حدد الفئات اللي ما تكسبها، وبعدين ضيّق الباقي
أول شي حدد الفئات اللي ما تقدر تفوز فيها. إذا منتجك له باركود ونفسه موجود عند أمازون ونون، الزبون بيقارن السعر خلال ١٥ ثانية وبتخسر: إكسسوارات جوالات، إلكترونيات معروفة، عطور براندات كبيرة، مكملات مشهورة، مستلزمات أطفال عامة. هم يشترون بسعر ما تقدر توصله، ويوصلون باچر الصبح. إنك تنزل ٢ دينار عن سعرهم مو مشروع، هذا نزيف بطيء. الفئات اللي تكسبها هي اللي الزبون يحتاج فيها أحد يساعده يختار، أو اللي التشكيلة نفسها هي المنتج، أو منتجات أصلاً مو موجودة بالمنصات الكبيرة.
بعدين ضيّق لين تصير الجواب الواضح لسؤال محدد. مو مستلزمات بيت، بل سيراميك من ورش صغيرة. مو رياضة، بل تجهيز جيم بيت لشقق الكويت بحساب وزن الأرضية وإزعاج الجيران. مو عناية بالبشرة، بل ترميم حاجز البشرة لناس تعيش صيف ٥٠ درجة ومكيّف طول اليوم. متجر يسوي من ٤٠ إلى ٦٠ طلب بالشهر بمتوسط سلة ٢٥ إلى ٣٥ دينار هذا مشروع حقيقي. نفس المتجر لو موزّع على ٦٠٠ صنف ما بينها رابط يصير مخزن معلّق عليه موقع.
قوّتك بالرد مو بالخصم
الكبار يردون برسالة جاهزة بعد أربع ساعات من كول سنتر. أنت تقدر ترد خلال ١١ دقيقة بكلام ما تقدر تقوله رسالة جاهزة: أي وحدة من الثنتين تناسبها، وأي مقاس يضبط لعمر ثلاث سنوات بتشكيلتك، وهل القماش يتحمل حر أغسطس. أغلب المتاجر بالكويت تخسر الطلب بالفراغ اللي بين السؤال والرد، مو بالسعر. خلّ هدفك ترد على كل دايركت وواتساب خلال ١٥ دقيقة، من الساعة ١١ الصبح لين ١ بالليل، لأن هذا وقت الشراء الحقيقي بالكويت. هالعادة وحدها تسوى أكثر من أي إعلان بتسويه هالسنة.
وحط نفس المعرفة بالمحتوى. صوّر نفسك وأنت تجاوب على الخمس أسئلة اللي تجيك كل أسبوع، من ٣٠ إلى ٤٥ ثانية للوحدة، كاميرا جوال، لهجة كويتية، بدون سكربت. قل بصراحة أي منتج ما يناسب مين. السلسلة ما تقدر تقول للزبون لا تشتري هذا، والموظف بالمنصة الكبيرة ما جرّب المنتج أصلاً. إنك ترفض بيعة بـ ٢٠ دينار مرة وحدة يشتري لك زبون يثق بتوصيتك الجاية. واختيار التشكيلة نفس الشغلة بس على مستوى الكتالوج: كل صنف عندك لازم تقدر تدافع عنه باسمك قدام أهلك.
وبعدين خلّ التبديل والإرجاع محلي وسريع. اكتب قاعدة وطبّقها: تبديل خلال ٧ أيام، ومندوبك يستلم ويوصل بدينار إلى دينارين، بنفس الليلة بالسالمية وحولي ومدينة الكويت، وباچر للجهراء والأحمدي. الإرجاع بالمنصات الكبيرة نموذج وموعد استلام وثلاثة إلى خمسة أيام. عندك أنت رسالة واتساب ومندوب نفس اليوم. اكتبها بصفحة المنتج وكررها برسالة تأكيد الطلب، لأن سبب رجوع الناس للاسم الكبير هو خوفهم يعلقون بمنتج غلط.
امتلك الزبون بدل ما تستأجره
الغلط الأساسي إنك تحاربهم بأرضهم. كل طلب يجيك عن طريق منصة كبيرة أو تطبيق توصيل يكلفك من ١٥ إلى ٣٠ بالمية، والأسوأ إنه يعطيهم الزبون: ما يوصلك رقمه، وما يجيك الطلب الثاني، وهامشك يحدده أحد غيرك. شغّل متجرك على شوبيفاي مع كي نت وتابي بصفحة الدفع، وخلّ المنصة الكبيرة مجرد واجهة إذا كانت فعلاً تجيب حجم، وحوّل المشتري لقناتك بشي بسيط داخل الطرد، مثل كرت فيه خصم ٣ دنانير على الطلب الياي.
آخر ميزة ما يقدر أحد يشتريها: إنسان له اسم ووجه. حط اسمك وصورتك بالمتجر، وجاوب على الشكاوى علناً، وإذا تأخرت شحنة اكتب الغلط والحل. من تجربتنا، المتاجر المجهولة بالكويت يرجع لها من ١٠ إلى ١٥ بالمية من المشترين، والمتاجر اللي لها صاحب ظاهر ورأي واضح تلاقيها بين ٣٠ و٤٠ بالمية. المنصة الكبيرة ما لها صاحب، وما تقدر تقول للزبون لا تشتري الأغلى. هذي اللعبة كلها، وتقوى كل ما طوّلت بالسوق.