل ما تشوفها بمدير الإعلانات: نفس عدد الناس بس الفاتورة أصغر، أو زباينك الدايمين قلّوا بنفس الساعات. الإعلانات ما تصلّح تغيّر بالطلب، بس تصب ترافيك أكثر على نفس النتيجة. عدّل العرض أو الدوام أو الموقع أول، وبعدين ارفع الصرف.