قبل لا تلوم الخوارزمية، شوف التكرار
إعلانات الأكل تحترق بسرعة في الكويت لأن نطاق التوصيل صغير. دايرة ٥ إلى ٧ كيلو حول السالمية أو حولي تعطيك تقريباً ٩٠ ألف إلى ١٥٠ ألف شخص توصلهم. لو صارف ٣٠٠ دينار بالشهر، نفس فيديو البرجر بيوصل نفس الناس مرة ورا مرة. افتح مدير إعلانات ميتا، خل المدة آخر ٧ أيام، وضيف عمود التكرار. أقل من ٢٫٥ وضعك زين. بين ٢٫٥ و٣٫٥ إنذار. فوق ٣٫٥ يعني تكلفة الطلب طالعة لسبب ما له علاقة بالخوارزمية أبداً.
الحل جدول تجديد، مو قص ميزانية. سو هوك جديد كل ١٠ إلى ١٤ يوم، وثلاث إلى أربع أفكار جديدة بالشهر. هوك جديد يعني أول ٣ ثواني مختلفة وسبب طلب مختلف، مو نفس المقطع بكابشن جديد. صور كل شي بجلسة وحدة: يد تسحب الجبن، والكرتون ينفتح داخل السيارة، وواحد من الطاقم يقول السعر بصوته، وطلب عايلة يوم الجمعة ينزل على الطاولة. من تصوير ساعتين تطلع بعشر إلى خمستعش مقطع عمودي يكفونك شهر كامل.
احكم على التجديد من مشاهدات الثلاث ثواني ومن تكلفة الطلب بأول ٧٢ ساعة، مو من اللايكات. إذا نزل التكرار تحت ٢٫٥ وطاحت تكلفة الطلب خلال ثلاثة أيام، السبب كان التعب وخلاص وقف التحقيق. أما إذا التكلفة باقية عالية على كرييتف جديد تماماً وجمهور مرتاح، فالمشكلة بمكان ثاني وتستاهل تكمل الفحوصات الأربعة الباقية. ولا ترفع الميزانية وأنت تختبر، لأن الصرف الزايد على كرييتف تعبان يشتري لك نفس التعب بس أسرع.
تكلفة الظهور ما ارتفعت، الموسم هو اللي تغير
مزاد الإعلانات في الكويت صغير والتقويم صاخب. رمضان وخصوصاً العشر الأواخر، والعيد، وهلا فبراير، والعيد الوطني والتحرير آخر فبراير، ورجعة المدارس بسبتمبر: كل المطاعم وكل المولات وكل تطبيقات التوصيل يزايدون بنفس الوقت. تكلفة الألف ظهور اللي تجلس على ٤ إلى ٧ دنانير في أسبوع هادي بأكتوبر توصل ١٠ إلى ١٨ دينار بالأسبوع اللي قبل العيد. ما خرب شي، أنت بس تدفع سعر الموسم. اطلع رسم التكلفة شهر مقابل شهر قبل لا تغير أي شي، وإذا التكلفة تضاعفت ونسبة النقر ثابتة، القصة كلها مزاد.
ثاني أكثر سبب هو شي أنت سويته. تغيير الميزانية أكثر من ٢٠٪ بحركة وحدة، أو تبديل الجمهور، أو تعديل العرض، أو إيقاف المجموعة الإعلانية ليلة وحدة، كل هذا يرجع الحملة لمرحلة التعلم. مرحلة التعلم تبي تقريباً ٥٠ تحويل خلال سبعة أيام عشان تستقر، ومطعم في الكويت بميزانية ٢٠٠ إلى ٤٠٠ دينار بالشهر ما يوصلها بسرعة. يعني التعديل كلفك من خمسة إلى عشرة أيام توصيل غالي وغير مستقر بلا أي فايدة. افتح سجل التعديلات، وإذا النزول بدا اليوم اللي بعد التعديل، لقيت السبب.
بعد ما تعرف إن السبب تعديل، الانضباط ممل بس ينفع. غير الميزانية بخطوات ٢٠٪ أو أقل، ومرتين بالأسبوع بالكثير. لا تعدل أبداً على مجموعة إعلانية شغالة زين، سو لها نسخة واختبر التغيير على النسخة. خل عندك مجموعة وحدة شغالة دايم ما تلمسها ٣٠ يوم، عشان يبقى عندك خط أساس ثابت تقارن عليه. وأي تغيير تسويه، اعطه خمسة أيام كاملة قبل ما تحكم، لأن الجمعة والسبت ما لهم علاقة بالثلاثاء في الكويت.
إذا الإعلان نظيف، شوف طلبات والتقويم
الحين شوف وين توصل طلباتك فعلاً. تقييمك في طلبات أو دليفرو إذا نزل من ٤٫٦ إلى ٤٫٢، أو أسبوع وقت تحضير طويل، أو فترة كنت فيها مسجل مشغول، كل هذا ينزلك بترتيب القائمة في منطقتك. الزبون يشوف إعلانك ويضغط، وبعدين يطلب من اللي فوق بالقائمة. تقاريرك تبين كأن الإعلان خربان، بينما اللي خرب هو ترتيبك. افتح التطبيق كزبون من منطقتك على تلفون مو تلفونك وشوف وين تظهر بالضبط. صلح وقت التحضير والتقييم أول، لأن هذي مشكلة مطبخ مو مشكلة تسويق.
وهذي بعد اللحظة اللي تبطل فيها تأجر كل طلبك من غيرك. عمولة ٢٥ إلى ٣٠٪ على كل طلب من التطبيقات معناها إن التطبيق هو اللي يقرر ظهورك ويمسك قائمة زباينك. وجه زوار إعلانك لقناة تملكها أنت: موقع طلب بسيط على متجرك الخاص على Shopify مع كي نت بالدفع، ومناطق توصيل تحددها بنفسك، وواتساب للطلبات المتكررة. خل التطبيقات للاكتشاف وخل متجرك للزباين الدايمين. ويوم يتغير الترتيب، نص طلباتك ما تتحرك معه.
وبعد كل هذا بس، اقبل إن الطلب نفسه تغير. الكويت تفضى في يوليو وأغسطس، ونزول ٢٥ إلى ٣٥٪ في الجلوس داخل المطعم بالصيف شي طبيعي وما في كرييتف يصلحه. منافس جديد فتح على بعد شارعين بالسالمية، أو سعر رفعته بهدوء، أو تغير حركة الجمعة عند موقعك: كل هذي أسباب حقيقية وتطلع على شكل طلبات أقل بنفس تكلفة الإعلان. قارن هالسنة بنفس أسابيع السنة اللي طافت، مو بالشهر اللي قبل. وإذا المنحنى نفسه، أنت على الجدول مو بمشكلة.