شغّل العربي والإنجليزي كحملتين منفصلتين، مو إعلان واحد بلغتين
قسّمها. حملة بنص كويتي، وحملة ثانية بالإنجليزي، نفس المنتج، والميزانية تقريباً ٦٠٪ للعربي و٤٠٪ للإنجليزي بالبداية. السبب مو سياسة، السبب المزاد نفسه. ميتا وسناب يظبطون التوصيل لكل حملة على حدة، فإذا حطيت اللغتين بنفس الإعلان، الخوارزمية ما تعرف منو اللي يشتري فعلاً وتضيع فلوسك على الاثنين. افصلهم، وبعد أسبوع بتشوف رقمين مختلفين واجد: الإنجليزي عادة أرخص بالنقرة، والعربي أرخص بالطلب. احكم على الرقم الثاني.
بالكويت تقريباً ثلثين الجمهور يقرأ عربي أول. سناب شات كويتي بحت وعربي، وانستقرام مخلوط، وتيك توك هني كله محتوى باللهجة. إذا تبيع عبايات أو عود أو بخور أو أي شي يشتريه بيت كويتي، توقّع العربي يجيب حوالي ٧٠٪ من طلباتك. وإذا بضاعتك مكملات رياضية أو إكسسوارات موبايل وجمهورك وافدين بالسالمية أو المهبولة أو الفحيحيل، الإنجليزي بيجيب أكثر. لا تخمّن — شغّل الاثنين أسبوعين بـ٥٠ إلى ٨٠ دينار لكل وحدة وخل الطلبات تقولك.
بس فيه صراحة لازم تنقال: حملتين يعني ضعف ميزانية التعلّم. إذا ميزانيتك أقل من ١٥٠ دينار بالشهر، التقسيم بيجوّع الاثنين وما بتطلع بنتيجة من ولا وحدة. بهالحالة شغّل الكويتي بس — هذا الرهان الأأمن لأغلب الفئات هني — وارجع قسّم لما تقدر تحط ٢٥٠ إلى ٤٠٠ دينار بالشهر. ولا تخلي أحد يقنعك بست حملات على ٢٠٠ دينار. حملتين نظاف، كل وحدة بلغة وصفحة هبوط خاصة فيها، هذا كل الهيكل اللي تحتاجه بأول ثلاثة أشهر.
الترجمة الحرفية هي السبب اللي يخلي إعلانك العربي ما يشتغل
أغلب الإعلانات العربية بالكويت تفشل لأنها انكتبت إنجليزي أول وانعطت لمترجم. اللي يرجع لك عربي فصيح سليم بس يقرأ مثل خطاب بنك، وما أحد هني يتكلم جذي، فالإصبع يكمّل تمرير. اكتب العربي أول وباللهجة، مثل ما ترسل للزبون على واتساب: شنو، شلون، يوصلك اليوم، بكم. وبعدين اكتب الإنجليزي كفكرة مستقلة وبمدخل خاص فيها، مو نسخة بالمرايا من العربي. نصّين أصليين يغلبون نص وترجمته كل مرة، ويكلفونك ساعة زيادة مو ميزانية زيادة.
ركّز على سطر العرض وسطر التوصيل بالذات. «عرض لفترة محدودة» المترجمة صارت كلام ما أحد يقراه، بس «العرض ينتهي الخميس» يشتغل لأنه معلومة مو عبارة. و«توصيل سريع» كلام فاضي، لكن «التوصيل اليوم داخل الكويت» وعد. استخدم الأرقام العربية بالإعلان العربي والأرقام الإنجليزية بالإعلان الإنجليزي — خلطهم أسرع دليل إن الإعلان مطبوخ آلياً، والزبون الكويتي يلاحظها من أول نظرة. وسجّل الصوت مرتين؛ الصوت الكويتي على سناب يتفوق على أي لهجة ثانية للمنتجات المحلية بفرق واضح.
لغة الإعلان لازم تطابق لغة الصفحة اللي يفتحها، وإلا تروح البيعة
هني أكبر غلط، ويكلفك أكثر من أي إعلان. إعلان عربي يفتح صفحة إنجليزية يخسر أغلب النقرات بأول ثلاث ثواني، وتوقّع نسبة التحويل تنزل للنص أو أقل. حملتك العربية لازم تروح على الرابط العربي، والإنجليزية على الرابط الإنجليزي، وكل وحدة بـUTM خاص فيها. إذا منصتك ما تعطيك صفحة عربية حقيقية من اليمين لليسار وبرابط مستقل، فالمشكلة بالمنصة نفسها، وهذا أهم سبب ننقل فيه متاجر الكويت إلى متجر شوبيفاي بواجهة عربية كاملة بدل موقع بلغة وحدة ومفتاح تبديل مركّب عليه.
طيب، أسوي المتجر بلغتين؟ إي، بس مو من أول يوم ولا الاثنين بنفس العمق. ابدأ باللغة اللي تجيب لك أول طلبات، وبعدين ضيف الثانية كنسخة محلية صح: روابط مستقلة، وأسماء ووصف المنتجات مكتوبة من جديد مو مترجمة، وتنسيق من اليمين لليسار، ومقاسات وتعليمات عناية بالعربي. اللي ما تسويه أبداً: تركّب إضافة ترجمة آلية على المتجر. جوجل ما يرتّبها، والزبون يعرف العربي الآلي من أول سطر بالوصف. احسب ٢٠٠ إلى ٥٠٠ دينار وأسبوعين لثلاثة عشان تسوي اللغة الثانية عدل.
بصفحة الدفع، أربعة أشياء لازم تكون عربي مهما صار: خطوة الدفع حول كي نت، وحقول العنوان بالشكل الكويتي (المحافظة، القطعة، الشارع، الجادة، رقم المنزل — مو «State» و«ZIP»)، ونص الشحن والإرجاع، وصفحة تأكيد الطلب مع رسالة الواتساب أو الرسالة النصية اللي بعدها. هذي الأربعة هي مكان التردد اللي يخلي السلة تنترك. الباقي يقدر يظل إنجليزي أطول مما تتصور. وخل خانة التلفون +٩٦٥ وثمان أرقام — صفحة دفع ترفض رقم كويتي هي صفحة تخسر الطلب.