قبل لا تلوم السوق، افتح لوحة طلبات وديليفرو
ابدأ من طلبات وديليفرو مو من انستقرام. افتح لوحة التاجر واسحب آخر ٨ أسابيع: مشاهدات المنيو، عدد الطلبات، وترتيبك بقائمة منطقتك. بأغلب حالات النزول اللي شفناها، المشاهدات تنزل قبل الطلبات — يعني المطبخ زين بس المطعم ما عاد يتعرض للناس. والأسباب بسيطة وتنحل: سكرت المطعم بالتطبيق وقت الذروة مرتين، أو وقت التحضير طلع من ٢٠ دقيقة إلى ٤٥، أو وقّفت عرض كان يشتري لك ترتيب من دون ما تدري. إذا المشاهدات نازلة ٢٠ إلى ٣٥٪ ونسبة التحويل ثابتة، فمشكلتك ظهور مو أكل.
بعدها روح للتقييم، بس شوفه أسبوع بأسبوع مو المعدل التراكمي. المعدل التراكمي يخبي كل شي. مطعم واقف على ٤.٦ ومر عليه أسبوع خايس — قلاية خربانة، طباخ يديد، يوم جمعة الانتظار فيه ٤٠ دقيقة — يجمع ٣٠ تقييم سيء ويصير ٤.٢ بعد شهرين، و٤.٢ هي تقريباً النقطة اللي يبدأ عندها الزبون الكويتي يعدي عنك. اقرأ آخر ٥٠ تقييم وعدهم حسب نوع الشكوى. إذا أكثر من ثلثهم يقول بارد، متأخر، أو ناقص، فالنزول بدا من مطبخك ومحد بيغطيه بميزانية إعلانات.
المشكلتين ييون من نفس المكان: طلباتك ساكنة برف غيرك وتدفع ٢٥ إلى ٣٠٪ عمولة عشان تبقى فيه. ما تقدر تصلح قائمة ما تملكها. خل التطبيقات للاكتشاف بس، وزبونك المتكرر حطه بمكان تتحكم فيه — صفحة طلبات باسمك مع دفع كي نت تكلفك تقريباً ١٢ إلى ٢٠ دينار بالشهر، وكل طلب يعيده الزبون من عندك يدخل لك كامل بدون عمولة. المطاعم اللي نشتغل وياها عادة تحوّل ١٥ إلى ٢٥٪ من الطلبات المتكررة لقناتها خلال موسم واحد، وهذي غالباً نفس الفجوة اللي ضاعت عليك.
نص الشهور الميتة مكتوبة بالتقويم مو غلطتك
قبل ما تغيّر أي شي، قارن هالشهر بنفس الشهر من السنة اللي راحت، مو بالشهر اللي قبله. الكويت عندها إيقاع معروف. يوليو وأغسطس الناس مسافرة، والجلوس بالمطعم ينزل ٣٠ إلى ٥٠٪ بينما التوصيل يثبت. أسابيع الاختبارات بمايو وديسمبر تقتل طاولات العوائل. رمضان يضاعف ليالي المطعم، وبعد العيد بأسبوعين أو ثلاثة تجي أموت أيام السنة لأن الكل صرف فوق طاقته. هلا فبراير والأعياد الوطنية آخر فبراير أحسن أسابيعك بالسنة. إذا السنة اللي راحت نفس الشكل، إنت ما خسرت زباين، إنت تقارن غلط.
افصل الجلوس عن التوصيل قبل لا تحكم. نزول الصيف عادة يبين طاولات فاضية وطلبات توصيل ثابتة. إذا الاثنين نزلوا مع بعض، فالموسم مو سببك ولازم ترجع لقائمتك وتقييمك. وبعدها شوف توزيع الأيام: نهاية الأسبوع عندنا الجمعة والسبت، فإذا ليالي الخميس والجمعة نازلة والأحد إلى الأربعاء ثابتة، يعني شي تغيّر بطريقة الناس تختار وين تطلع — افتتاح يديد قريب، سكر شارع، أو مواقف. اطلع رقمين كل أسبوع: عدد الزباين ومعدل الفاتورة، وحطهم بمكان بتفتحه فعلاً كل يوم أحد.
تسريبين بطيئين: مطعم يديد يمّك وطباخ ترك الشغل
دور تصنيفك بتطبيق طلبات وحدد منطقتك وشوف منو فوقك ما كان موجود قبل ٣ شهور. الافتتاحات اليديدة بالسالمية وحولي وحول الأفنيوز تضرب أقوى بأول ٨ إلى ١٢ أسبوع، لأنهم يشترون ترتيب بخصومات افتتاح ٣٠ إلى ٥٠٪. وهذا الجزء مؤقت. شوف تقييمهم واقرأ ملاحظات الناس: إذا هم ٤.٧ وطالع، فعندك منافس حقيقي ولازم يكون عندك سبب يخلي الزبون يختارك. وإذا ٤.٠ ونازل، اصبر عليهم ولا تحرق هامشك بخصم بينتهي بعد شهر.
آخر سبب وأصعبه لأن محد بيبلغك فيه: متى آخر مرة تغيّر الشيف أو معلم الشاورما عندك؟ الأكل يتغيّر لما يطلع اللي حافظ الوصفة، ونمط الشكاوى يفضحه: التقييمات تبطل تقول بطيء وتبدأ تقول طعمه تغيّر، أو الكمية قلت، أو مو مثل قبل. رتب تواريخ التقييمات جنب تواريخ الموظفين. إذا التقييم انقلب خلال أسبوعين أو ثلاثة من طلعة أحدهم، صلح الأكل أول: درّب من يديد، وزن الحصص، وكتّب الوصفة بورقة — لأن كل دينار تصرفه على إعلانات والأكل خربان يجيب لك تقييم نجمة وحدة.